سؤال جرب بنفسك: تخيل الموقف التالي الذي يستدعي منك التفاوض من أجل تسوية نزاع في مكان العمل. نظرًا لاقتراب الموعد النهائي لإطلاق المنتج الجديد، يريد صاحب العمل منك العمل لساعات إضافية دون تعويض. وقد اقترب موعد تجديد عقدك. ماذا ستفعل لحل النزاع؟ صف طريقة تطبيق كل من الإستراتيجيات الأربع للتوصل إلى حل مربح للجانبين في هذا السيناريو.
الإجابة: س: حل نزاع - تطبيق الاستراتيجيات الأربع للتفاوض للوصول لحل مربح للجانبين ج: (1) فصل الأشخاص عن المشكلة: الحفاظ على العلاقات الطيبة، ابحث عن حلول تجنبك الصدام مع صاحب العمل، وأظهر تفهمك للموعد النهائي ورغبتك في نجاح الإطلاق، مع توضيح أن المشكلة ليست صاحب العمل شخصياً بل كيفية إنجاز العمل ضمن وقت قصير بشكل فعال، أظهر القوة واستخدم عبارات مثل "أحتاج حلاً يضمن إنجاز الإطلاق والحفاظ على صحة الجميع". (2) التركيز على المصالح لا على المواقف: أحدد مصالح الطرفين بدل التمسك بموقف "لن أعمل" أو "أعمل بلا تعويض". - مصلحة صاحب العمل: إنهاء المنتج في موعده وتقليل التكاليف. - مصلحتي: تعويض عادل، عدم الإرهاق، ووضع أثر إيجابي على تجديد العقد. ثم أقترح بدائل تلبي مصالح الطرفين مثل: تقليل نطاق بعض المهام غير الضرورية، توزيع العمل على الفريق، أو الاتفاق على تعويض مناسب مقابل ساعات إضافية. (3) الاستماع وطرح الأسئلة: أستمع أولاً لأسمع صاحب العمل ثم أسأل أسئلة هادفة مثل: - كم عدد الساعات الإضافية المتوقعة وماذا سننجز؟ - ما المهام الحرجة التي لا يمكن تأجيلها؟ - هل يوجد ميزانية لمكافآت العمل الإضافي أو إمكانية تعويض بإجازات لاحقاً؟ والاستماع للردود واستيعابها يساعدك لفهم الموقف والتأكد من فهمي وفهمنا جميعاً لما قاله الطرف الآخر. (4) الإصرار على معايير موضوعية: أطلب أن يكون الاتفاق مبنياً على معايير عادلة مثل سياسة الشركة أو نظام العمل أو أعراف السوق، والتي توضح اتفاق واضح (ملحق للعقد/مكافأة مكتوبة) يضمن أحد الخيارات الموضوعية: - دفع أجر ساعات إضافية حسب النظام المعتمد، أو - إجازة تعويضية بعد الإطلاق بعدة ساعات محددة، أو - مكافأة إنجاز حافز مرتبط بتسليم الإطلاق، مع التنبيه أن الأداء عالي الجودة يتطلب تجديد عقدك بأسس شريفة. الخلاصة: الحل مربح للجانبين: أوافق على دعم الإطلاق بساعات إضافية "ضمن حدة وفترة ساعات متفق عليها" مقابل تعويض موضوعي (أجر إضافي أو إجازة تعويضية/مكافأة) ويوثق ذلك، ليضمن صاحب العمل الالتزام بالموعد وأضمن أنا أتعابي ووضوح تجديد العقد.