سؤال نشاط (1): كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ مع ملاحظة (لا وما بعدها) في قوله تعالى: ﴿ قُلْ ءَامِنُوا بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾ (1) وقوله: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ﴾ (2)
الإجابة: س: كيف نفرق بين لا الناهية ولا النافية؟ ج: الناهية: تدل على النهي وتجزم المضارع (مثل: لا تهمل). لا النافية: تدل على النفي ويبقى المضارع مرفوعاً (مثل: لا تؤمنون).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي التمييز بين نوعين من "لا" في اللغة العربية بناءً على المعنى والتأثير الإعرابي. أولاً، ننظر إلى المعنى: - **لا الناهية**: تفيد طلب الكف عن فعل شيء، أي النهي. مثل: لا تهمل دروسك. - **لا النافية**: تفيد نفي وقوع الفعل، أي أنها تنفي حدوثه. مثل: لا أذهب إلى المدرسة. ثانياً، ننظر إلى التأثير الإعرابي على الفعل المضارع الذي يأتي بعدها: - **لا الناهية**: تجزم الفعل المضارع، فتظهر علامة الجزم عليه (السكون أو حذف النون). - **لا النافية**: لا تؤثر في إعراب الفعل المضارع، فيبقى مرفوعاً. الآن، لنطبق على الأمثلة من الآيات: 1. في قوله تعالى: ﴿ قُلْ ءَامِنُوا بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ ﴾، كلمة "لا" هنا هي **لا النافية** لأن المعنى هو النفي (أو لا تؤمنوا)، والفعل "تُؤْمِنُوا" جاء مرفوعاً بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. 2. في قوله تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ﴾، كلمة "لا" هنا هي **لا النافية** أيضاً لأن المعنى هو النفي (وما لكم لا تؤمنون)، والفعل "تُؤْمِنُونَ" جاء مرفوعاً بثبوت النون. إذن الإجابة هي: **الناهية تدل على النهي وتجزم المضارع، والنافية تدل على النفي ويبقى المضارع مرفوعاً**.