صفحة 56 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س1 متى يكون النهي للتحريم؟، ومتى يكون للكراهة؟

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س2 علل لما يأتي:

س3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س3 بيّن هذه العبارة: المحرم ضدُّ الواجب. حسب الجدول الآتي:

نوع: METADATA

(1) سورة الإسراء، الآية (32). (2) سورة المائدة، الآية (101).

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 56

🔍 عناصر مرئية

جدول مقارنة بين المحرم والواجب

جدول يتكون من ثلاثة أعمدة وستة صفوف، يهدف للمقارنة بين المحرم والواجب من حيث التعريف والصيغة والمثال.

📄 النص الكامل للصفحة

التقويم --- SECTION: س1 --- س1 متى يكون النهي للتحريم؟، ومتى يكون للكراهة؟ --- SECTION: س2 --- س2 علل لما يأتي: أ. كون النهي في الآية: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ﴾ (1) للتحريم. ب. كون النهي في الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (2) للكراهة. ج. الربا محرم، ومن كبائر الذنوب. د. شرب الماء قائماً مكروه. --- SECTION: س3 --- س3 بيّن هذه العبارة: المحرم ضدُّ الواجب. حسب الجدول الآتي: (1) سورة الإسراء، الآية (32). (2) سورة المائدة، الآية (101). وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 56 --- VISUAL CONTEXT --- **TABLE**: جدول مقارنة بين المحرم والواجب Description: جدول يتكون من ثلاثة أعمدة وستة صفوف، يهدف للمقارنة بين المحرم والواجب من حيث التعريف والصيغة والمثال. Table Structure: Headers: المصطلح | المجال | التفاصيل Rows: Row 1: المحرم | التعريف | ______ Row 2: المحرم | الصيغة | ______ Row 3: المحرم | المثال | ______ Row 4: الواجب | التعريف | ______ Row 5: الواجب | الصيغة | ______ Row 6: الواجب | المثال | ______ Empty cells: العمود الثالث بالكامل مخصص لإجابات الطالب (التعريف، الصيغة، المثال لكل من المحرم والواجب). Calculation needed: يتطلب ملء الجدول معرفة فقهية بتعريفات وصيغ وأمثلة المحرم والواجب. Context: يستخدم هذا الجدول لتقييم قدرة الطالب على التمييز بين الأحكام التكليفية (المحرم والواجب) من خلال ذكر تعريف كل منهما وصيغته ومثال عليه.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال س1: متى يكون النهي للتحريم؟، ومتى يكون للكراهة؟

الإجابة: س1: يكون النهي للتحريم إذا ورد مطلقًا بلا قرينة تصرفه عن التحريم، ويكون للكراهة إذا وجدت قرينة تدل على أن المراد به التنزيه لا التحريم.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتناول قاعدة مهمة في أصول الفقه تتعلق بصيغة النهي في النصوص الشرعية. الفكرة هنا هي أن صيغة النهي (مثل: لا تفعل) قد تحمل معنيين: التحريم أو الكراهة. التحريم يعني أن الفعل محظور تماماً، وتركه واجب. أما الكراهة فتعني أن الفعل مكروه، وتركه مستحب، لكنه ليس محظوراً كالتحريم. كيف نعرف المعنى المقصود؟ ننظر إلى القرائن المحيطة بالنص. إذا جاء النهي مطلقاً دون أي قرينة (أي دليل أو إشارة) تخفف من معناه، فإن الأصل أن يكون للتحريم. أما إذا وجدت قرينة - مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك المنهي عنه أحياناً، أو أن السياق يدل على أن النهي للإرشاد والنصيحة وليس للتحريم التام - فإن النهي يحمل معنى الكراهة. إذن الإجابة هي: **يكون النهي للتحريم إذا ورد مطلقًا بلا قرينة تصرفه عن التحريم، ويكون للكراهة إذا وجدت قرينة تدل على أن المراد به التنزيه لا التحريم.**

سؤال س2: علل لما يأتي: أ- كون النهي في الآية: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ﴾ (1) للتحريم. ب- كون النهي في الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (2) للكراهة. ج- الربا محرم، ومن كبائر الذنوب.

الإجابة: س2: أ- لأن النهي عن فعل الفاحشة، وجاء النهي بصيغة جازمة بلا قرينة تصرفه للكراهة. ب- لأن النهي للإرشاد ورفع الحرج إذا سئلوا عن أشياء إن تبد لهم تسؤهم، فالنهي للتأديب، فقرينة تدل على الكراهة. ج- الربا محرم، ومن كبائر الذنوب.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب تعليل أو تفسير لثلاث حالات تطبيقية للقاعدة التي درسناها. **أ-** لننظر إلى الآية الأولى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ﴾. الفكرة هنا هي أن النهي عن الزنا جاء بصيغة جازمة وقاطعة (لا تقربوا). الزنا من الفواحش الكبيرة التي ورد الوعيد الشديد عليها في نصوص أخرى. لا توجد أي قرينة في النص أو في السنة تخفف من هذا النهي أو تدل على أنه للإرشاد فقط. بل النهي مطلق وجازم. لذلك، وبحسب القاعدة، فإن هذا النهي هو للتحريم. **ب-** الآن ننتقل إلى الآية الثانية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. الفكرة هنا مختلفة. السياق يدل على أن النهي هنا ليس لتحريم السؤال مطلقاً، بل هو نهي إرشادي وتأديبي. القرينة هي أن السؤال عن أشياء قد تسوء السائلين لو عرفوها. النهي هنا من باب النصيحة ورفع الحرج عنهم، وليس تحريماً تاماً للسؤال. لذلك، فإن هذه القرينة تصرف معنى النهي من التحريم إلى الكراهة. **ج-** بالنسبة للربا، الفكرة واضحة. النهي عن الربا جاء في نصوص قطعية الثبوت والدلالة، مثل قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾. وقد ورد الوعيد الشديد على آكله في أحاديث صحيحة. لا توجد أي قرينة تخفف من هذا النهي. لذلك فهو محرم تحريماً قاطعاً، ومن كبائر الذنوب. إذن الإجابة هي: **أ- لأن النهي عن فعل الفاحشة، وجاء النهي بصيغة جازمة بلا قرينة تصرفه للكراهة. ب- لأن النهي للإرشاد ورفع الحرج إذا سئلوا عن أشياء إن تبد لهم تسؤهم، فالنهي للتأديب، فقرينة تدل على الكراهة. ج- الربا محرم، ومن كبائر الذنوب.**

