صفحة 148 - كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: الكفاية اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: الكفاية اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين (استكمال)

المفاهيم الأساسية

الإحسان: مبدأ إسلامي شامل، أمر الله به في القرآن، وكتبه على كل شيء، ويشمل حتى الحيوان والإحسان في القتلة والذبح.

خريطة المفاهيم

```markmap

كفاية التواصل الشفهي

سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين

المبدأ الأساسي

  • الدين يسر
  • لا إكراه في الدين

مظاهر السماحة

  • عدم الإجبار على ترك المعتقدات
  • حسن الجوار وقبول الضيافة
  • المواساة بالمال عند الحاجة
  • العدل مع المخالفين

نتائج السماحة

  • ظهور علماء وأدباء وأطباء من غير المسلمين
  • مشاركة غير المسلمين في المجتمع وأعماله

أدلة ونماذج تاريخية

#### من القرآن والسنة

  • ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
  • حديث: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء...»
  • دعاء النبي ﷺ لقبيلة دوس بالهداية لا بالهلاك
#### من عهد الخلفاء الراشدين

  • عقد الذمة لأهل الحيرة: إعفاء العاجز من الجزية وكفالته
  • موقف عمر بن الخطاب مع الشيخ اليهودي: إعفاؤه من الجزية وكفالته من بيت المال
#### شهادات غير المسلمين

  • توماس أرنولد: ينفي وجود اضطهاد منظم لإرغام غير المسلمين على الإسلام
  • اعتراف غير المسلمين بسماحة الدين وسلوك أهله
```

نقاط مهمة

  • كان هدي النبي ﷺ مثالاً للكمال في التعامل مع الناس جميعاً باختلاف أجناسهم وأديانهم.
  • لم يكره المسلمون أحداً في تاريخهم على ترك دينه، لأن الإسلام دين العقل والفطرة ولا يقبل الإكراه.
  • تتضح سماحة الإسلام في كتابات غير المسلمين الذين بهرتهم سماحة الدين وسلوك أهله.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الوحدة التدريبية الخامسة

نوع: محتوى تعليمي

إن قوة هذا الدين وسلامة قواعده وتنوع أساليبه أوجدت مجالاً خصباً للحوار والحرية والإبداع في المجتمع المسلم؛ ولذا من الواجب أن تؤخذ نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة كاملة وتقرر معاملة المسلم مع غيره في ضوئها وعلى هديها، والنصوص في ذلك مطلقة تستوعب كل أحد، بل إن نصوص الإحسان تشمل حتى الحيوان وفي الحديث عنه ﷺ قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». وقال تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (2) وفي ظل هذا المفهوم العام للإحسان كان هديه ﷺ مثال للكمال البشري في حياته كلها. مثال للكمال في علاقته بربه وفي تعامله مع الناس كلهم بمختلف أجناسهم وأعمارهم وألوانهم، مسلمين وغير مسلمين. قال جابر بن عبد الله ﷺ كان رسول الله ﷺ رجلاً سهلاً، قال النووي: «أي سهل الخلق كريم الشمائل لطيفاً ميسراً في الخلق»، ودعاؤه ﷺ لمخالفيه من غير المسلمين، فقد قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه فقالوا: يا رسول الله إن دوساً قد هلكت، عصت وأبت فادع الله عليها، فظن الناس أن يدعو عليهم، فقال: «اللهم اهد دوساً وائت بهم» (4). وفي تاريخ الإسلام شاهد على أن المسلمين لم يُكرهوا أحداً في أي فترة من فترات التاريخ على ترك دينه، فالإسلام دين العقل والفطرة ولا يقبل من أحد أن يدخله مكرهاً، تحدى الأولين والآخرين بمعجزته الخالدة، ولم يعرف في تاريخ المسلمين الطويل أنهم ضيقوا على اليهود والنصارى أو غيرهم أو أنهم أجبروا أحداً من أي طائفة من الطوائف اليهودية أو النصرانية على اعتناق الإسلام. يقول توماس أرنولد: «لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي». لقد كان عهد الخلفاء الراشدين امتداداً لعهد النبي ﷺ ، وشهد صوراً من سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين من إعانتهم بالمال أو النفس عند الحاجة، ومن كفالة العاجز منهم. ففي خلافة أبي بكر ﷺ كتب خالد بن الوليد ﷺ في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق - وكانوا من النصارى -: "وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنياً فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله" ومر عمر بن الخطاب ﷺ بباب قوم وعليه سائل يسأل: شيخ كبير ضرير البصر، فضرب عضده من خلفه. وقال: من أي أهل الكتاب أنت؟ قال: يهودي. قال: فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية والحاجة والسن. قال: فأخذ عمر بيده وذهب به إلى منزله، ففرض له بشيء من المنزل، ثم أرسل إلى خازن بيت المال. فقال: انظر هذا وضرباءه فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم. ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ (5) والفقراء هم المسلمون، وهذا من المساكين من أهل الكتاب، ووضع عنه الجزية وعن ضربائه. كما تتضح سماحة الإسلام في المعاملة في كتابات غير المسلمين منذ فجر الدعوة الإسلامية؛ إذ رأوا من سماحة هذا الدين وتيسيره ما بهر عقولهم وأخذ بألبابهم، ورأوا من سلوك أهله ما دعاهم إليه، فاستجابت نفوس الكثيرين إليه وآمنوا به وإن لم يؤمنوا به، فدون التاريخ شهاداتهم له ولأهله بحسن المعاملة والسماحة العظيمة.

