صفحة 121 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: QUESTION_HOMEWORK

اذكر أمثلة أخرى لحالات السنة مع القرآن.

نوع: METADATA

وزارة التعليم 2025

نوع: METADATA

الدرس الثامن عشر: تطبيقات

نوع: METADATA

121

📄 النص الكامل للصفحة

اذكر أمثلة أخرى لحالات السنة مع القرآن. الحالة الأولى. الحالة الأولى ______ الحالة الثانية. الحالة الثانية ______ الحالة الثالثة. الحالة الثالثة ______ وزارة التعليم 2025 الدرس الثامن عشر: تطبيقات 121

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال س: الحالة الأولى: اذكر أمثلة أخرى لحالات السنة مع القرآن. الحالة الأولى

الإجابة: تأكيد السنة لما في القرآن، مثل تحريم الخمر في القرآن، وأكده النبي ﷺ بقوله: «كل مسكر حرام».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتحدث عن علاقة السنة النبوية بالقرآن الكريم. الفكرة هنا هي أن للسنة مع القرآن حالات متعددة، والسؤال يطلب أمثلة على الحالة الأولى. الحالة الأولى هي أن السنة تؤكد وتقرر حكماً موجوداً أصلاً في القرآن الكريم. أي أن الحكم ورد في القرآن، ثم جاءت السنة لتؤكده وتوضحه. مثال على ذلك: ورد تحريم الخمر في القرآن الكريم في آيات مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة: 90). ثم جاءت السنة النبوية لتؤكد هذا التحريم وتعممه، كما في قول النبي ﷺ: «كل مسكر حرام». فكلمة "مسكر" تشمل الخمر وكل ما يُسكر، فالسنة هنا أكدت الحكم القرآني ووسعت نطاقه. إذن الإجابة هي: **تأكيد السنة لما في القرآن، مثل تحريم الخمر في القرآن، وأكده النبي ﷺ بقوله: «كل مسكر حرام».**

سؤال س: الحالة الثانية: اذكر أمثلة أخرى لحالات السنة مع القرآن. الحالة الثانية

الإجابة: بيان السنة وتفسيرها لما في القرآن، مثل أمر القرآن بإقامة الصلاة، وبينت السنة صفتها وعدد ركعاتها، قال ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي الانتقال إلى الحالة الثانية من علاقة السنة بالقرآن. هذه الحالة تختلف عن الأولى. الحالة الثانية هي أن القرآن يذكر حكماً أو أمراً بشكل مجمل أو عام، فتأتي السنة النبوية لتبين تفاصيله وتفسره وتوضح كيفيته. السنة هنا تقوم بدور التفصيل والبيان العملي. مثال واضح على ذلك: أمر القرآن الكريم بإقامة الصلاة في آيات عديدة، مثل قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} (البقرة: 43). لكن القرآن لم يذكر تفاصيل كيفية الصلاة، أو عدد ركعات كل صلاة، أو شروطها. فجاءت السنة النبوية لتبين كل هذه التفاصيل. فقد بين النبي ﷺ عدد ركعات الصلوات، وطريقة الوضوء، وأركان الصلاة، وواجباتها، وسننها. وهذا البيان العملي ورد في أحاديث كثيرة، منها قوله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي». إذن الإجابة هي: **بيان السنة وتفسيرها لما في القرآن، مثل أمر القرآن بإقامة الصلاة، وبينت السنة صفتها وعدد ركعاتها، قال ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي».**

سؤال س: الحالة الثالثة: اذكر أمثلة أخرى لحالات السنة مع القرآن. الحالة الثالثة

الإجابة: استقلال السنة بتشريع حكم لم يرد في القرآن نصاً، مثل تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، قال ﷺ: «لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنكمل فهم حالات السنة مع القرآن. بعد أن رأينا حالتي التأكيد والبيان، نأتي إلى الحالة الثالثة. الحالة الثالثة هي أن السنة النبوية تستقل بتشريع حكم لم يرد ذكره في القرآن الكريم بنص صريح. أي أن القرآن سكت عن هذا الحكم، فجاءت السنة لتبينه وتشرعه. هذا يظهر مكانة السنة كمصدر تشريعي مستقل، حيث أنها تشرع أحكاماً جديدة لم تذكر في القرآن. مثال على ذلك: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في الزواج. هذا الحكم لم يرد في القرآن الكريم بنص مباشر. ولكن السنة النبوية بينت هذا التحريم، كما في حديث النبي ﷺ: «لا تُنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها». فهذا تشريع مستقل من السنة. إذن الإجابة هي: **استقلال السنة بتشريع حكم لم يرد في القرآن نصاً، مثل تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، قال ﷺ: «لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها».**