صفحة 43 - كتاب الحديث - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 حديث: اغدوا وروحوا وشيء من الدلجة

المفاهيم الأساسية

الغدوة: سير أول النهار.

الروحة: سير آخر النهار.

الدلجة: سير الليل.

خريطة المفاهيم

```markmap

حديث: لن ينجي أحداً منكم عمله

أهداف الدرس

بيان معاني مفردات الحديث

اقتراح عنوان للحديث

استنتاج أثر العمل في النجاة من النار

توضيح الأسباب الموصلة إلى رحمة الله

بيان العبادات التي تشرع في أوقات:

#### الغدو

#### الرواح

#### الدلجة

الجمع بين الحديث والآيات الدالة على دخول الأعمال بالجنة

استنباط بعض فوائد الحديث

نص الحديث

الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه

المضمون:

#### لا ينجي أحداً عمله وحده

#### النجاة برحمة الله تعالى

#### التوجيهات العملية:

##### سددوا وقاربوا (الاستقامة والتقريب)

##### اغدوا وروحوا (العمل في أول النهار وبعد الزوال)

##### شيء من الدلجة (العمل في الليل)

##### القصد تبلغوا (الاعتدال في الطريق)

معاني المفردات (من الشريط الجانبي)

الغدوة: السير أول النهار

الروحة: السير بعد الزوال

الدلجة: سير الليل

السداد: الصواب والتوسط في العمل من غير إفراط ولا تفريط

مصدر الحديث

أخرجه البخاري (6463) ومسلم (2816)

إرشادات الحديث (صفحة 42)

1. معنى النجاة

#### النجاة من النار ودخول الجنة

2. حرمة المن على الله بالعمل

#### لا يجوز للمسلم أن يمن على الله بعمله الصالح

#### الله هو المنعم بالهداية للإيمان

#### الدليل: آية سورة الحجرات (17)

3. دور العمل والرحمة

#### العمل وحده لا ينجي

#### النجاة تحصل برحمة الله تعالى

#### السبب: عجز الإنسان عن القيام بحق الله تماماً

4. الأسباب الموصلة للرحمة

#### فعل الأسباب الموصلة لرحمة الله ومغفرته

#### أفضل الأعمال: ما كان على السداد والاقتصاد والتيسير

#### تجنب الأعمال المتكلفة والمتصعرة

شرح الأوقات الثلاثة (صفحة 43)

أ) وقت الغدو (أول النهار)

#### ما يشرع فيه: صلاة الفجر، أذكار الصباح

ب) وقت الرواح (آخر النهار)

#### ما يشرع فيه: صلاة العصر، أذكار المساء

ج) وقت الدلجة (الليل)

#### ما يشرع فيه: قيام الليل، الدعاء، الاستغفار بالأسحار

#### التيسير: يكفي اليسير من قيام الليل

مطابقة السنة للقرآن

آيات تحث على العمل في هذه الأوقات

#### (إِنَّكَ أَنْتَ رَبُّكَ شُكْراً وَأَصِيلاً)

#### (وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلاً)

التوسط والاعتدال

المداومة على العبادة مع التيسير

من التزم القصد بلغ النهاية بإذن الله

الجمع بين الحديث والآيات

لا تعارض مع آيات دخول الجنة بالأعمال

المعنى: الأعمال سبب، والتوفيق لها برحمة الله وفضله

```

نقاط مهمة

  • حث النبي ﷺ على العمل الصالح في ثلاثة أوقات: الغدو (أول النهار)، والرواح (آخر النهار)، والدلجة (الليل).
  • مما يشرع في هذه الأوقات: الصلوات المفروضة (الفجر، العصر)، الأذكار (الصباح والمساء)، قيام الليل، الدعاء، والاستغفار بالأسحار.
  • التيسير مطلوب: يكفي اليسير من قيام الليل، والمداومة على العبادة مع الاعتدال.
  • هذه الأوقات ذكرها الله في القرآن، مما يدل على مطابقة السنة للقرآن.
  • لا تعارض بين الحديث والآيات الدالة على دخول الجنة بالأعمال؛ فالأعمال سبب، والتوفيق لها وقبولها برحمة الله وفضله.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