نوع: METADATA

(1) [رواه مسلم] (1955) (2) سورة البقرة الآية رقم (195) (3) سورة البقرة الآية رقم (83) (4) [رواه البخاري] (2937) (5) سورة التوبة الآية رقم (60)

نوع: METADATA

148

📄 النص الكامل للصفحة

الوحدة التدريبية الخامسة إن قوة هذا الدين وسلامة قواعده وتنوع أساليبه أوجدت مجالاً خصباً للحوار والحرية والإبداع في المجتمع المسلم؛ ولذا من الواجب أن تؤخذ نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة كاملة وتقرر معاملة المسلم مع غيره في ضوئها وعلى هديها، والنصوص في ذلك مطلقة تستوعب كل أحد، بل إن نصوص الإحسان تشمل حتى الحيوان وفي الحديث عنه ﷺ قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته». وقال تعالى: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (2) وفي ظل هذا المفهوم العام للإحسان كان هديه ﷺ مثال للكمال البشري في حياته كلها. مثال للكمال في علاقته بربه وفي تعامله مع الناس كلهم بمختلف أجناسهم وأعمارهم وألوانهم، مسلمين وغير مسلمين. قال جابر بن عبد الله ﷺ كان رسول الله ﷺ رجلاً سهلاً، قال النووي: «أي سهل الخلق كريم الشمائل لطيفاً ميسراً في الخلق»، ودعاؤه ﷺ لمخالفيه من غير المسلمين، فقد قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه فقالوا: يا رسول الله إن دوساً قد هلكت، عصت وأبت فادع الله عليها، فظن الناس أن يدعو عليهم، فقال: «اللهم اهد دوساً وائت بهم» (4). وفي تاريخ الإسلام شاهد على أن المسلمين لم يُكرهوا أحداً في أي فترة من فترات التاريخ على ترك دينه، فالإسلام دين العقل والفطرة ولا يقبل من أحد أن يدخله مكرهاً، تحدى الأولين والآخرين بمعجزته الخالدة، ولم يعرف في تاريخ المسلمين الطويل أنهم ضيقوا على اليهود والنصارى أو غيرهم أو أنهم أجبروا أحداً من أي طائفة من الطوائف اليهودية أو النصرانية على اعتناق الإسلام. يقول توماس أرنولد: «لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي». لقد كان عهد الخلفاء الراشدين امتداداً لعهد النبي ﷺ ، وشهد صوراً من سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين من إعانتهم بالمال أو النفس عند الحاجة، ومن كفالة العاجز منهم. ففي خلافة أبي بكر ﷺ كتب خالد بن الوليد ﷺ في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق - وكانوا من النصارى -: "وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنياً فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله" ومر عمر بن الخطاب ﷺ بباب قوم وعليه سائل يسأل: شيخ كبير ضرير البصر، فضرب عضده من خلفه. وقال: من أي أهل الكتاب أنت؟ قال: يهودي. قال: فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية والحاجة والسن. قال: فأخذ عمر بيده وذهب به إلى منزله، ففرض له بشيء من المنزل، ثم أرسل إلى خازن بيت المال. فقال: انظر هذا وضرباءه فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم. ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ (5) والفقراء هم المسلمون، وهذا من المساكين من أهل الكتاب، ووضع عنه الجزية وعن ضربائه. كما تتضح سماحة الإسلام في المعاملة في كتابات غير المسلمين منذ فجر الدعوة الإسلامية؛ إذ رأوا من سماحة هذا الدين وتيسيره ما بهر عقولهم وأخذ بألبابهم، ورأوا من سلوك أهله ما دعاهم إليه، فاستجابت نفوس الكثيرين إليه وآمنوا به وإن لم يؤمنوا به، فدون التاريخ شهاداتهم له ولأهله بحسن المعاملة والسماحة العظيمة. (1) [رواه مسلم] (1955) (2) سورة البقرة الآية رقم (195) (3) سورة البقرة الآية رقم (83) (4) [رواه البخاري] (2937) (5) سورة التوبة الآية رقم (60) 148

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما المفهوم العام للإحسان في الإسلام كما ورد في النص؟

  • أ) مفهوم يقتصر على التعامل بين المسلمين فقط.
  • ب) مفهوم شامل يستوعب كل أحد ويشمل حتى الحيوان، وهو واجب على كل شيء.
  • ج) مفهوم خاص بمعاملة غير المسلمين في حالات السلم فقط.
  • د) مفهوم مرتبط فقط بالعبادات والشعائر الدينية.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: مفهوم شامل يستوعب كل أحد ويشمل حتى الحيوان، وهو واجب على كل شيء.

