سؤال 4: يعلل الطلبة ما يأتي: أ- النهي عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية. ب- الحرص على الجار.
الإجابة: س ٤: أ- لأن في ذلك إيذاء وتعذيباً للحيوان بغير حاجة، والإسلام يأمر بالرفق بالحيوان وينهى عن القسوة عليه. س ٤: ب- لأن للجار حقاً عظيماً في الإسلام، والحرص عليه يحقق المحبة والتعاون والتكافل ويمنع الأذى بين الناس.
خطوات الحل:
- | الجزء | المعطى | المطلوب | |--------|--------|----------| | أ | النهي عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية | تعليل هذا النهي | | ب | الحرص على الجار | تعليل هذا الحرص |
- **المبدأ المستخدم:** تعليل الأحكام الشرعية في الإسلام بناءً على مقاصد الشريعة وقيمها، مثل الرفق والعدل وحفظ الحقوق.
- 1. **للجزء (أ): النهي عن اتخاذ الحيوانات هدفاً للرماية** * هذا النهي يستند إلى **مبدأ الرفق بالحيوان** في الإسلام. * استخدام الحيوان كهدف للتدريب على الرماية يسبب له: * **ألماً جسدياً** (الإيذاء). * **رعباً ومعاناة نفسية** (التعذيب). * > **ملاحظة مهمة:** هذا النهي خاص بحالة **التدريب غير الضروري**. أما ذبح الحيوان للانتفاع بلحمه وفق الشريعة، أو الدفاع عن النفس من حيوان مؤذٍ، فله أحكام أخرى. * **الخلاصة:** النهي جاء لمنع **إضاعة الحياة** وإيلام المخلوقات بلا سبب مشروع، تأكيداً على الرحمة والعدل. 2. **للجزء (ب): الحرص على الجار** * هذا الأمر يستند إلى **حق الجار العظيم** في الإسلام. * الحرص على الجار يحقق عدة مقاصد اجتماعية: | المقصد | كيف يتحقق بالحرص على الجار | |--------|-----------------------------| | **المحبة والألفة** | بالسلام، وتبادل الزيارة، والهدايا. | **التعاون والتكافل** | بمساعدته عند الحاجة، وقضاء مصالحه. | **منع الأذى والضرر** | بحفظ سمعته، وعدم إيذائه بقول أو فعل. * > **تنبيه:** حق الجار لا يقتصر على الجار المسلم، بل يشمل الجار غير المسلم أيضاً.
- **الإجابة التفصيلية:** * **أ-** يُنهى عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية لأن هذا الفعل يمثل **إيذاءً وتعذيباً** لها دون وجود حاجة ضرورية تبرره. فالإسلام يحرص على **الرفق بالحيوان** ويحرم إلحاق الأذى به أو التمثيل به، تأكيداً على قيم الرحمة والعدل مع جميع المخلوقات. * **ب-** يجب الحرص على الجار لأن الإسلام منح **الجار حقاً عظيماً** واعتنى به. هذا الحرص يبني مجتمعاً متماسكاً من خلال تحقيق **المحبة والتعاون** بين الجيران، وتعزيز روح **التكافل الاجتماعي**، كما أنه **يمنع وقوع الأذى** ويحفظ السلامة والطمأنينة في المحيط السكني.