سؤال ثالثاً: أدون الأبيات الدالة على المعاني الآتية: ١. شدة شوق الأم لأبنائها عند غيابهم. ٢. عدم استطاعة الإنسان رد معروف الأم مهما فعل.
الإجابة: س1: تظلُّ إذا غابوا تحنُّ قلوبُها وتسهرُ شوقاً والدموعُ تسيلُ س2: ومهما فعلتُ من البرِّ الجميل لها فلن أستطيع لفضلِها تعويضًا
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: فهم السؤال** السؤال يطلب استخراج الأبيات الشعرية التي تعبر عن معنيين محددين: 1. شوق الأم لأبنائها في غيابهم. 2. عجز الإنسان عن مكافأة فضل الأم. | المعنى | البيت المطلوب | |---|---| | شوق الأم لأبنائها | البيت الذي يصف هذا الشوق | | عجز عن مكافأة فضل الأم | البيت الذي يوضح استحالة رد جميل الأم |
- **الخطوة 2: البحث عن الأبيات المناسبة** * **للمعنى الأول:** نبحث عن بيت يصف حالة الأم عند غياب أبنائها، مثل الحنين والسهر. * **للمعنى الثاني:** نبحث عن بيت يعبر عن استحالة مكافأة الأم مهما فعل الإنسان من أعمال صالحة.
- **الخطوة 3: استخراج الأبيات** * **البيت الدال على شوق الأم:** تظلُّ إذا غابوا تحنُّ قلوبُها وتسهرُ شوقاً والدموعُ تسيلُ > هذا البيت يصف حنين قلب الأم وسهرها وشوقها لأبنائها الغائبين، وهو ما يعبر عن شدة الشوق. * **البيت الدال على عدم استطاعة رد معروف الأم:** ومهما فعلتُ من البرِّ الجميل لها فلن أستطيع لفضلِها تعويضًا > هذا البيت يؤكد أن مهما قدم الإنسان من إحسان وبر للأم، فإنه لن يستطيع أن يعوض فضلها عليه.
- **الخطوة 4: الإجابة النهائية** الأبيات الدالة على المعاني المطلوبة هي: 1. **شوق الأم:** تظلُّ إذا غابوا تحنُّ قلوبُها وتسهرُ شوقاً والدموعُ تسيلُ 2. **عدم استطاعة رد المعروف:** ومهما فعلتُ من البرِّ الجميل لها فلن أستطيع لفضلِها تعويضًا