الشرح: ١. النص يوضح أن نصوص الإحسان في القرآن والسنة مطلقة وشاملة. ٢. يستشهد بحديث النبي ﷺ: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء». ٣. ويستشهد بآية: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾. ٤. النتيجة: الإحسان واجب شامل لكل شيء، بما في ذلك التعامل مع الناس والحيوان.

تلميح: فكر في الآية والحديث المذكورين في النص.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الدليل التاريخي الذي يقدمه النص على سماحة الإسلام في معاملة غير المسلمين؟

  • أ) إجبار الطوائف اليهودية والنصرانية على اعتناق الإسلام في فترات الضعف.
  • ب) منح غير المسلمين حقوقاً مساوية للمسلمين في تولي المناصب القيادية.
  • ج) عهد الخلفاء الراشدين شهد صوراً من السماحة مثل إعفاء العاجز من أهل الذمة من الجزية وإعانتهم من بيت مال المسلمين.
  • د) تخصيص أماكن عبادة خاصة لغير المسلمين خارج المدن الإسلامية.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: عهد الخلفاء الراشدين شهد صوراً من السماحة مثل إعفاء العاجز من أهل الذمة من الجزية وإعانتهم من بيت مال المسلمين.

الشرح: ١. النص يؤكد أن تاريخ الإسلام شاهد على عدم إكراه أحد على الدين. ٢. يقدم مثالاً من عهد أبي بكر: عقد الذمة لأهل الحيرة (نصارى) بإعفاء العاجز من الجزية وكفالته. ٣. يقدم مثالاً من عهد عمر: كفالة الشيخ اليهودي الضرير وإعفائه من الجزية. ٤. النتيجة: هذه النماذج دليل عملي على سماحة الإسلام في المعاملة.

تلميح: تذكر مثالاً من خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط

كيف كان هدي النبي ﷺ في التعامل مع مخالفيه من غير المسلمين كما يوضح النص؟

  • أ) كان يدعو عليهم بالهلاك والعقاب ليكونوا عبرة لغيرهم.
  • ب) كان يتجنب التعامل معهم تماماً ويتركهم لشأنهم.
  • ج) كان يدعو لهم بالهداية، ولم يدعُ عليهم بالهلاك، متجسِّداً خُلُق السماحة والرحمة.
  • د) كان يفرض عليهم الجزية فوراً دون مناقشة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: كان يدعو لهم بالهداية، ولم يدعُ عليهم بالهلاك، متجسِّداً خُلُق السماحة والرحمة.

الشرح: ١. النص يذكر أن النبي ﷺ كان مثالاً للكمال في تعامله مع الجميع. ٢. يقدم مثالاً عملياً: عندما طلب منه الطفيل بن عمرو الدعاء على دوس لأنها عصت. ٣. خالف توقعات الناس ودعا لهم بالهداية: «اللهم اهد دوساً وائت بهم». ٤. النتيجة: هذا الموقف يوضح سماحته ورحمته حتى مع المعارضين.

تلميح: انظر إلى رد فعله عندما طُلب منه الدعاء على دوس.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الفرق الجوهري بين موقف الإسلام وموقف بعض الديانات الأخرى تجاه حرية الاعتقاد كما يستنتج من النص؟

  • أ) الإسلام يفرض عقوبات على غير المسلمين، بينما الديانات الأخرى تمنحهم حرية مطلقة.
  • ب) الإسلام لا يقبل الإكراه في الدين ويترك مجالاً للعقل والفطرة، بينما عرفت بعض الديانات الأخرى الاضطهاد المنظم لإرغام الناس على اعتناقها.
  • ج) الإسلام يمنح غير المسلمين حقوقاً سياسية كاملة، بينما تحرمهم الديانات الأخرى منها.
  • د) الإسلام يجبر غير المسلمين على دفع الجزية فقط، بينما تفرض الديانات الأخرى ضرائب أعلى.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الإسلام لا يقبل الإكراه في الدين ويترك مجالاً للعقل والفطرة، بينما عرفت بعض الديانات الأخرى الاضطهاد المنظم لإرغام الناس على اعتناقها.

الشرح: ١. النص يؤكد أن الإسلام دين العقل والفطرة ولا يقبل الإكراه. ٢. يشير إلى أن تاريخ المسلمين لم يشهد إجباراً لأحد على اعتناق الإسلام. ٣. يقتبس من المؤرخ توماس أرنولد قوله عن عدم وجود اضطهاد منظم في الإسلام لاستئصال المسيحية. ٤. النتيجة: الفرق يكمن في رفض الإسلام للإكراه مقابل ممارسات اضطهادية في فترات تاريخية أخرى.

تلميح: قارن بين شهادة المؤرخ توماس أرنولد وما ينقله النص عن تاريخ المسلمين.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: صعب