ذكر النبي ﷺ في هذا الحديث ثلاثة أوقات حثاً على العمل الصالح فيهن : أ) «وَأَغْدُوا» من الغدوة، والمراد : سير أول النهار، ومما يشرع في هذا الوقت : صلاة الفجر، وذكر الله تعالى بأذكار الصباح. ب) «وَرُوحُوا» من الروحة، والمراد : سير آخر النهار، ومما يشرع في هذا الوقت : صلاة العصر، وذكر الله تعالى بأذكار المساء. ج) «وَشِيبٌ مِنَ الدُّلْجَةِ» والمراد بالدلجة : سير الليل، ومما يشرع في هذا الوقت : قيام الليل والدعاء فيه، والاستغفار بالأسحار، وقال : «وَشَيْءٌ» لكي لا يشق المؤمن على نفسه في ذلك ؛ فيكفيه لو تزود من قيام الليل باليسير. وهذه الأوقات الثلاثة قد ذكرها الله تعالى في آيات عديدة حثاً على العمل الصالح فيهن، فقال تعالى : «إِنَّكَ أَنْتَ رَبُّكَ شُكْراً وَأَصِيلاً» (١) ، «وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلاً» (٢) ، وهذا من مطابقة السنة للقرآن. وهذه العبادة هو التوسط والاعتدال، وكره تنزهه أن يداوم على قيام الليل كله، وأنه ينبغي المداومة على العبادة، وقد بين النبي ﷺ أن من التزم القصد فهو بالغ بإذن الله تعالى لنهاية الطريق، ، وواصل إلى السعادة الأبدية.

نوع: محتوى تعليمي

هذا الحديث لا يتعارض مع الآيات الدالة على أن الأعمال تدخل صاحبها الجنة، مثل قوله تعالى : «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» (٢) ، وذلك أن معنى هذه الآيات : أن دخول الجنة بسبب الأعمال الصالحة، لكن التوفيق لهذه الأعمال، والهداية للإخلاص فيها وقبولها إنما كان برحمة الله تعالى وفضله.

📄 النص الكامل للصفحة

ذكر النبي ﷺ في هذا الحديث ثلاثة أوقات حثاً على العمل الصالح فيهن : أ) «وَأَغْدُوا» من الغدوة، والمراد : سير أول النهار، ومما يشرع في هذا الوقت : صلاة الفجر، وذكر الله تعالى بأذكار الصباح. ب) «وَرُوحُوا» من الروحة، والمراد : سير آخر النهار، ومما يشرع في هذا الوقت : صلاة العصر، وذكر الله تعالى بأذكار المساء. ج) «وَشِيبٌ مِنَ الدُّلْجَةِ» والمراد بالدلجة : سير الليل، ومما يشرع في هذا الوقت : قيام الليل والدعاء فيه، والاستغفار بالأسحار، وقال : «وَشَيْءٌ» لكي لا يشق المؤمن على نفسه في ذلك ؛ فيكفيه لو تزود من قيام الليل باليسير. وهذه الأوقات الثلاثة قد ذكرها الله تعالى في آيات عديدة حثاً على العمل الصالح فيهن، فقال تعالى : «إِنَّكَ أَنْتَ رَبُّكَ شُكْراً وَأَصِيلاً» (١) ، «وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلاً» (٢) ، وهذا من مطابقة السنة للقرآن. وهذه العبادة هو التوسط والاعتدال، وكره تنزهه أن يداوم على قيام الليل كله، وأنه ينبغي المداومة على العبادة، وقد بين النبي ﷺ أن من التزم القصد فهو بالغ بإذن الله تعالى لنهاية الطريق، ، وواصل إلى السعادة الأبدية. هذا الحديث لا يتعارض مع الآيات الدالة على أن الأعمال تدخل صاحبها الجنة، مثل قوله تعالى : «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» (٢) ، وذلك أن معنى هذه الآيات : أن دخول الجنة بسبب الأعمال الصالحة، لكن التوفيق لهذه الأعمال، والهداية للإخلاص فيها وقبولها إنما كان برحمة الله تعالى وفضله.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما المراد بـ 'الدلجة' في قوله ﷺ: «وَشِيبٌ مِنَ الدُّلْجَةِ»؟

