صفحة 79 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الأدب في العصر العباسي

نوع: محتوى تعليمي

الشامي بالـفـصـاحـة والـصـفـاء لـقـرب شـعـراء مـن عـرب الـجـزيـرة واتـصـالـهـم بـهـم ، أمـا أهـل الـعـراق فـظـهـر أثـر الـفـلـسـفـة عـلـى أشـعـارهـم ، كـمـا ظـهـر فـي أدبـهـم شـيء مـن الـضـعـف ؛ بـسـبـب كـثـرة تـواصـلـهـم مـع الأعـاجـم.

نوع: محتوى تعليمي

ب- تنوع الأدب بين التقليد والتجديد:

نوع: محتوى تعليمي

يتأثر الأدب بالأوضاع الجديدة، التي انتشرت في أرجاء الدولة، فابتعد عن البداوة، وما يصحبها من تقليد، واكتسب من الحركة العلمية معاني وطرقاً جديدة في نظم الأفكار، وعالج قضايا فكرية ودينية، وأثر جو الترف، فظهرت أغراض شعرية تصف ذلك، ومقابل موجة الترف ظهرت موجة الوعاظ والزهاد. كل ذلك أبقى الأدب التقليدي بدوافعه وأغراضه وأساليبه، وفي مقابل ذلك، ينزع إلى الشعبية ووصف الواقع كما هو، ويهتم بالتجديد في مضامين الأدب وأغراضه وأساليبه.

نوع: محتوى تعليمي

3- المتغيرات الفكرية والثقافية:

نوع: محتوى تعليمي

أما على المستوى الفكري فيعد العصر العباسي علامة فارقة في نشاط المسلمين العلمي والفكري، ويمثل أزهى عصور الحضارة العربية والإسلامية في هذا الشأن، وتزامن هذا النشاط مع اتساع الدولة وقوتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، فكانت بحق دولة العلم والمدنية التي لا تنافس في عصرها. ومن الشواهد الموجزة على ذلك ما يأتي: - تدوين الحديث النبوي، فكتب الصحاح والمسانيد والسنن كلها دونت في هذا العصر. - ظهور المذاهب الفقهية الأربعة الكبرى على أيدي أئمتها أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل، كما جمعت فيه السيرة النبوية الشريفة ودونت، واهتم العلماء بالتفسير وعلوم القرآن ومصطلح الحديث وأصول الفقه. - اتساع علوم العربية اتساعاً نتج عنه جمع ألفاظ اللغة، وأشعارها القديمة والحديثة، ووضعت قواعد اللغة والنحو العربي الذي تدارى العلماء في إجادته والتوسع فيه، وازدهرت علوم اللغة والنقد وفقه اللغة. - ازدهار حركة التدوين، وانتشار العلم بانتشار المدارس ووفرة العلماء ونشاطهم ودعم الخلفاء والأمراء لهم. - اتصال الثقافة العربية الإسلامية بالثقافات الأجنبية اتصالاً خصباً مثمراً خصوصاً ما طوي فيها من معارف وعلوم، وكان هذا الاتصال بطريقين: طريق المشافهة مع المستعربين، وطريق النقل والترجمة، وكان الطريق الثاني أكثر تأثيراً في تاريخ الثقافة العربية، وأهم تلك الثقافات هي: اليونانية والفارسية والهندية.

نوع: METADATA

79

📄 النص الكامل للصفحة

الأدب في العصر العباسي الشامي بالـفـصـاحـة والـصـفـاء لـقـرب شـعـراء مـن عـرب الـجـزيـرة واتـصـالـهـم بـهـم ، أمـا أهـل الـعـراق فـظـهـر أثـر الـفـلـسـفـة عـلـى أشـعـارهـم ، كـمـا ظـهـر فـي أدبـهـم شـيء مـن الـضـعـف ؛ بـسـبـب كـثـرة تـواصـلـهـم مـع الأعـاجـم. ب- تنوع الأدب بين التقليد والتجديد: يتأثر الأدب بالأوضاع الجديدة، التي انتشرت في أرجاء الدولة، فابتعد عن البداوة، وما يصحبها من تقليد، واكتسب من الحركة العلمية معاني وطرقاً جديدة في نظم الأفكار، وعالج قضايا فكرية ودينية، وأثر جو الترف، فظهرت أغراض شعرية تصف ذلك، ومقابل موجة الترف ظهرت موجة الوعاظ والزهاد. كل ذلك أبقى الأدب التقليدي بدوافعه وأغراضه وأساليبه، وفي مقابل ذلك، ينزع إلى الشعبية ووصف الواقع كما هو، ويهتم بالتجديد في مضامين الأدب وأغراضه وأساليبه. 3- المتغيرات الفكرية والثقافية: أما على المستوى الفكري فيعد العصر العباسي علامة فارقة في نشاط المسلمين العلمي والفكري، ويمثل أزهى عصور الحضارة العربية والإسلامية في هذا الشأن، وتزامن هذا النشاط مع اتساع الدولة وقوتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، فكانت بحق دولة العلم والمدنية التي لا تنافس في عصرها. ومن الشواهد الموجزة على ذلك ما يأتي: - تدوين الحديث النبوي، فكتب الصحاح والمسانيد والسنن كلها دونت في هذا العصر. - ظهور المذاهب الفقهية الأربعة الكبرى على أيدي أئمتها أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل، كما جمعت فيه السيرة النبوية الشريفة ودونت، واهتم العلماء بالتفسير وعلوم القرآن ومصطلح الحديث وأصول الفقه. - اتساع علوم العربية اتساعاً نتج عنه جمع ألفاظ اللغة، وأشعارها القديمة والحديثة، ووضعت قواعد اللغة والنحو العربي الذي تدارى العلماء في إجادته والتوسع فيه، وازدهرت علوم اللغة والنقد وفقه اللغة. - ازدهار حركة التدوين، وانتشار العلم بانتشار المدارس ووفرة العلماء ونشاطهم ودعم الخلفاء والأمراء لهم. - اتصال الثقافة العربية الإسلامية بالثقافات الأجنبية اتصالاً خصباً مثمراً خصوصاً ما طوي فيها من معارف وعلوم، وكان هذا الاتصال بطريقين: طريق المشافهة مع المستعربين، وطريق النقل والترجمة، وكان الطريق الثاني أكثر تأثيراً في تاريخ الثقافة العربية، وأهم تلك الثقافات هي: اليونانية والفارسية والهندية. 79