سؤال مربع-1: عرفنا حكم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة بالأمر بهما، فكيف نعرف حكم قطيعة الرحم وإيذاء الجار؟
الإجابة: نعرف حكم قطيعة الرحم وإيذاء الجار؟ نعرف حكمهما بالنهي عنهما (فهما محرمان).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يبدأ بذكر أننا عرفنا حكم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة من خلال الأمر بهما في النصوص الشرعية. فالأمر يدل على الوجوب. ثم يسأل: كيف نعرف الحكم الشرعي لقطيعة الرحم وإيذاء الجار؟ الفكرة هنا هي أننا نستدل على الأحكام الشرعية من خلال صيغ النصوص. فكما أن الأمر (مثل: أقيموا الصلاة) يدل على الوجوب، فإن النهي (مثل: لا تقطعوا أرحامكم) يدل على التحريم. وبالنظر إلى النصوص الشرعية، نجد أن قطيعة الرحم وإيذاء الجار قد ورد النهي عنهما، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم"، وقوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". والنهي عن الشيء يدل على تحريمه. إذن، الطريقة لمعرفة حكمهما هي بالبحث عن صيغة النهي في النصوص الشرعية التي تتحدث عنهما. وبما أن النهي قد ورد، فإن حكمهما هو التحريم.