سؤال 7: 7. المفكر الناقد يحرص دومًا على لغة الحوار، وعلى الحفاظ أيضًا على الأسئلة الناقدة والموضحة: أهي مناسبة أم جارحة؟ أضع علامة (✓) في البطاقة التي أعتقد أن كلماتها مناسبة للمفكر الناقد أثناء الحوار.
الإجابة: هذه نقطة مثيرة للاهتمام (✓) شكرًا لك لإبداء رأيك (✓) ما تفضلت به جيد، ولكن... (✓) هل يمكن أن تشرح لي ذلك مرة أخرى؟ (✓) أنت تؤكد موضوعًا مهمًا جدًا (✓) نحن إذن متفقون على عدم الاتفاق (✓) أنا أرى الموضوع بصورة مختلفة نوعًا ما (✓) أتفهم وجهة نظرك، ولكن.... (✓)
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتحدث عن صفات المفكر الناقد أثناء الحوار، ويطلب منا تحديد العبارات المناسبة له. الفكرة هنا هي أن المفكر الناقد لا يهدف إلى الهجوم أو الجرح، بل إلى الفهم والتحليل البناء. لذلك، لغته في الحوار تكون محترمة، تعترف بوجهات النظر الأخرى، وتطرح أسئلة توضيحية لنقاش موضوعي. لننظر إلى العبارات المعطاة في البطاقة: - عبارات مثل "هذه نقطة مثيرة للاهتمام" و"شكرًا لك لإبداء رأيك" تُظهر تقديرًا للطرف الآخر. - عبارات مثل "ما تفضلت به جيد، ولكن..." و"أتفهم وجهة نظرك، ولكن..." تُظهر تفهمًا مع تقديم وجهة نظر مختلفة بطريقة مهذبة. - "هل يمكن أن تشرح لي ذلك مرة أخرى؟" هو سؤال توضيحي نموذجي للمفكر الناقد لفهم أفضل. - "أنت تؤكد موضوعًا مهمًا جدًا" يعزز النقاط الإيجابية. - "نحن إذن متفقون على عدم الاتفاق" و"أنا أرى الموضوع بصورة مختلفة نوعًا ما" تعترف بالاختلاف بطريقة محايدة وبناءة. جميع هذه العبارات تتجنب اللغة الجارحة، وتحافظ على أدب الحوار، وتشجع على الاستفسار والوضوح، وهي من سمات المفكر الناقد. إذن، الإجابة هي وضع علامة (✓) على جميع العبارات المذكورة في البطاقة لأنها مناسبة للمفكر الناقد أثناء الحوار.