صفحة 119 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: QUESTION_ACTIVITY

تأمل الآيات الآتية واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة البقرة، الآية (2). (2) سورة الأنعام، الآية (92). (3) سورة هود، الآية (1). (4) سورة يوسف، الآية (1). (5) سورة فصلت، الآية (41-42).

نوع: METADATA

وزارة التعليم الدرس الثامن عشر: تطبيقات 119 2025

🔍 عناصر مرئية

A two-column table presenting five Quranic verses in the right column and an empty left column for deducing characteristics.

📄 النص الكامل للصفحة

تأمل الآيات الآتية واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم (1) سورة البقرة، الآية (2). (2) سورة الأنعام، الآية (92). (3) سورة هود، الآية (1). (4) سورة يوسف، الآية (1). (5) سورة فصلت، الآية (41-42). وزارة التعليم الدرس الثامن عشر: تطبيقات 119 2025

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال س:1: تأمل الآية: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (1) واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم.

الإجابة: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. لا ريب فيه وهدى للمتقين.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة تقول: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾. الفكرة هنا هي استخراج الخصائص من ألفاظ الآية نفسها. نلاحظ في الآية وصفين رئيسيين للقرآن: 1. "لَا رَيْبَ فِيهِ" أي أنه كتابٌ مُحكمٌ، صادقٌ، لا شكَّ ولا ريبَ في صدقه وحقيقته. 2. "هُدًى لِلْمُتَّقِينَ" أي أنه يهدي إلى طريق الحق والخير، خاصة للمتقين الذين يخشون الله. إذن الإجابة هي: **لا ريب فيه وهدى للمتقين**.

سؤال س:2: تأمل الآية: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (2) واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم.

الإجابة: وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه. كتاب مبارك ومصدق لما قبله (يصدق الذي بين يديه)، وفيه إنذار للناس.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** تأمل الآية: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا...﴾. الفكرة هنا هي استنباط الخصائص من الصفات المذكورة مباشرة في الآية. نجد في الآية: - "مُبَارَكٌ" أي كثير البركة والخير. - "مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ" أي يصدق الكتب السماوية السابقة ويؤيدها. - "وَلِتُنْذِرَ" أي أن فيه إنذاراً وتحذيراً للناس، خاصة أم القرى (مكة) ومن حولها. إذن الإجابة هي: **كتاب مبارك ومصدق لما قبله (يصدق الذي بين يديه)، وفيه إنذار للناس**.

سؤال س:3: تأمل الآية: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ (3) واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم.

الإجابة: كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم آياته محكمة ثم مفصلة (مفصلة واضحة الفصول) من عند الله الحكيم الخبير.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الآية تقول: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾. لنفهم معنى الكلمات في سياقها: - "أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ" أي أن آياته محكمةٌ متقنةٌ، ليس فيها تناقض أو خلل. - "ثُمَّ فُصِّلَتْ" أي بُيِّنَتْ ووضحت تفاصيلها وأحكامها. - "مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ" أي أن مصدر هذا الإحكام والتفصيل هو الله الحكيم الخبير. إذن الإجابة هي: **آياته محكمة ثم مفصلة (مفصلة واضحة الفصول) من عند الله الحكيم الخبير**.

سؤال س:4: تأمل الآية: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (4) واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم.

الإجابة: تلك آيات الكتاب المبين كتاب مبين (واضح في ألفاظه ومعانيه).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الآية الكريمة: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾. كلمة "الْمُبِينِ" هنا هي المفتاح. "مبين" تعني واضحاً جلياً، يبين الحق من الباطل. لذلك، عندما نقول "تلك آيات الكتاب المبين"، نستنتج أن القرآن كتابٌ واضحٌ في ألفاظه ومعانيه، لا غموض فيه ولا إبهام. إذن الإجابة هي: **كتاب مبين (واضح في ألفاظه ومعانيه)**.

سؤال س:5: تأمل الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ۝ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (5) واستنبط منها بعض خصائص القرآن الكريم.

الإجابة: إن الذين كفروا بالذكر... وإنه لكتاب عزيز كتاب عزيز محفوظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (منزه عن التحريف والباطل).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** تأمل الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ۝ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾. الفكرة هنا هي فهم الصفات التي وصف الله بها القرآن في هذه الآية: 1. "لَكِتَابٌ عَزِيزٌ" أي أنه كتابٌ عزيزٌ منيعٌ، قويٌّ، محفوظٌ. 2. "لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ" أي أنه محفوظ من التحريف، لا يمكن للباطل أن يدخل فيه لا من أمام ولا من خلف. 3. "تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" يؤكد أن مصدره هو الله الحكيم المحمود. إذن الإجابة هي: **كتاب عزيز محفوظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (منزه عن التحريف والباطل)**.