نشاط - كتاب الحديث - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: نشاط

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا : وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا (1) .

نوع: محتوى تعليمي

أصاب هؤلاء الصحابة في شيء، وأخطؤوا في شيء.

نوع: محتوى تعليمي

ما الذي أصابوا فيه ؟

نوع: محتوى تعليمي

ما الذي أخطؤوا فيه ؟ .

نوع: محتوى تعليمي

صحح النبي لهؤلاء الصحابة لله ما أخطؤوا فيه بقوله : (

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س 1: ما أثر العمل في الفوز بالجنة والنجاة من النار ؟

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س 2: ما العبادات المشروعة في أوقات : الغدو - الرواح - الدلجة ؟

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س 3: ما أثر الغلو في العبادة على استمرار العمل وسلامته ؟

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س 4: كيف تجمع بين قوله تعالى : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) ، وحديث : «لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ ؟

نوع: METADATA

(1) أخرجه البخاري (5063)، ومسلم (1401) بنحوه.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: نشاط --- نشاط جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا فَقَالُوا : وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ، وَقَالَ آخَرُ : أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا (1) . أصاب هؤلاء الصحابة في شيء، وأخطؤوا في شيء. ما الذي أصابوا فيه ؟ ما الذي أخطؤوا فيه ؟ . صحح النبي لهؤلاء الصحابة لله ما أخطؤوا فيه بقوله : ( --- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: 1 --- س 1: ما أثر العمل في الفوز بالجنة والنجاة من النار ؟ --- SECTION: 2 --- س 2: ما العبادات المشروعة في أوقات : الغدو - الرواح - الدلجة ؟ --- SECTION: 3 --- س 3: ما أثر الغلو في العبادة على استمرار العمل وسلامته ؟ --- SECTION: 4 --- س 4: كيف تجمع بين قوله تعالى : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) ، وحديث : «لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ ؟ (1) أخرجه البخاري (5063)، ومسلم (1401) بنحوه.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 6

سؤال نشاط-1: ما الذي أصابوا فيه ؟ ما الذي أخطؤوا فيه ؟

الإجابة: أصابوا في طلبهم للعمل الصالح وعبادة الله، ولكن أخطؤوا في الغلو والتشدد بترك ما شرعه النبي ﷺ كقيام الليل دائمًا، وصيام الدهر وترك الزواج.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن تصحيح موقف لبعض الصحابة. الفكرة هنا هي التمييز بين ما كان صحيحًا في نيتهم وما كان خطأً في تطبيقهم. من خلال فهم النص، نجد أن هؤلاء الصحابة أرادوا التقرب إلى الله بالعبادة، وهذه النية صحيحة ومحمودة. لكن الطريقة التي اتبعوها كانت خاطئة لأنهم بالغوا وتشددوا بترك أمور مشروعة مثل النوم والزواج، معتقدين أن هذا يزيد في التقرب. إذن الإجابة هي: **أصابوا في طلبهم للعمل الصالح وعبادة الله، ولكن أخطؤوا في الغلو والتشدد بترك ما شرعه النبي ﷺ كقيام الليل دائمًا، وصيام الدهر وترك الزواج.**

سؤال نشاط-2: صحح النبي لهؤلاء الصحابة لله ما أخطؤوا فيه بقوله : (

الإجابة: من صنع سنتي فقد رغب عني، ومن رغب عن سنتي فليس مني». «أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب النص الذي صحح به النبي ﷺ خطأ هؤلاء الصحابة. الفكرة هنا هي تذكر الحديث النبوي الذي يوضح الاعتدال في العبادة وينهى عن الغلو. الحديث الشريف يبين أن اتباع سنة النبي ﷺ في العبادة هو الطريق الصحيح، وأن التشدد والغلو ليس من السنة. النبي ﷺ ذكر أفعاله المعتادة مثل الصيام والإفطار والصلاة والرقد والزواج ليبين الاعتدال. إذن الإجابة هي: **«من رغب عن سنتي فليس مني». أو كما في الرواية الأخرى: «أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني».**

