ثالثاً: الشعر في صدر الإسلام ونماذج منه - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: ثالثاً: الشعر في صدر الإسلام ونماذج منه

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

ثالثاً: الشعر في صدر الإسلام ونماذج منه

نوع: محتوى تعليمي

ثالثاً: الشعر في صدر الإسلام ونماذج منه

نوع: محتوى تعليمي

بعد الشعر في عصر الرسول ﷺ امتداداً لسابقه في العصر الجاهلي، ولهذا كانوا يسمون شعراء العصر الجاهلي، ولهذا كانوا يسمون بالمخضرمين – وهم الذين أدركوا عصرين مختلفين – غير أن ملحمين بارزين قد أثروا على الشعر في العهد النبوي، ويمكن إيجازهما في الآتي:

نوع: محتوى تعليمي

أولاً: استخدام الشعر في صد سهام من كانوا يتهجمون على رسول الله ﷺ والدعوة الجديدة، وكان رسول الله ﷺ يضع حسان منبراً في المسجد فيقوم عليه يهجو من هاجا رسول الله، فقال ﷺ: «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله ﷺ».

نوع: محتوى تعليمي

ثانياً: تعرض الشعر لفترة من الركود وذلك عائد إلى عدد من العوامل ومنها:

نوع: محتوى تعليمي

1- انبهار العرب بالقرآن الكريم، ورضا نفوسهم بعقيدة الإسلام وآدابه، وانشغالهم بالفتوحات فتصرف فهمهم ذلك عن الشعر إلا قليلاً وبخاصة مع علو شأن الخطابة في عهد الإسلام.

نوع: محتوى تعليمي

2- لم يكسب الشعراء بشعرهم في عهده ﷺ والخلفاء الراشدين ﷺ، وذلك يعد عاملاً من عوامل ركود الشعر.

نوع: محتوى تعليمي

أما في عهد الخلفاء الراشدين ﷺ فقد بقي الشعر على ما كان عليه في العهد النبوي من القلة والانشغال عنه، وقد ارتبط بعدد من المضامين، منها: الرد على الخصوم، ورثاء الخلفاء الراشدين ﷺ، وكذلك رثاء أعيان الصحابة، كما عني الشعراء بشعر الحماسة، وشعر الفتوح، وشهد العصر بدايات ظهور الشعر السياسي.

نوع: METADATA

(1) رواه أبو داود، رقم 5015

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: ثالثاً: الشعر في صدر الإسلام ونماذج منه --- ثالثاً: الشعر في صدر الإسلام ونماذج منه بعد الشعر في عصر الرسول ﷺ امتداداً لسابقه في العصر الجاهلي، ولهذا كانوا يسمون شعراء العصر الجاهلي، ولهذا كانوا يسمون بالمخضرمين – وهم الذين أدركوا عصرين مختلفين – غير أن ملحمين بارزين قد أثروا على الشعر في العهد النبوي، ويمكن إيجازهما في الآتي: أولاً: استخدام الشعر في صد سهام من كانوا يتهجمون على رسول الله ﷺ والدعوة الجديدة، وكان رسول الله ﷺ يضع حسان منبراً في المسجد فيقوم عليه يهجو من هاجا رسول الله، فقال ﷺ: «إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله ﷺ». ثانياً: تعرض الشعر لفترة من الركود وذلك عائد إلى عدد من العوامل ومنها: 1- انبهار العرب بالقرآن الكريم، ورضا نفوسهم بعقيدة الإسلام وآدابه، وانشغالهم بالفتوحات فتصرف فهمهم ذلك عن الشعر إلا قليلاً وبخاصة مع علو شأن الخطابة في عهد الإسلام. 2- لم يكسب الشعراء بشعرهم في عهده ﷺ والخلفاء الراشدين ﷺ، وذلك يعد عاملاً من عوامل ركود الشعر. أما في عهد الخلفاء الراشدين ﷺ فقد بقي الشعر على ما كان عليه في العهد النبوي من القلة والانشغال عنه، وقد ارتبط بعدد من المضامين، منها: الرد على الخصوم، ورثاء الخلفاء الراشدين ﷺ، وكذلك رثاء أعيان الصحابة، كما عني الشعراء بشعر الحماسة، وشعر الفتوح، وشهد العصر بدايات ظهور الشعر السياسي. (1) رواه أبو داود، رقم 5015