  • أ) وقت الضحى
  • ب) سير الليل
  • ج) منتصف النهار
  • د) الفترة بين المغرب والعشاء

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: سير الليل

الشرح: 1. 'الدلجة' هي اللفظة التي وردت في الحديث. 2. المراد بها: سير الليل. 3. مما يشرع في هذا الوقت: قيام الليل، والدعاء، والاستغفار بالأسحار.

تلميح: يرتبط هذا الوقت بعبادة تقوم في ظلام الليل.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما الحكمة من قوله ﷺ «وَشَيْءٌ» بعد ذكر قيام الليل؟

  • أ) للحث على قيام الليل كله
  • ب) لبيان أن قيام الليل واجب
  • ج) لكي لا يشق المؤمن على نفسه في ذلك
  • د) لتوضيح أن الوقت قصير للعبادة

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: لكي لا يشق المؤمن على نفسه في ذلك

الشرح: 1. ذكر النبي ﷺ قيام الليل من الدلجة. 2. ثم قال: «وَشَيْءٌ». 3. الحكمة من ذلك: عدم التشديد على النفس. 4. يكفي المؤمن أن يتزود من قيام الليل باليسير ليداوم.

تلميح: تتعلق بالنصيحة بعدم المبالغة في العبادة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما معنى كلمة 'وَأَغْدُوا' في الحديث الذي حث فيه النبي ﷺ على العمل الصالح في أوقات معينة؟

  • أ) سير آخر النهار
  • ب) سير الليل
  • ج) سير أول النهار
  • د) الوقت بين العشاءين

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: سير أول النهار

الشرح: 1. 'وَأَغْدُوا' مشتقة من الغدوة. 2. المراد منها في الحديث هو سير أول النهار. 3. مما يشرع في هذا الوقت: صلاة الفجر وأذكار الصباح.

تلميح: يرتبط هذا الوقت بصلاة وذكر محددين.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما معنى كلمة 'رُوحُوا' في الحديث الذي ذكر فيه النبي ﷺ أوقاتاً للعمل الصالح؟

  • أ) سير أول النهار
  • ب) صلاة الضحى
  • ج) سير آخر النهار
  • د) الاستيقاظ للتهجد

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: سير آخر النهار

الشرح: 1. 'رُوحُوا' مشتقة من الروحة. 2. المراد منها في الحديث هو سير آخر النهار. 3. مما يشرع في هذا الوقت: صلاة العصر وأذكار المساء.

تلميح: يذكر في هذا الوقت صلاة مرتبطة بآخر النهار.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

كيف يوفق بين الحديث الحاث على العمل وبين الآيات التي تدل على أن دخول الجنة برحمة الله؟

  • أ) بأن الحديث منسوخ بالآيات
  • ب) بأن العمل شرط والرحمة هي الأساس المطلق
  • ج) أن التوفيق للأعمال الصالحة والهداية للإخلاص فيها من رحمة الله
  • د) بأن الحديث خاص والآيات عامة

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: أن التوفيق للأعمال الصالحة والهداية للإخلاص فيها من رحمة الله

الشرح: 1. الحديث يحث على العمل الصالح في أوقات مخصوصة. 2. آيات أخرى تذكر أن دخول الجنة برحمة الله. 3. التوفيق: الأعمال الصالحة هي سبب لدخول الجنة. 4. لكن التوفيق لهذه الأعمال والهداية للإخلاص فيها وقبولها، هو من رحمة الله وفضله.

تلميح: الجمع بين دور العمل الصالح كسبب، ودور الرحمة كممهد للقبول.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب