صفحة 71 - كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: التوحيد | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: التوحيد | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 النار (دار العذاب)

المفاهيم الأساسية

النار: هي الدار التي أعدها الله للمكذبين بالله تعالى، المستكبرين عن عبادته.

خريطة المفاهيم

```markmap

الوحدة السادسة: الإيمان باليوم الآخر

البعث والنشور

أهوال يوم القيامة

أحوال الناس يوم القيامة

الشفاعة والحوض

الحساب

الميزان

الصراط

الجنة

النار

تعريفها

#### الدار التي أعدها الله للمكذبين المستكبرين

#### أسوأ مقام وأعظم خزي وشر مآب

واجب الإيمان بها

#### التصديق بوجودها

#### التصديق بأنها مخلوقة الآن

#### التصديق بأنها لا تفنى ولا تبيد

#### التصديق بما فيها من أنواع العذاب المقيم

شدة عذابها

#### نار الدنيا جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم

#### أهون أهل النار عذاباً: من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه

```

نقاط مهمة

  • النار هي أسوأ مقام وأعظم خزي، كما وصفها الله تعالى: ﴿ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴾.
  • يجب على المسلم التصديق الجازم بوجود النار وأنها مخلوقة الآن ولا تفنى.
  • عذاب النار شديد جداً، حيث أن نار الدنيا جزء بسيط من حر نار جهنم.
  • أهون عذاب أهل النار هو لمن يغلي دماغه من نعلين من نار، وهو لا يرى أحداً أشد منه عذاباً.

📄 النص الكامل للصفحة

النار : هي الدار التي أعدها الله للمكذبين بالله تعالى، المستكبرين عن عبادته . وهي أسوأ مقام، وأعظم خزي، وشر مآب . قال سبحانه : ﴿ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (1) فعلى كل مسلم التصديق بوجود النار، وأنها مخلوقة الآن، وأنها لا تفنى ولا تبيد، كما يجب التصديق بما فيها من أنواع وصنوف العذاب المقيم. وعن أبي هريرة من الله، أن رسول الله ﷺ قال : ( ناركم جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم»، قيل : يارسول الله إن كانت لكافية، قال : « فضلت عليهن بتسعة وستين جزءاً كلهن مثل حرها (2) . وعن النعمان بن بشير الله قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : « إن أهون أهل النار عذاباً من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجَلُ (3)، ما يرى أن أحداً أشد منه عذاباً وإنه لأهونهم عذاباً (4) . --- SECTION: نشاط --- 1 - استشهد بثلاث آيات من كتاب الله تعالى، ورد فيها ذكر بعض أوصاف النار - أعاذنا الله منها - : ______ (1) سورة الفرقان الآية رقم (66) . (2) أخرجه البخاري (3265) ومسلم (2843) (3) المرجل : القدر من النحاس أو الحجارة . (4) أخرجه البخاري (6561)، ومسلم (213) رابط الدرس الرقمي www.icn.edu.sa

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال 1: 1 - استشهد بثلاث آيات من كتاب الله تعالى، ورد فيها ذكر بعض أوصاف النار - أعاذنا الله منها - :

الإجابة: س1: - قال تعالى: ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان: 66]. - قال تعالى: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: 56]. - قال تعالى: ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ [الحج: 19-20].

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يطلب منا استشهاداً بثلاث آيات من القرآن الكريم، وشرط الآيات أن تذكر أوصافاً للنار. الفكرة هنا هي البحث عن آيات تتحدث عن صفات النار وعذابها، وليس مجرد ذكر كلمة "النار". لنبدأ بالتفكير: القرآن الكريم يصف النار بأوصاف كثيرة لتحذير الناس، مثل شدة حرها، وقسوة عذابها، وطول مكث أهلها فيها. عند البحث، نجد أن الآية الأولى من سورة الفرقان تصف النار بأنها "سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا"، أي بئس المكان والمستقر، وهذا وصف لحالها. الآية الثانية من سورة النساء تصف عذاباً خاصاً في النار وهو تبديل الجلود كلما نضجت، وهذا وصف دقيق لعذابها. الآية الثالثة من سورة الحج تصف عذاب الحميم الذي يصب على رؤوس أهل النار ويصهر ما في بطونهم وجلودهم، وهذا أيضاً وصف مفصل. إذن، هذه الآيات الثلاث تحقق شرط السؤال لأن كل آية منها تذكر وصفاً من أوصاف النار وعذابها. لذلك الإجابة هي: **الآيات المذكورة في السؤال**.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما تعريف النار كما ورد في النص؟

