صفحة 172 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

وضح وجه كون النهي يقتضي التكرار والفورية.

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

بين إلى ماذا صرف النهي عن التحريم فيما يأتي؟

س3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

متى لا يقتضي النهي بطلان العبادة؟

س4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علل ما يأتي:

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة البقرة، الآية (237). (2) رواه أبو داود برقم (1522). (3) سورة طه، الآية (131).

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

172

📄 النص الكامل للصفحة

التقويم --- SECTION: س1 --- وضح وجه كون النهي يقتضي التكرار والفورية. --- SECTION: س2 --- بين إلى ماذا صرف النهي عن التحريم فيما يأتي؟ أ. في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (1) ب. في قول النبي ﷺ: (يا معاذ والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) (2) ج. في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (3) --- SECTION: س3 --- متى لا يقتضي النهي بطلان العبادة؟ --- SECTION: س4 --- علل ما يأتي: أ. فساد البيع بعد النداء الثاني لصلاة الجمعة في حق من تجب عليه الجمعة. ب. صحة البيع ولو غش أحد البائعين صاحبه فيه، مع أنه قد نهي عن الغش. ج. فساد بيع الحمل في بطن الدابة. (1) سورة البقرة، الآية (237). (2) رواه أبو داود برقم (1522). (3) سورة طه، الآية (131). وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 172

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 8

سؤال س1: وضح وجه كون النهي يقتضي التكرار والفورية.

الإجابة: لأن امتثال النهي لا يتحقق إلا بترك المنهي عنه حالاً (فورية)، والاستمرار على تركه دائماً (تكرار).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، النهي هو طلب الكف عن فعل شيء، مثل قول "لا تفعل كذا". السؤال يطلب توضيح سبب كون هذا النهي يقتضي أمرين: التكرار (أي الاستمرار في الترك) والفورية (أي البدء في الترك حالاً). الفكرة هنا هي أن امتثال النهي لا يكتمل بمجرد نية الترك أو الترك لمرة واحدة. إذا نهيت شخصاً عن شيء، فالامتثال الحقيقي يعني أن يتركه فور سماع النهي (فورية) وأن يستمر في تركه ولا يعود إليه (تكرار). إذن الإجابة هي: **لأن امتثال النهي لا يتحقق إلا بترك المنهي عنه حالاً (فورية)، والاستمرار على تركه دائماً (تكرار).**

سؤال س2 أ: بين إلى ماذا صرف النهي عن التحريم فيما يأتي؟ أ) في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (1)

الإجابة: صرف إلى الإرشاد.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا السؤال، ننظر إلى الآية الكريمة: ﴿... وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ...﴾. النهي هنا هو "لا تنسوا". السؤال يطلب تحديد نوع هذا النهي، أي هل هو للتحريم أم لغيره. في أصول الفقه، قد يُصرف النهي عن معناه الأصلي (التحريم) إلى معانٍ أخرى مثل الإرشاد أو الندب. نلاحظ أن النهي في الآية يأتي في سياق الترغيب في العفو والتقوى، وهو توجيه وإرشاد إلى ما هو أقرب للخير والصلاح، وليس تحريماً لترك الفضل. إذن الإجابة هي: **صرف إلى الإرشاد.**

سؤال س2 ب: ب) في قول النبي ﷺ: (يا معاذ والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) (2)

الإجابة: صرف إلى الندب (الاستحباب).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا الحديث الشريف، يقول النبي ﷺ لمعاذ: "لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك...". هنا نهي: "لا تدعن"، أي لا تترك. نحتاج إلى فهم سياق النهي. الحديث يبدأ بمشاعر المحبة والوصية، والقول المأثور بعد الصلاة هو دعاء مستحب وليس واجباً. النهي هنا ليس للتحريم، بل للتأكيد على استحباب هذا الدعاء وفضيلته، وحث معاذ على المداومة عليه. إذن الإجابة هي: **صرف إلى الندب (الاستحباب).**

سؤال س2 ج: ج) في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (3)

الإجابة: صرف إلى الإرشاد.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في الآية الكريمة: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ...﴾، النهي هو "لا تمدن عينيك". السؤال يطلب تحديد نوع هذا النهي. نلاحظ أن الآية تذكر سبب النهي: "لنفتنهم فيه"، ثم تذكر أن رزق الله خير وأبقى. السياق هنا إرشادي وتوجيهي، يوجه المؤمن إلى عدم الالتفات إلى زينة الدنيا الفانية والتركيز على ما عند الله، وهو نصح وإرشاد إلى ما فيه الصلاح، وليس تحريماً مطلقاً. إذن الإجابة هي: **صرف إلى الإرشاد.**

