📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
1- الأكل والشرب والنوم، فمن نوى التقوي بها على طاعة الله تعالى أثيب على ذلك، وإلا فهي عادة من العادات.
نوع: محتوى تعليمي
2- النفقة على النفس والزوجة والولد، من نوى به الاستجابة لأمر الله تعالى فهو مأجور على ذلك، ومن لم ينو هذا لم يؤجر عليه، وكان عادة من العادات.
نوع: محتوى تعليمي
رابعاً: تصحيح العمل من عدمه.
نوع: محتوى تعليمي
الأعمال قسمان:
نوع: محتوى تعليمي
القسم الأول: ما أمر به شرعاً مثل: الوضوء والصلاة والحج والزكاة وغيرها، وهذا لا يصح إلا بنية.
نوع: محتوى تعليمي
القسم الثاني: ما نهي عنه شرعاً، أو ما يعبر عنه بعض الفقهاء بـ: (باب التروك)، وهو ما أمر الشرع باجتنابه أو نهى عن ملابسته، مثل: إزالة النجاسة، فلا تشترط النية لصحتها، ولكنها شرط في حصول الثواب.
نوع: محتوى تعليمي
بعض القواعد الفرعية المندرجة تحت القاعدة:
نوع: محتوى تعليمي
القاعدة الفرعية الأولى: «النية شرط لصحة الأعمال».
نوع: محتوى تعليمي
ولذلك أمثلة: منها:
نوع: محتوى تعليمي
أ- إذا غسل الشخص أعضاء الوضوء بغير نية الطهارة ونحوها، بل لمجرد التنظف أو التبرد، لم يُعتبر هذا وضوءاً شرعياً.
نوع: محتوى تعليمي
ب- إذا دفع شخص مالاً بنية صدقة التطوع، ثم علم أن عليه زكاة واجبة، فأراد صرف نيته في المال الذي دفعه ليكون عن الزكاة الواجبة؛ لم يصح منه ذلك، والزكاة باقية في ذمته.
نوع: METADATA
وزارة التعليم 2025 - 1447
📄 النص الكامل للصفحة
1- الأكل والشرب والنوم، فمن نوى التقوي بها على طاعة الله تعالى أثيب على ذلك، وإلا فهي عادة من العادات.
2- النفقة على النفس والزوجة والولد، من نوى به الاستجابة لأمر الله تعالى فهو مأجور على ذلك، ومن لم ينو هذا لم يؤجر عليه، وكان عادة من العادات.
رابعاً: تصحيح العمل من عدمه.
الأعمال قسمان:
القسم الأول: ما أمر به شرعاً مثل: الوضوء والصلاة والحج والزكاة وغيرها، وهذا لا يصح إلا بنية.
القسم الثاني: ما نهي عنه شرعاً، أو ما يعبر عنه بعض الفقهاء بـ: (باب التروك)، وهو ما أمر الشرع باجتنابه أو نهى عن ملابسته، مثل: إزالة النجاسة، فلا تشترط النية لصحتها، ولكنها شرط في حصول الثواب.
بعض القواعد الفرعية المندرجة تحت القاعدة:
القاعدة الفرعية الأولى: «النية شرط لصحة الأعمال».
ولذلك أمثلة: منها:
أ- إذا غسل الشخص أعضاء الوضوء بغير نية الطهارة ونحوها، بل لمجرد التنظف أو التبرد، لم يُعتبر هذا وضوءاً شرعياً.
ب- إذا دفع شخص مالاً بنية صدقة التطوع، ثم علم أن عليه زكاة واجبة، فأراد صرف نيته في المال الذي دفعه ليكون عن الزكاة الواجبة؛ لم يصح منه ذلك، والزكاة باقية في ذمته.
وزارة التعليم 2025 - 1447