سؤال 1: 1. يجب الكاتب في هذا النص عن السؤال التالي: لماذا يهوى القراءة؟ أ. أحدد الإجابتين اللتين استبعدهما الكاتب: الإجابة الأولى المستبعدة: الإجابة الثانية المستبعدة: ب. كيف برز الكاتب محبته للقراءة؟ ج. أقارن في الجدول التالي بين حياة من يقرأ وحياة من لا يقرأ بحسب النص: | | حياة من يقرأ | حياة من لا يقرأ | |---|---|---| | عدة حيوات في عمر واحد | | | | حياة واحدة حسابياً | | |
الإجابة: أ. الإجابة الأولى المستبعدة: لا يهوى القراءة فرد السلبية وقضية الوقت. الإجابة الثانية المستبعدة: لا يهوى القراءة طمعاً مادياً أو للتفاخر. ب. برز الكاتب محبته للقراءة عندما قال: «إنني أقرأ لأني أعيش حياة واحدة، ولا يكفيني أن أعيش حياة واحدة، ولأن القراءة تمنحني أكثر من حياة، فهي تمنحني حياة الآخرين وخبراتهم». ج. مقارنة حياة من يقرأ وحياة من لا يقرأ: حياة من يقرأ: - تضيف خبرة على ما يعيشه القارئ، وتنمي مدارك عقلية. - يعيش حياة الآخرين، وتتسع مداركه. حياة من لا يقرأ: - يعيش حياة واحدة فقط، وتظل مداركه محدودة.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **النص** | نص للكاتب يتحدث عن سبب هَواه للقراءة | | **المطلوب (أ)** | تحديد إجابتين استبعدهما الكاتب لسؤال "لماذا يهوى القراءة؟" | | **المطلوب (ب)** | توضيح كيف برز الكاتب محبته للقراءة | | **المطلوب (ج)** | مقارنة بين حياة من يقرأ وحياة من لا يقرأ في جدول |
- **الخطوة 2: المبدأ المستخدم** - **فهم النص وتحليله**: استخراج المعلومات المباشرة والضمنية من النص. - **المقارنة**: وضع أوجه التشابه والاختلاف في جدول منظم.
- **الخطوة 3: حل الجزء (أ) - تحديد الإجابتين المستبعدتين** 1. ركز على سؤال النص الأساسي: **"لماذا يهوى القراءة؟"** 2. الإجابتان اللتان **استبعدهما** الكاتب هما الأسباب التي **رفضها** أو لم يذكرها كدوافعه الشخصية. 3. من الإجابة المعطاة: - **الإجابة الأولى المستبعدة**: "لا يهوى القراءة فرد السلبية وقضية الوقت." > **ملاحظة**: يعني أن الكاتب يستبعد فكرة أن عدم القراءة يكون بسبب السلبية أو انشغال الوقت. - **الإجابة الثانية المستبعدة**: "لا يهوى القراءة طمعاً مادياً أو للتفاخر." > **ملاحظة**: يعني أن الكاتب يستبعد الدوافع المادية أو التفاخر كأسباب للقراءة.
- **الخطوة 4: حل الجزء (ب) - كيف برز الكاتب محبته للقراءة؟** 1. ابحث في النص عن العبارة التي يعبر فيها الكاتب **بشكل مباشر** عن حبه للقراءة. 2. العبارة هي: **«إنني أقرأ لأني أعيش حياة واحدة، ولا يكفيني أن أعيش حياة واحدة، ولأن القراءة تمنحني أكثر من حياة، فهي تمنحني حياة الآخرين وخبراتهم»**. 3. **تحليل العبارة**: - يوضح الكاتب أن **القراءة توسع حياته** وتجعله يعيش أكثر من حياة واحدة. - **السبب**: الرغبة في تجاوز حدود الحياة الواحدة واكتساب خبرات الآخرين.
- **الخطوة 5: حل الجزء (ج) - مقارنة بين حياة من يقرأ وحياة من لا يقرأ** بناءً على النص، يمكن تعبئة الجدول كما يلي: | السمة | حياة من يقرأ | حياة من لا يقرأ | |--------|--------------|------------------| | عدة حيوات في عمر واحد | **نعم**، لأنه يعيش حياة الآخرين من خلال القراءة | **لا**، لأنه يقتصر على حياته الواحدة | | حياة واحدة حسابياً | **لا**، لأن القراءة تضيف له خبرات وحياة أخرى | **نعم**، لأنه يعيش فقط حياته الشخصية | **تفصيل الإجابة من النص**: - **حياة من يقرأ**: 1. يضيف خبرة على ما يعيشه. 2. تنمي مداركه العقلية. 3. يعيش حياة الآخرين وتتسع مداركه. - **حياة من لا يقرأ**: 1. يعيش حياة واحدة فقط. 2. تظل مداركه محدودة.
- **الخطوة 6: الإجابة النهائية** - **الجزء (أ)**: استبعد الكاتب إجابتين لسؤال "لماذا يهوى القراءة؟" هما: (1) أسباب سلبية مثل انشغال الوقت، و (2) دوافع مادية أو رغبة في التفاخر. - **الجزء (ب)**: برز حب الكاتب للقراءة من خلال تصريحه بأن القراءة تمنحه فرصة لعيش أكثر من حياة واحدة، حيث يتعرف على حياة الآخرين ويستفيد من خبراتهم. - **الجزء (ج)**: تظهر المقارنة أن القارئ يتمتع بحياة أوسع ومدارك أعمق، بينما غير القارئ تقتصر حياته على تجاربه الشخصية المحدودة.