سؤال س3: متى لا يقتضي النهي بطلان العبادة؟

الإجابة: إذا كان النهي راجعاً إلى أمر خارج عن العبادة لا إلى ذاتها أو وصفها الملازم.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، النهي قد يرد في العبادات (مثل الصلاة أو الصيام). السؤال يسأل: متى لا يؤدي هذا النهي إلى بطلان العبادة؟ أي متى تبقى العبادة صحيحة رغم وجود نهي عنها؟ الفكرة هنا تعتمد على سبب النهي. إذا كان النهي متعلقاً بأمر خارج عن جوهر العبادة وطريقتها الأساسية، ولا يرتبط بشرط من شروط صحتها أو ركن من أركانها، فإن العبادة لا تبطل. مثلاً، النهي عن الكلام في الصلاة (وهو خارج عن أركان الصلاة) لا يبطلها إذا حصل بغير قصد، بخلاف النهي عن ترك الركوع (وهو ركن). إذن الإجابة هي: **إذا كان النهي راجعاً إلى أمر خارج عن العبادة لا إلى ذاتها أو وصفها الملازم.**

سؤال س4 أ: علل ما يأتي: أ) فساد البيع بعد النداء الثاني لصلاة الجمعة في حق من تجب عليه الجمعة.

الإجابة: فساد البيع؛ لأن النهي متعلق بالعقد في هذا الزمن المعين (وصف لازم له) فيقتضي فساده.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** السؤال يطلب تعليل فساد البيع بعد النداء الثاني لصلاة الجمعة. لنفهم هذا، النداء الثاني لصلاة الجمعة هو وقت معين يجب على من تجب عليه الجمعة التوجه للصلاة. النهي عن البيع في هذا الوقت وارد في الحديث، والسؤال هو: لماذا يفسد البيع إذا وقع فيه؟ السبب أن النهي هنا متعلق بزمن العقد نفسه (أي وقت البيع)، وهذا الزمن وصف لازم للعقد في هذه الحالة. لأن النهي يرتبط بذات العقد ووقته المعين، فيؤثر على صحته ويقتضي فساده. إذن الإجابة هي: **فساد البيع؛ لأن النهي متعلق بالعقد في هذا الزمن المعين (وصف لازم له) فيقتضي فساده.**

سؤال س4 ب: ب) صحة البيع ولو غش أحد البائعين صاحبه فيه، مع أنه قد نهي عن الغش.

الإجابة: صحة البيع مع الغش؛ لأن النهي متعلق بوصف خارج عن أصل العقد لا بذاته، فيصح وبائع.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** السؤال يطلب تعليل صحة البيع مع وجود غش من أحد البائعين، مع أن الغش منهي عنه. لنفكر في هذا، النهي عن الغش ثابت، لكن السؤال عن تأثير هذا النهي على صحة عقد البيع نفسه. الفرق هنا أن الغش وصف خارج عن أصل العقد وشروطه الأساسية. العقد (البيع) له أركان معينة (البائع، المشتري، المبيع، الثمن، الإيجاب والقبول). الغش لا يمس هذه الأركان مباشرة، بل هو أمر خارجي يتعلق بنية أو فعل أحد الأطراف. لذلك، العقد يبقى صحيحاً من حيث الشكل، لكن الغش حرام ويترتب عليه إثم وربما تعويض. إذن الإجابة هي: **صحة البيع مع الغش؛ لأن النهي متعلق بوصف خارج عن أصل العقد لا بذاته، فيصح وبائع.**

سؤال س4 ج: ج) فساد بيع الحمل في بطن الدابة.

الإجابة: فساد بيع الحمل؛ لأن فيه غرراً وجهالة، فالنهي راجع إلى محل العقد / شرطه فيقتضي الفساد.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** السؤال يطلب تعليل فساد بيع الحمل في بطن الدابة. لنفهم هذا، بيع الحمل في البطن يعني بيع شيء غير مرئي ومجهول التفاصيل (مثل عدد الصغار أو صحتها). في الفقه، يشترط في البيع أن يكون المبيع معلوماً ومحدداً لتجنب الغرر (الجهالة والخطر). النهي عن بيع الغرر وارد في الحديث. هنا، النهي متعلق بمحل العقد نفسه (الحمل) وشرط من شروطه (الجهالة)، وليس بأمر خارجي. لأن الجهالة والغرر من صفات العقد الأساسية في هذه الحالة. لذلك، النهي هنا يؤثر على صحة العقد فيقتضي فساده. إذن الإجابة هي: **فساد بيع الحمل؛ لأن فيه غرراً وجهالة، فالنهي راجع إلى محل العقد / شرطه فيقتضي الفساد.**