سؤال س 1: س 1: ما أثر العمل في الفوز بالجنة والنجاة من النار ؟

الإجابة: العمل الصالح سبب للفوز بالجنة والنجاة من النار.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1 (المفهوم):** نتذكر أن الإسلام يربط بين العمل الصالح والجزاء في الآخرة.
  2. **الخطوة 2 (التطبيق):** بتطبيق هذا المبدأ على السؤال، نجد أن الأعمال الصالحة هي التي تقرب العبد من ربه وتكون سببًا في نيل رضوانه والجنة، وتنجيه من عذاب النار.
  3. **الخطوة 3 (النتيجة):** لذلك الإجابة هي: **العمل الصالح سبب للفوز بالجنة والنجاة من النار.**

سؤال س 2: س 2: ما العبادات المشروعة في أوقات : الغدو - الرواح - الدلجة ؟

الإجابة: الغدو: صلاة الفجر. الرواح: صلاة العصر. الدلجة: صلاة العشاء.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1 (المفهوم):** نتذكر أن أوقات الصلوات الخمس محددة في الإسلام، ولكل وقت صلاة معينة.
  2. **الخطوة 2 (التعريف والتطبيق):** الغدو هو وقت الصباح الباكر، والرواح هو وقت الظهيرة أو بعدها، والدلجة هي وقت المساء أو أول الليل. بتطبيق هذا على الصلوات: - وقت الغدو: يقابل صلاة الفجر. - وقت الرواح: يقابل صلاة العصر. - وقت الدلجة: يقابل صلاة العشاء.
  3. **الخطوة 3 (النتيجة):** إذن الإجابة هي: **الغدو: صلاة الفجر. الرواح: صلاة العصر. الدلجة: صلاة العشاء.**

سؤال س 3: س 3: ما أثر الغلو في العبادة على استمرار العمل وسلامته ؟

الإجابة: الغلو يورث الملل ويؤدي إلى ترك العبادة أو التقصير، وقد يُفضي إلى عاقبة سيئة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي فهم أثر الغلو (المبالغة والتشدد) في العبادة. عندما يبالغ الإنسان في العبادة ويتشدد بما يفوق طاقته أو يخالف السنة، فإن هذا قد يؤدي إلى نتائج عكسية. فالإنسان قد يمل من هذا التشديد فيترك العبادة تمامًا، أو يقصر فيها، لأن الطبيعة البشرية تحتاج إلى الاعتدال. وقد ذكرت النصوص أن الدين يسر، والغلو قد يفضي إلى عواقب غير محمودة. ولذلك الإجابة هي: **الغلو يورث الملل ويؤدي إلى ترك العبادة أو التقصير، وقد يُفضي إلى عاقبة سيئة.**

سؤال س 4: س 4: كيف تجمع بين قوله تعالى : ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) ، وحديث : «لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ ؟

الإجابة: دخول الجنة يكون برحمة الله وفضله، والأعمال الصالحة سبب لنيل رحمة الله ودخول الجنة ورفع الدرجات، وليست ثمنًا مستقلاً.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتطلب الجمع بين آية قرآنية وحديث نبوي قد يبدوان للوهلة الأولى متعارضين. الفكرة هنا هي فهم أن دخول الجنة محض فضل من الله ورحمته، والأعمال الصالحة هي سبب يستحق به العبد هذه الرحمة. الآية الكريمة (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) تبين أن الأعمال هي السبب الذي يدخل به المؤمنون الجنة. أما الحديث النبوي («لن ينجي أحدًا منكم عمله») فيوضح أن هذه الأعمال وحدها لا تكفي للنجاة دون رحمة الله وفضله، فهي ليست ثمنًا أو مقابلًا مستقلاً للجنة، بل هي وسيلة لنيل رحمة الله. إذن الجمع بينهما: **دخول الجنة يكون برحمة الله وفضله، والأعمال الصالحة سبب لنيل رحمة الله ودخول الجنة ورفع الدرجات، وليست ثمنًا مستقلاً.**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما الذي أصاب فيه الصحابة الثلاثة الذين جاءوا يسألون عن عبادة النبي ﷺ، وما الذي أخطؤوا فيه؟

