📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
التقويم
س1
نوع: QUESTION_HOMEWORK
دلل لما يأتي:
س2
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (1) من خلال الآية الكريمة بين ما يأتي:
س3
نوع: QUESTION_HOMEWORK
متى يكون الشخص مخاطباً بالشرع؟
نوع: FIGURE_REFERENCE
(1) سورة آل عمران، آية (97).
نوع: METADATA
39
الدرس الخامس: أركان الحكم الشرعي
وزارة التعليم
2025
📄 النص الكامل للصفحة
التقويم
--- SECTION: س1 ---
دلل لما يأتي:
أ. لا يلزم الحكم الشرعي المكلف إلا إذا كان معلوماً له.
ب. ليس في الإسلام فعل يستحيل امتثاله.
ج. عدم مخاطبة المجنون بالشرع.
--- SECTION: س2 ---
قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (1) من خلال الآية الكريمة بين ما يأتي:
1. - الحكم: ______
2. - الحاكم به: ______
3. - المبلغ له: ______
4. - المحكوم عليه: ______
--- SECTION: س3 ---
متى يكون الشخص مخاطباً بالشرع؟
(1) سورة آل عمران، آية (97).
39
الدرس الخامس: أركان الحكم الشرعي
وزارة التعليم
2025
✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية
عدد الأسئلة: 8
سؤال س1: أ: دلل لما يأتي: أ- لا يلزم الحكم الشرعي المكلف إلا إذا كان معلوماً له.
الإجابة: س 1: أ - الدليل: قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا السؤال يطلب منا أن ندلّ على صحة قاعدة شرعية. القاعدة تقول: "لا يلزم الحكم الشرعي المكلف إلا إذا كان معلوماً له".
لنفهم الفكرة: المقصود أن الله تعالى لا يعاقب أحداً أو يلزمه بحكم شرعي (مثل الصلاة أو الصيام) إلا بعد أن يبلغه هذا الحكم ويعرفه. لا يمكن أن يُحاسب الإنسان على شيء لم يصل إليه علمه.
الدليل على هذه القاعدة نجده في القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾. معنى الآية: أن الله لا يعذب قوماً إلا بعد أن يرسل إليهم رسولاً يبلغهم الشرع ويوضح لهم الأحكام. وهذا يؤكد أن العلم بالحكم شرط للتكليف به.
إذن الإجابة هي: **قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾**
سؤال س1: ب: دلل لما يأتي: ب- ليس في الإسلام فعل يستحيل امتثاله.
الإجابة: س 1: ب - الدليل: قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال هنا عن قاعدة مهمة في الشريعة الإسلامية، وهي أن الإسلام لا يأمر الإنسان بما لا يستطيع فعله. القاعدة تقول: "ليس في الإسلام فعل يستحيل امتثاله".
المعنى: أن الله تعالى حينما يشرع لنا أمراً، فإنه يراعي قدرات الإنسان ولا يكلفه بما هو فوق طاقته أو مستحيل عليه. هذا من رحمة الله وعدله.
الدليل على هذه القاعدة موجود في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾. معنى الآية واضح: أن الله لا يفرض على الإنسان إلا ما يقدر عليه ويتسع له وقته وقدرته.
إذن الإجابة هي: **قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾**
سؤال س1: ج: دلل لما يأتي: ج- عدم مخاطبة المجنون بالشرع.
الإجابة: س 1: ج - الدليل: حديث «رفع القلم عن ثلاثة...»
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا السؤال يتعلق بشرط من شروط التكليف بالشرع. القاعدة تقول: "عدم مخاطبة المجنون بالشرع".
لنفهم السبب: المجنون هو الشخص الذي فقد عقله، والعقل هو أداة الفهم والتمييز بين الحق والباطل. من فقد عقله لا يستطيع فهم الخطاب الشرعي ولا يستطيع التكليف بالأوامر والنواهي.
الدليل على هذه القاعدة يأتي من السنة النبوية، من الحديث الشريف الذي رواه النبي محمد ﷺ، حيث قال: «رُفِعَ القلمُ عن ثلاثة...» وذكر منهم المجنون. معنى رفع القلم: أن الله لا يحاسبهم ولا يكتب عليهم الذنوب ولا يلزمهم بالتكاليف الشرعية بسبب فقدان شرط العقل.
إذن الإجابة هي: **حديث «رفع القلم عن ثلاثة...»**
سؤال س2: الحكم: قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (1) من خلال الآية الكريمة بين ما يأتي: - الحكم: ______
الإجابة: س 2 (الحكم): وجوب حج البيت
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال يطلب منا أن نستخرج الحكم الشرعي من الآية الكريمة: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.
لنقرأ الآية بتدبر: الآية تبدأ بقول الله تعالى "ولله على الناس حج البيت"، هذه العبارة تدل على أن الحج حق لله على الناس، أي أنه واجب وفرض.
ثم تأتي كلمة "من استطاع إليه سبيلا"، وهي شرط يعني أن هذا الوجوب خاص بمن يستطيع أداء الحج (لديه الصحة والمال والأمان في الطريق).
إذن، الحكم المستفاد من الآية هو أن الحج فرض وواجب على كل مسلم بالغ عاقل مستطيع.
إذن الإجابة هي: **وجوب حج البيت**
سؤال س2: الحاكم به: قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (1) من خلال الآية الكريمة بين ما يأتي: - الحاكم به: ______
الإجابة: س 2 (الحاكم به): الله تعالى
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال يطلب معرفة "الحاكم به" من الآية الكريمة. "الحاكم به" هو الذي أصدر الحكم وشرعه.
لننظر إلى الآية: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ...﴾. بداية الآية واضحة: "ولله"، أي أن هذا الحكم (وجوب الحج) هو حق لله تعالى، وهو الذي شرعه وأمر به.
في علم أصول الفقه، "الحاكم" هو الله تعالى، لأنه هو المشرع للأحكام.
إذن الإجابة هي: **الله تعالى**
سؤال س2: المبلغ له: قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (1) من خلال الآية الكريمة بين ما يأتي: - المبلغ له: ______
الإجابة: س 2 (المبلغ له): النبي محمد ﷺ
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال عن "المبلغ له" في الآية. "المبلغ له" هو الشخص الذي تلقى الحكم من الله وبلّغه للناس.
الآية هي آية قرآنية، والقرآن نزل على النبي محمد ﷺ بواسطة جبريل عليه السلام. مهمة النبي ﷺ هي تبليغ ما أنزل إليه من ربه للناس كافة.
إذن، النبي محمد ﷺ هو المبلغ لهذا الحكم (وجوب الحج) من الله تعالى، وهو الذي أوصل الآية والأحكام الشرعية إلينا.
إذن الإجابة هي: **النبي محمد ﷺ**
سؤال س2: المحكوم عليه: قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (1) من خلال الآية الكريمة بين ما يأتي: - المحكوم عليه: ______
الإجابة: س 2 (المحكوم عليه): الناس المستطيعون
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال عن "المحكوم عليه" في الآية. "المحكوم عليه" هو الشخص الذي يخاطب بالحكم ويتوجه إليه الأمر أو النهي.
لنقرأ الآية: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.
الآية تخاطب "الناس"، أي البشر، ولكنها تقيد هذا الخطاب بشرط الاستطاعة: "من استطاع إليه سبيلا".
إذن، المحكوم عليه ليس كل الناس بشكل مطلق، بل هم فئة معينة من الناس وهم الذين يستطيعون أداء فريضة الحج (المسلمون البالغون العقلاء القادرون).
إذن الإجابة هي: **الناس المستطيعون**
سؤال س3: متى يكون الشخص مخاطباً بالشرع؟
الإجابة: س 3: يكون الشخص مخاطباً بالشرع إذا توافرت فيه شروط التكليف: العقل، والبلوغ، وبلوغ الحكم، والقدرة على الامتثال.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا السؤال يتناول شروط التكليف في الإسلام. "مخاطباً بالشرع" يعني الشخص الذي يجب عليه أن يطيع أوامر الله ونواهيه، ويحاسب عليها.
لنفكر: ليس كل إنسان مكلف بالشرع. هناك شروط يجب أن تتوفر فيه حتى يصبح مخاطباً.
أولاً: **العقل**، لأن من فقد عقله (كالمجنون أو النائم) لا يفهم الخطاب.
ثانياً: **البلوغ**، لأن الصغير الذي لم يبلغ سن التكليف ليس مكلفاً.
ثالثاً: **بلوغ الحكم**، أي أن يصل إليه علم بالحكم الشرعي، فلا يكلف بما لم يبلغه.
رابعاً: **القدرة على الامتثال**، أي أن يكون قادراً بدنياً ومالياً على تنفيذ ما كلف به، فلا يكلف بما هو فوق طاقته.
إذن، الشخص يكون مخاطباً بالشرع إذا توافرت فيه هذه الشروط الأربعة.
إذن الإجابة هي: **يكون الشخص مخاطباً بالشرع إذا توافرت فيه شروط التكليف: العقل، والبلوغ، وبلوغ الحكم، والقدرة على الامتثال.**