سؤال 2: 2 - جاء في سورة الأعراف مناداة بين أهل الجنة وأهل النار، أراجع السورة وأكتب ثلاث فوائد من تلك المناداة .
الإجابة: س2: (1) بيان تحقق وعد الله ووعيده؛ فأهل الجنة وجدوا ما وعدهم ربهم حقًا، وأهل النار أقروا بذلك. (2) التحذير من الظلم والكفر؛ ففيها إعلان اللعنة على الظالمين، وأن عاقبتهم النار. (3) بيان أن نعيم الجنة (كالماء والرزق) محرم على الكافرين؛ فإذا استغاث أهل النار بأهل الجنة رد عليهم بأن الله حرم ذلك عليهم.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا مراجعة سورة الأعراف واستخراج ثلاث فوائد من المناداة التي وردت بين أهل الجنة وأهل النار. الفكرة هنا هي أن هذه المناداة ليست مجرد حوار، بل تحمل دروسًا وعبرًا مهمة للمؤمنين. عند قراءة الآيات التي تتحدث عن هذا الحوار (مثل الآيات من 44 إلى 50 من سورة الأعراف)، نلاحظ عدة أمور. أولاً، نجد أن الحوار يؤكد صدق وعد الله ووعيده؛ فأهل الجنة يشهدون أن ما وعدهم به ربهم قد تحقق حقًا، وأهل النار يعترفون بذلك أيضًا، وهذا يثبت اليقين باليوم الآخر. ثانيًا، نلاحظ أن الحوار يحذر من عواقب الظلم والكفر؛ ففيه إعلان اللعنة على الظالمين وتوضيح أن مصيرهم النار، مما يحث المؤمن على تجنب هذه الصفات. ثالثًا، يبين الحوار أن نعيم الجنة، مثل الماء والرزق، محرم على الكافرين؛ فعندما يستغيث أهل النار بأهل الجنة، يرد عليهم بأن الله قد حرم ذلك عليهم، مما يظهر عدل الله وتمييزه بين المؤمن والكافر. إذن، الإجابة هي: **بيان تحقق وعد الله ووعيده، والتحذير من الظلم والكفر، وبيان أن نعيم الجنة محرم على الكافرين**.