الدعم: فيه شفاء - صفحة 153 - كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الدعم: فيه شفاء

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 النص الإثرائي: أُمُّ سَلَمةَ رضي الله عنها

المفاهيم الأساسية

أم سلمة: اسمها هند، كُنِّيت بأم سلمة، وغلبت عليها الكنية.

نسبها: أبوها سيد من سادات بني مخزوم، وزوجها عبدالله بن عبدالأسد.

مكانتها: من السابقات إلى الإسلام مع زوجها.

خريطة المفاهيم

```markmap

أُمُّ سَلَمةَ رضي الله عنها

نسبها وإسلامها

  • اسمها: هند، كُنيت بأم سلمة
  • أبوها: سيد من سادات مخزوم
  • زوجها: عبدالله بن عبدالأسد من السابقين إلى الإسلام
  • أسلمت مع زوجها من السابقات
  • عانت نكال قريش فلم تضعف

محنة الهجرة وتفريق الأسرة

  • زوجها اتجه إلى المدينة فرارًا بدينه
  • بنو عبدالأسد اختطفوا ولدها
  • بنو مخزوم أخذوها ففُرق بينها وبين زوجها وابنها
  • ظلت تبكي في الأبطح كل غداة سنة كاملة
  • مر بها رجل من بني عمها فرق لحالها
  • قال لبني قومه: ألا تطلقون هذه المسكينة!!
  • ما زال بهم يستلين قلوبهم
```

نقاط مهمة

  • لم يسلم قبل زوجها إلا أبو بكر الصديق ونفر قليل لا يبلغون أصابع اليدين.
  • هجرة أم سلمة وزوجها لم تكن سهلة، بل كانت شاقة مُرَّة.
  • صبرت أم سلمة على فراق زوجها وولدها سنة كاملة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

رابط الدرس الرقمي

نوع: NON_EDUCATIONAL

رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa

نوع النص

نوع: NON_EDUCATIONAL

النص الإثرائي

عنوان النص

نوع: محتوى تعليمي

أُمُّ سَلَمةَ رضي الله عنها

الهامش الجانبي

نوع: METADATA

ملاحظاتي الأعلام

نسبها وإسلامها

نوع: محتوى تعليمي

أُمُّ سَلَمةَ، وما أدراكَ ما أُمُّ سَلَمَةَ؟ أبوها سيدٌ من ساداتِ مخزومِ المرموقين، وجوادٌ من أجوادِ العربِ المعدودين، وأما زوجُها فعبدُاللهِ بنُ عبدِالأسدِ أحدُ العشرةِ السابقينَ إلى الإسلام؛ إذ لم يسلم قبلَهُ إلا أبوبكر الصديقُ ونفرٌ قليلٌ لا يبلغُ أصابعَ اليدين عددًا. وأما اسمُها فهند، وكُنِّيت بأمّ سلمة، ثم غلبت عليها الكنيةُ. أسلمت أمُّ سلمةَ مع زوجها فكانت هي الأخرى من السابقاتِ إلى الإسلام أيضًا، وما إن شاع نبأُ إسلام أمِّ سلمةَ وزوجِها حتى هاجت قريشٌ وماجت، وجعلت تَصُبُّ عليهما من نكالِها ما يُزلزلُ الصُّمَّ الصَّلاب، فلم يضعفا ولم يَهنا ولم يترددا، وعندما أذِنَ الرسولُ صلوات الله وسلامه عليه لأصحابه بالهجرة إلى المدينة، عَزَمَتْ أمُّ سلمةَ وزوجُها على أن يكونا أول المهاجرين، لكنَّ هجرة أمّ سلمة وزوجِها لم تكن سهلةً مُيسَّرةً كما خُيِّلَ لهما، وإنما كانت شاقةً مُرَّة.

