سؤال نشاط (١): بالتعاون مع زملائك، حاول الجمع بين قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾ وقوله تعالى: ﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ﴾ (1).
الإجابة: لا يحمل أحد ذنب غيره، فكل إنسان يتحمل وزر عمله، ومن أضل غيره يتحمل إثم إضلاله زيادة على إثمه.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، علينا أولاً أن نتدبر معنى الآيتين الكريمتين. الآية الأولى: ﴿ وَلَا تُزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾، تعني أن الإنسان لا يحمل ذنب شخص آخر، فكل نفس تتحمل وزر أعمالها وحدها. الآية الثانية: ﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ﴾، تشير إلى أن بعض الناس سيحملون أوزارهم وأوزاراً أخرى معها. الفكرة هنا هي الجمع بين المبدأ العام في الآية الأولى (عدم تحمل وزر الغير) والاستثناء المذكور في الآية الثانية. هذا الاستثناء يقع على من يضل غيره أو يدفعه إلى المعصية، فهذا الشخص يتحمل إثم فعله هو وإثم إضلاله للآخرين زيادة عليه. إذن الإجابة هي: **لا يحمل أحد ذنب غيره، فكل إنسان يتحمل وزر عمله، ومن أضل غيره يتحمل إثم إضلاله زيادة على إثمه.**