  • أ) دار الراحة والثواب للمؤمنين الصادقين.
  • ب) مكان مؤقت للعقوبة ثم الفناء.
  • ج) الدار التي أعدها الله للمكذبين بالله تعالى، المستكبرين عن عبادته.
  • د) عذاب نفسي فقط لا دار مخلوقة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الدار التي أعدها الله للمكذبين بالله تعالى، المستكبرين عن عبادته.

الشرح: 1. النص يبدأ بتعريف النار مباشرة. 2. التعريف يحدد أنها دار أعدها الله. 3. يحدد التعريف المستحقين لها: المكذبين بالله والمستكبرين عن عبادته. 4. هذا التعريف يجمع بين حقيقتها وسبب استحقاق أهلها لها.

تلميح: هي دار العذاب المعدة لفئة معينة من الناس.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما الواجب على المسلم تجاه النار من حيث التصديق؟

  • أ) التصديق بأنها ستنشأ يوم القيامة فقط.
  • ب) التصديق بوجودها، وأنها مخلوقة الآن، وأنها لا تفنى ولا تبيد، والتصديق بما فيها من عذاب.
  • ج) التصديق بأنها دار مؤقتة ثم تفنى.
  • د) التصديق بوجودها دون التفكير في عذابها.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: التصديق بوجودها، وأنها مخلوقة الآن، وأنها لا تفنى ولا تبيد، والتصديق بما فيها من عذاب.

الشرح: 1. يذكر النص واجب المسلم تجاه النار. 2. الواجب الأول: التصديق بوجودها. 3. الواجب الثاني: التصديق بأنها مخلوقة الآن (ليست في المستقبل فقط). 4. الواجب الثالث: التصديق بأنها لا تفنى ولا تبيد (أبدية). 5. الواجب الرابع: التصديق بما فيها من أنواع العذاب.

تلميح: يتعلق الإيمان بالجزم بعدة أمور تتعلق بالنار.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

بماذا وصف النبي ﷺ نار الدنيا مقارنة بنار جهنم؟

  • أ) نار الدنيا أشد حرارة من نار جهنم.
  • ب) نار الدنيا جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وفضلت جهنم عليها بتسعة وستين جزءاً.
  • ج) نار الدنيا تساوي نصف حرارة نار جهنم.
  • د) لا فرق بين حرارة نار الدنيا ونار جهنم.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: نار الدنيا جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وفضلت جهنم عليها بتسعة وستين جزءاً.

الشرح: 1. الحديث يذكر مقارنة بين نار الدنيا ونار جهنم. 2. نار الدنيا جزء واحد من أصل سبعين جزءاً من حرارة جهنم. 3. جهنم تفضل على نار الدنيا (الجزء الواحد) بتسعة وستين جزءاً. 4. هذا يدل على أن حرارة جهنم تساوي 70 ضعف حرارة نار الدنيا.

تلميح: المقارنة بين حرارة النارين وردت في حديث نبوي.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما وصف عذاب أهون أهل النار كما جاء في الحديث؟

  • أ) من يقف على جمرة واحدة فقط.
  • ب) من يعذب بالعطش الشديد فقط.
  • ج) من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل.
  • د) من يسجن في زنزانة مظلمة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل.

الشرح: 1. الحديث يصف عذاب أهون أهل النار. 2. العذاب يتمثل في نعلين وشراكين (أربطة النعل) من نار. 3. تأثير هذا العذاب: يغلي منهما دماغه. 4. التشبيه: يغلي كما يغلي القدر (المرجل). 5. رغم هذا فهو أهون العذاب.

تلميح: الوصف يتعلق بنوع من اللباس الناري وأثره على جزء محدد من الجسم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: صعب