نشاط (2) - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: نشاط (2)

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الثانية: أن يرد الأمر مطلقاً ومجرداً عن القرائن الدالة على الوجوب، أو غيره، وقد اختلف الأصوليون في هذه الحالة، والقول الصحيح الذي عليه جمهور العلماء من الأصوليين والفقهاء أن الأمر في هذه الحالة يدل على الوجوب، ولذلك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة وإجماع السلف.

نوع: محتوى تعليمي

أولاً: الأدلة من القرآن الكريم:

نوع: محتوى تعليمي

(أ) قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ۝ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴾ (1)

نشاط (2)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

بين وجه الدلالة من الآية على أن الأمر المجرد عن القرائن يقتضي الوجوب. ______

نوع: محتوى تعليمي

(ب) وقال تعالى متوعداً مخالف أمر النبي ﷺ: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ (2) وجه الدلالة: أن الله تعالى توعد من خالف أمر النبي ﷺ بالفتنة والعذاب الأليم، ومثل هذا الوعيد لا يكون إلا على ترك واجب، وقد رتبه الله تعالى على مخالفة أمر النبي ﷺ، وإنما ذكر في الآية الأمر مجرداً ولم يقرنه ببيان آخر، فدل على أن الأمر المجرد يدل على الوجوب.

نوع: محتوى تعليمي

(ج) وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ (3)

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة الأعراف، الآيتان (10-12). (2) سورة النور، الآية (63). (3) سورة الأحزاب، الآية (36).

نوع: METADATA

الدرس الثالث والعشرون: الأمر

نوع: METADATA

وزارة التعليم 2025

نوع: METADATA

153

📄 النص الكامل للصفحة

الحالة الثانية: أن يرد الأمر مطلقاً ومجرداً عن القرائن الدالة على الوجوب، أو غيره، وقد اختلف الأصوليون في هذه الحالة، والقول الصحيح الذي عليه جمهور العلماء من الأصوليين والفقهاء أن الأمر في هذه الحالة يدل على الوجوب، ولذلك أدلة كثيرة من الكتاب والسنة وإجماع السلف. أولاً: الأدلة من القرآن الكريم: (أ) قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ۝ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ﴾ (1) --- SECTION: نشاط (2) --- بين وجه الدلالة من الآية على أن الأمر المجرد عن القرائن يقتضي الوجوب. ______ (ب) وقال تعالى متوعداً مخالف أمر النبي ﷺ: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ (2) وجه الدلالة: أن الله تعالى توعد من خالف أمر النبي ﷺ بالفتنة والعذاب الأليم، ومثل هذا الوعيد لا يكون إلا على ترك واجب، وقد رتبه الله تعالى على مخالفة أمر النبي ﷺ، وإنما ذكر في الآية الأمر مجرداً ولم يقرنه ببيان آخر، فدل على أن الأمر المجرد يدل على الوجوب. (ج) وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ (3) (1) سورة الأعراف، الآيتان (10-12). (2) سورة النور، الآية (63). (3) سورة الأحزاب، الآية (36). الدرس الثالث والعشرون: الأمر وزارة التعليم 2025 153

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط (2): بين وجه الدلالة من الآية على أن الأمر المجرد عن القرائن يقتضي الوجوب.

الإجابة: وجه دلالة 2 الآية على أن الله تعالى قال: ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ وهو أمر مجرد لم تقترن به قرينة تصرفه عن الوجوب، فامتثل الملائكة، ولم يمتثل إبليس، فتوعده الله تعالى بالطرد واللعن، فدل ذلك على أن الأمر المطلق يدل على الوجوب.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا توضيح كيف تدل الآية الكريمة على أن صيغة الأمر (مثل افعل) عندما تأتي مجردة - أي بدون أي قرائن أو أدوات أخرى معها - فإنها تفيد الوجوب والإلزام. الآية المشار إليها هي قوله تعالى: ﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾. هذه الآية هي أمر من الله تعالى للملائكة بالسجود لآدم عليه السلام. صيغة الأمر هنا جاءت مجردة، أي لم تقترن بأي قرينة لغوية مثل (لعل) أو (ربما) التي قد تحول المعنى من الوجوب إلى الندب أو الإباحة. عندما ننظر إلى موقف الملائكة وإبليس، نجد أن الملائكة امتثلوا للأمر فوراً، وهذا يدل على أنهم فهموا الأمر على أنه واجب ولازم التنفيذ. أما إبليس، فعصى هذا الأمر ورفض السجود. نتيجة هذا العصيان كانت وعيد الله تعالى له بالطرد واللعنة. العلاقة هنا واضحة: الأمر جاء مجرداً (اسجدوا) → الفهم أنه واجب → الامتثال (من الملائكة) أو العصيان (من إبليس) → الجزاء على العصيان (الوعيد بالعذاب). وجود الجزاء والعقاب على ترك هذا الأمر هو أقوى دليل على أنه كان واجباً وليس مجرد ندب أو استحباب. لو كان الأمر للندب أو الإباحة، لما استحق التركُ عقاباً بهذه الصورة. إذن، وجه الدلالة من الآية هو: أن صيغة الأمر المجردة (اسجدوا) فهمها الملائكة على الوجوب فامتثلوا، وعصاها إبليس فعوقب، فدل فعل الله تعالى (بالثواب للممتثل والعقاب للعاصي) على أن الأمر المطلق يدل على الوجوب.