سؤال س:1: تأمل الآية: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (1) واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم.
الإجابة: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. لا ريب فيه وهدى للمتقين.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة تقول: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾. الفكرة هنا هي استخراج الخصائص من ألفاظ الآية نفسها. نلاحظ في الآية وصفين رئيسيين للقرآن: 1. "لَا رَيْبَ فِيهِ" أي أنه كتابٌ مُحكمٌ، صادقٌ، لا شكَّ ولا ريبَ في صدقه وحقيقته. 2. "هُدًى لِلْمُتَّقِينَ" أي أنه يهدي إلى طريق الحق والخير، خاصة للمتقين الذين يخشون الله. إذن الإجابة هي: **لا ريب فيه وهدى للمتقين**.