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. إنه يطلب منا وصف طريقة تطبيق أربع استراتيجيات للتفاوض في موقف عملي محدد. الفكرة هنا هي أن نتصور أنفسنا في هذا الموقف، ثم نطبق كل استراتيجية خطوة بخطوة بطريقة عملية، وليس مجرد ذكر أسمائها. أولاً، استراتيجية **فصل الأشخاص عن المشكلة**. هذا يعني أن نتعامل مع القضية أو المشكلة نفسها (وهي العمل لساعات إضافية دون تعويض) كشيء منفصل عن الشخص (صاحب العمل). في التطبيق، سأحافظ على علاقة مهنية طيبة وأظهر تفهمي لضغوط الموعد النهائي واهتمامي بنجاح المشروع. سأوضح أن الخلاف ليس مع صاحب العمل شخصياً، بل مع كيفية إدارة عبء العمل في الوقت المحدد. يمكنني استخدام عبارات تعكس هذا الفصل، مثل التحدث عن "إيجاد حل يحقق الهدف مع الحفاظ على صحة وسعادة الفريق". ثانياً، استراتيجية **التركيز على المصالح وليس المواقف**. المواقف هنا قد تكون "أرفض العمل" أو "يجب أن أعمل مجاناً". بدلاً من ذلك، نحدد المصالح الحقيقية الكامنة وراء هذه المواقف. مصلحة صاحب العمل هي إنجاز المنتج في الوقت المحدد مع التحكم في التكاليف. مصلحتي الشخصية هي الحصول على تعويض عادل، تجنب الإرهاق المفرط، وضمان نظرة إيجابية تؤثر على تجديد عقدي. بتطبيق هذا، سأقترح حلولاً تلبي هذه المصالح المشتركة، مثل إعادة ترتيب أولويات المهام لتخفيف العبء، أو توزيع العمل على المزيد من الأشخاص، أو الاتفاق على شكل من أشكال التعويض المناسب مقابل الساعات الإضافية. ثالثاً، استراتيجية **الاستماع وطرح الأسئلة**. هذا يعني أن لا أبدأ بالدفاع عن موقفي فوراً. بدلاً من ذلك، سأستمع باهتمام لشرح صاحب العمل لضغوط الموعد النهائي. ثم سأطرح أسئلة توضيحية لاستكشاف الخيارات، مثل: "ما هي المهام الأكثر إلحاحاً التي يجب إنجازها في هذه الساعات الإضافية؟"، "هل هناك إمكانية لإعادة توزيع بعض المهام غير الحرجة؟"، أو "ما هي الخيارات المتاحة للتعويض وفقاً لسياسة الشركة؟". الاستماع الجيد يساعد في فهم الصورة الكاملة ويبني جواً من التعاون. رابعاً، استراتيجية **الإصرار على استخدام معايير موضوعية**. هذا يعني أن أحاول إخراج الحل من نطاق الرغبات الشخصية إلى نطاق المبادئ والقواعد العادلة والمقبولة. في التطبيق، سأشير إلى معايير موضوعية يمكن الرجوع إليها، مثل قانون العمل السعودي الذي ينظم ساعات العمل الإضافية وأجورها، أو السياسة الداخلية للشركة، أو الممارسات المعتادة في السوق. سأطلب أن يُبنى أي اتفاق على هذه الأسس، مثلاً: الاتفاق على دفع أجر الساعات الإضافية حسب النظام، أو منح إجازة تعويضية مساوية لعدد الساعات، أو ربط مكافأة محددة بإنجاز تسليم المشروع في الوقت المحدد. هذا يضمن عدالة الحل ويجعله مقبولاً للطرفين. إذن، بتطبيق هذه الاستراتيجيات الأربع معاً، نصل إلى حل عملي: يمكنني الموافقة على العمل لساعات إضافية محددة ومتفق عليها لدعم إطلاق المنتج، مقابل حصولي على تعويض موضوعي وعادل (مثل أجر إضافي أو إجازة تعويضية) يتم توثيقه. بهذا يحقق صاحب العمل هدفه في الالتزام بالموعد، وأحقق أنا مصالحي في التعويض والوضوح بشأن مستقبلي الوظيفي، مما يجعل الحل مربحاً للجانبين.