سؤال س: س - إذا عرفنا أن الإسلام لم يحرم الشعر فكيف نوجه هذه الآيات ؟
الإجابة: الآيات التي تذم الشعر هي تلك التي يتخذها الشعراء وسيلة للغواية والضلال والكذب، أما الشعر الذي يدعو إلى الحق والخير فلا حرج فيه.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: الإسلام لم يحرم الشعر بشكل مطلق، لكن بعض الآيات القرآنية فيها ذم للشعراء. الفكرة هنا هي كيف نوفق بين عدم تحريم الشعر وبين وجود هذه الآيات. نلاحظ أن الآيات التي تذم الشعراء، مثل قوله تعالى: "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ"، تركز على الشعراء الذين يستخدمون الشعر في الغواية والضلال والكذب ونشر الباطل. أما الشعر الذي يدعو إلى الحق والخير ويمدح الفضائل، فهو مقبول في الإسلام. إذن الإجابة هي: **الآيات التي تذم الشعر هي تلك التي يتخذها الشعراء وسيلة للغواية والضلال والكذب، أما الشعر الذي يدعو إلى الحق والخير فلا حرج فيه.**