محنة الهجرة وتفريق الأسرة

نوع: محتوى تعليمي

فزوجُها اتجه إلى المدينةِ فرارًا بدينِهِ ونَفْسِهِ، وولدُها اختطفه بنو عبدِالأسد من بين يديها محطَّمًا مهيضًا، وأما هي فقد أخذها قومُها بنو مخزوم فَفُرِّقَ بينها وبين زوجِها وبينَ ابنِها في ساعة، ومنذ ذلك اليوم جعلت تخرجُ كلَّ غداةٍ إلى الأبطح، فتجلسُ في المكانِ الذي شهد مأساتَها، وتستعيدُ صورةَ اللحظاتِ التي حِيلَ فيها بينها وبين وَلَدِها وزوجِها، وتظلُّ تبكي حتى يخيّمَ عليها الليلُ. وبقيتْ على ذلك سنةً أو قريبًا من سنة إلى أن مرَّ بها رجلٌ من بني عمِّها فَرَقَّ لحالِها ورَحِمَها وقال لبني قومه: ألا تطلقون هذه المسكينة!! فرَّقتم بينها وبين زوجِها وبين ولدِها، وما زال بهم يستلينُ قلوبَهُم،

تذييل الصفحة

نوع: METADATA

١٥٣ وزارة التعليم Ministry of Education 2026 - 1448

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: رابط الدرس الرقمي --- رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa --- SECTION: نوع النص --- النص الإثرائي أُمُّ سَلَمةَ رضي الله عنها --- SECTION: الهامش الجانبي --- ملاحظاتي الأعلام --- SECTION: نسبها وإسلامها --- أُمُّ سَلَمةَ، وما أدراكَ ما أُمُّ سَلَمَةَ؟ أبوها سيدٌ من ساداتِ مخزومِ المرموقين، وجوادٌ من أجوادِ العربِ المعدودين، وأما زوجُها فعبدُاللهِ بنُ عبدِالأسدِ أحدُ العشرةِ السابقينَ إلى الإسلام؛ إذ لم يسلم قبلَهُ إلا أبوبكر الصديقُ ونفرٌ قليلٌ لا يبلغُ أصابعَ اليدين عددًا. وأما اسمُها فهند، وكُنِّيت بأمّ سلمة، ثم غلبت عليها الكنيةُ. أسلمت أمُّ سلمةَ مع زوجها فكانت هي الأخرى من السابقاتِ إلى الإسلام أيضًا، وما إن شاع نبأُ إسلام أمِّ سلمةَ وزوجِها حتى هاجت قريشٌ وماجت، وجعلت تَصُبُّ عليهما من نكالِها ما يُزلزلُ الصُّمَّ الصَّلاب، فلم يضعفا ولم يَهنا ولم يترددا، وعندما أذِنَ الرسولُ صلوات الله وسلامه عليه لأصحابه بالهجرة إلى المدينة، عَزَمَتْ أمُّ سلمةَ وزوجُها على أن يكونا أول المهاجرين، لكنَّ هجرة أمّ سلمة وزوجِها لم تكن سهلةً مُيسَّرةً كما خُيِّلَ لهما، وإنما كانت شاقةً مُرَّة. --- SECTION: محنة الهجرة وتفريق الأسرة --- فزوجُها اتجه إلى المدينةِ فرارًا بدينِهِ ونَفْسِهِ، وولدُها اختطفه بنو عبدِالأسد من بين يديها محطَّمًا مهيضًا، وأما هي فقد أخذها قومُها بنو مخزوم فَفُرِّقَ بينها وبين زوجِها وبينَ ابنِها في ساعة، ومنذ ذلك اليوم جعلت تخرجُ كلَّ غداةٍ إلى الأبطح، فتجلسُ في المكانِ الذي شهد مأساتَها، وتستعيدُ صورةَ اللحظاتِ التي حِيلَ فيها بينها وبين وَلَدِها وزوجِها، وتظلُّ تبكي حتى يخيّمَ عليها الليلُ. وبقيتْ على ذلك سنةً أو قريبًا من سنة إلى أن مرَّ بها رجلٌ من بني عمِّها فَرَقَّ لحالِها ورَحِمَها وقال لبني قومه: ألا تطلقون هذه المسكينة!! فرَّقتم بينها وبين زوجِها وبين ولدِها، وما زال بهم يستلينُ قلوبَهُم، --- SECTION: تذييل الصفحة --- ١٥٣ وزارة التعليم Ministry of Education 2026 - 1448