سؤال س2 (د): شرب الماء قائماً مكروه.

الإجابة: س2 (د): لأن النبي ﷺ شرب قائماً أحيانًا؛ فكانت هذه قرينة تصرف النهي إلى الكراهة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتعلق بحكم شرب الماء قائماً. الفكرة هنا هي تطبيق القاعدة السابقة على فعل معين. نعلم أن هناك أحاديث تنهى عن الشرب قائماً. لكن، في نفس الوقت، هناك أحاديث أخرى تروي أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائماً في بعض الأحيان. هنا تكمن القرينة المهمة. إذا كان النهي للتحريم القاطع، لما فعله النبي صلى الله عليه وسلم أبداً. لكن كون النبي صلى الله عليه وسلم فعله أحياناً، فهذا دليل قوي على أن النهي ليس للتحريم، بل للكراهة. الكراهة تعني أن الأفضل والأكمل ترك هذا الفعل (أي الشرب قاعداً)، لكن لو فعله الإنسان قائماً فلا إثم عليه، خاصة إذا كان لحاجة. إذن، وجود قرينة فعل النبي صلى الله عليه وسلم للشيء المنهي عنه أحياناً، هي التي تصرفت بالنهي من معنى التحريم إلى معنى الكراهة. إذن الإجابة هي: **لأن النبي ﷺ شرب قائماً أحيانًا؛ فكانت هذه قرينة تصرف النهي إلى الكراهة.**

سؤال س3: بيّن هذه العبارة: المحرم ضدُّ الواجب. حسب الجدول الآتي: جدول يتكون من ثلاثة أعمدة وستة صفوف، يهدف للمقارنة بين المحرم والواجب من حيث التعريف والصيغة والمثال.

الإجابة: المحرم - التعريف: ما طلب الشارع تركه طلباً جازماً. المحرم - الصيغة: صيغة النهي مثل: (لا تفعل)، و (حرام)، و (نهي). المحرم - المثال: الزنا، الربا، شرب الخمر. الواجب - التعريف: ما طلب الشارع فعله طلباً جازماً. الواجب - الصيغة: صيغة الأمر مثل: (أقيموا)، و (وجب عليكم). الواجب - المثال: الصلاة، صوم رمضان، الزكاة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذه العبارة: "المحرم ضدُّ الواجب". الفكرة هنا هي المقارنة بين حكمين شرعيين متقابلين. الواجب: هو ما أمرنا الشرع بفعله أمراً جازماً وإلزامياً. تركه يترتب عليه إثم. مثل الصلاة. المحرم: هو ما أمرنا الشرع بتركه أمراً جازماً وإلزامياً. فعله يترتب عليه إثم. مثل شرب الخمر. إذن، هما ضدان لأن أحدهما طلب فعل والآخر طلب ترك، وكلاهما طلب جازم. لنقارن بينهما حسب الجدول المطلوب: **من حيث التعريف:** - **المحرم:** هو ما طلب الشارع (الله ورسوله) تركه طلباً جازماً. أي أمر بالامتناع عنه إلزاماً. - **الواجب:** هو ما طلب الشارع فعله طلباً جازماً. أي أمر بالإتيان به إلزاماً. **من حيث الصيغة (كيف نعرفه في النص):** - **المحرم:** نعرفه من صيغ النهي الجازمة، مثل: (لا تفعل)، أو من ألفاظ التحريم الصريحة مثل: (حرام)، أو (نهي). - **الواجب:** نعرفه من صيغ الأمر الجازمة، مثل: (أقيموا الصلاة)، أو من ألفاظ الوجوب الصريحة مثل: (وجب عليكم). **من حيث المثال:** - **المحرم:** أمثلة على أفعال محرمة: الزنا، الربا، شرب الخمر. - **الواجب:** أمثلة على أفعال واجبة: الصلاة، صوم رمضان، إخراج الزكاة. إذن الإجابة هي: **المحرم - التعريف: ما طلب الشارع تركه طلباً جازماً. المحرم - الصيغة: صيغة النهي مثل: (لا تفعل)، و (حرام)، و (نهي). المحرم - المثال: الزنا، الربا، شرب الخمر. الواجب - التعريف: ما طلب الشارع فعله طلباً جازماً. الواجب - الصيغة: صيغة الأمر مثل: (أقيموا)، و (وجب عليكم). الواجب - المثال: الصلاة، صوم رمضان، الزكاة.**