سؤال س1: وضح المراد بنفي الإيمان في قول النبي ﷺ: «لا يؤمن أحدكم».
الإجابة: المراد نفي كمال الإيمان الواجب عن من لا يحقق هذا الخلق، وليس نفي أصل الإيمان من الدين.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أن ننظر إلى صيغة الحديث النبوي الشريف. النبي ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم». في اللغة العربية، عندما يأتي النفي بـ "لا" مع فعل مضارع مثل "يؤمن"، قد يُفهم منه نفي أصل الشيء أو نفي كماله. هنا، السياق مهم جداً. الحديث يتحدث عن خلق عظيم هو حب الخير للآخرين. إذا تأملنا، نجد أن النبي ﷺ يربط بين تحقيق هذا الخلق وبين الإيمان. المقصود ليس أن الشخص الذي لا يحقق هذا الخلق يخرج من الإسلام بالكلية (نفي أصل الإيمان)، بل أن إيمانه ناقص وغير كامل. إذن، المراد بنفي الإيمان هنا هو: **نفي كمال الإيمان الواجب عن من لا يحقق هذا الخلق، وليس نفي أصل الإيمان من الدين**.