نشاط (1) - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: نشاط (1)

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نشاط (1)

نوع: محتوى تعليمي

نشاط (1)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ مع ملاحظة (لا وما بعدها) في قوله تعالى: ﴿ قُلْ ءَامِنُوا بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ (1) وقوله: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ﴾ (2) ______ ______ ______

الصيغة الثانية

نوع: محتوى تعليمي

الصيغة الثانية: ترتيب العقوبة الدنيوية أو الأخروية على فعله، مثل: تحريم قذف المحصنات الثابت بقوله تعالى: ﴿ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةً ﴾ (3)

نشاط (2)

نوع: محتوى تعليمي

نشاط (2)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

ما وجه كون ترتيب العقوبة الدنيوية أو الأخروية دالاً على التحريم؟ ______ ______ ______

نوع: FIGURE_REFERENCE

(1) سورة الإسراء، الآية (107). (2) سورة الحديد، الآية (8). (3) سورة النور، الآية (4).

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

54

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: نشاط (1) --- نشاط (1) كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ مع ملاحظة (لا وما بعدها) في قوله تعالى: ﴿ قُلْ ءَامِنُوا بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ (1) وقوله: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ﴾ (2) ______ ______ ______ --- SECTION: الصيغة الثانية --- الصيغة الثانية: ترتيب العقوبة الدنيوية أو الأخروية على فعله، مثل: تحريم قذف المحصنات الثابت بقوله تعالى: ﴿ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةً ﴾ (3) --- SECTION: نشاط (2) --- نشاط (2) ما وجه كون ترتيب العقوبة الدنيوية أو الأخروية دالاً على التحريم؟ ______ ______ ______ (1) سورة الإسراء، الآية (107). (2) سورة الحديد، الآية (8). (3) سورة النور، الآية (4). وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 54

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال نشاط (1): كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ مع ملاحظة (لا وما بعدها) في قوله تعالى: ﴿ قُلْ ءَامِنُوا بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ (1) وقوله: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ﴾ (2)

الإجابة: س: كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ ج: الناهية: تدل على النهي وتجزم المضارع (مثل: لا تهمل). لا النافية: تدل على النفي ويبقى المضارع مرفوعاً (مثل: لا تؤمنون).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي التمييز بين نوعين من "لا" في اللغة العربية بناءً على المعنى والتأثير الإعرابي. أولاً، ننظر إلى المعنى: - **لا الناهية**: تفيد طلب الكف عن فعل شيء، أي النهي. مثل: لا تهمل دروسك. - **لا النافية**: تفيد نفي وقوع الفعل، أي أنها تنفي حدوثه. مثل: لا أذهب إلى المدرسة. ثانياً، ننظر إلى التأثير الإعرابي على الفعل المضارع الذي يأتي بعدها: - **لا الناهية**: تجزم الفعل المضارع، فتظهر علامة الجزم عليه (السكون أو حذف النون). - **لا النافية**: لا تؤثر في إعراب الفعل المضارع، فيبقى مرفوعاً. الآن، لنطبق على الأمثلة من الآيات: 1. في قوله تعالى: ﴿ قُلْ ءَامِنُوا بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾، كلمة "لا" هنا هي **لا النافية** لأن المعنى هو النفي (أو لا تؤمنوا)، والفعل "تُؤْمِنُوا" جاء مرفوعاً بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. 2. في قوله تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ﴾، كلمة "لا" هنا هي **لا النافية** أيضاً لأن المعنى هو النفي (وما لكم لا تؤمنون)، والفعل "تُؤْمِنُونَ" جاء مرفوعاً بثبوت النون. إذن الإجابة هي: **الناهية تدل على النهي وتجزم المضارع، والنافية تدل على النفي ويبقى المضارع مرفوعاً**.

سؤال نشاط (2): ما وجه كون ترتيب العقوبة الدنيوية أو الأخروية دالاً على التحريم؟

الإجابة: س: ما وجه كون ترتيب العقوبة دالاً على التحريم؟ ج: ترتيب العقوبة يدل على أن الشارع يمنع الفعل منعاً جازماً؛ إذ لا ترتب العقوبة إلا على محرم.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي فهم العلاقة بين ترتيب العقوبة وتحريم الفعل في الشريعة الإسلامية. نبدأ بتذكر أن الأحكام الشرعية تنقسم إلى: واجب، مستحب، مباح، مكروه، محرم. المحرم هو ما نهى عنه الشارع نهياً جازماً. الشارع (وهو الله تعالى) عندما يشرع حكماً، فإنه يضع له ما يناسبه. فإذا كان الفعل محرماً، فإن الشارع يريد منع الناس من فعله منعاً قوياً وحاسماً. ولتحقيق هذا المنع الجازم، يقرن الشارع التحريم بعقوبة تردع عن ارتكاب هذا الفعل. ترتيب العقوبة (سواء كانت دنيوية مثل الحدود، أو أخروية مثل العذاب في الآخرة) ليس عبثياً، بل هو دليل على جسامة الفعل وخطورته. فالعقوبة لا تُرتب إلا على أمر محظور وممنوع منعاً باتاً. لذلك، عندما نرى أن الشارع قد رتب عقوبة على فعل معين، فهذا يدل على أن هذا الفعل محرم، لأن العقوبة وسيلة لتأكيد النهي وجعل الناس يبتعدون عن هذا الفعل خوفاً من العقاب. إذن الإجابة هي: **ترتيب العقوبة يدل على أن الشارع يمنع الفعل منعاً جازماً؛ إذ لا ترتب العقوبة إلا على محرم**.