  • أ) أصابوا في إخلاص النية لله، وأخطؤوا في اختيار وقت العبادة.
  • ب) أصابوا في طلبهم للعمل الصالح وعبادة الله، وأخطؤوا في الغلو والتشدد بترك ما شرعه النبي ﷺ كقيام الليل دائمًا، وصيام الدهر وترك الزواج.
  • ج) أصابوا في كثرة العبادة، وأخطؤوا في عدم الصيام في شهر رمضان.
  • د) أصابوا في اعتزال الناس للعبادة، وأخطؤوا في عدم صلاة الجماعة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: أصابوا في طلبهم للعمل الصالح وعبادة الله، وأخطؤوا في الغلو والتشدد بترك ما شرعه النبي ﷺ كقيام الليل دائمًا، وصيام الدهر وترك الزواج.

الشرح: ١. أصاب الصحابة في نيتهم الصالحة وطلبهم للتقرب إلى الله بالعبادة. ٢. أخطؤوا في تطبيقهم حيث بالغوا وتشددوا بترك أمور مشروعة (النوم، الإفطار، الزواج) معتقدين أن هذا يزيد في التقرب. ٣. الغلو في العبادة مخالف لسنة النبي ﷺ الذي كان يعمل بهذه الأمور.

تلميح: فكر في الفرق بين حسن النية في التقرب إلى الله وبين المبالغة في العبادة التي تخالف السنة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط

ما أثر العمل الصالح في الفوز بالجنة والنجاة من النار؟

  • أ) العمل الصالح يضمن دخول الجنة دون حساب.
  • ب) العمل الصالح ليس له علاقة بالجنة أو النار، بل الأمر كله متعلق بالقدر.
  • ج) العمل الصالح سبب للفوز بالجنة والنجاة من النار.
  • د) العمل الصالح يزيد فقط في درجة المؤمن في الجنة، لكن لا يدخله الجنة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: العمل الصالح سبب للفوز بالجنة والنجاة من النار.

الشرح: ١. الإسلام يربط بين العمل الصالح والجزاء في الآخرة. ٢. الأعمال الصالحة تقرب العبد من ربه وتكون سببًا في نيل رضوانه. ٣. لذلك، العمل الصالح هو السبب الذي يدخل به المؤمن الجنة ويُنجيه من النار.

تلميح: تذكر العلاقة بين العمل الصالح والجزاء في الآخرة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما أثر الغلو في العبادة على استمرار العمل وسلامته؟

  • أ) الغلو يزيد من قوة الإيمان ويضمن استمرارية العبادة بلا انقطاع.
  • ب) الغلو لا يؤثر على استمرار العبادة، فهو مجرد زيادة في الأجر.
  • ج) الغلو يورث الملل ويؤدي إلى ترك العبادة أو التقصير، وقد يُفضي إلى عاقبة سيئة.
  • د) الغلو يجعل العبادة مقبولة فقط إذا صاحبها علم واسع.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الغلو يورث الملل ويؤدي إلى ترك العبادة أو التقصير، وقد يُفضي إلى عاقبة سيئة.

الشرح: ١. الغلو (المبالغة والتشدد) في العبادة يخالف الاعتدال الذي جاءت به الشريعة. ٢. الطبيعة البشرية تحتاج إلى التيسير وعدم المشقة الزائدة. ٣. لذلك، يؤدي الغلو إلى الملل ثم ترك العبادة أو التقصير فيها، وقد تكون عاقبته غير محمودة.

تلميح: فكر في النتائج العملية والنفسية للمبالغة والتشدد في العبادة على المدى الطويل.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) وحديث النبي ﷺ: «لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ»؟

  • أ) الآية والحديث يتعارضان ولا يمكن الجمع بينهما.
  • ب) دخول الجنة يكون برحمة الله وفضله، والأعمال الصالحة سبب لنيل رحمة الله ودخول الجنة ورفع الدرجات، وليست ثمنًا مستقلاً.
  • ج) الحديث ينسخ الآية، والعمل الصالح ليس له أي أثر في دخول الجنة.
  • د) الآية خاصة بالأنبياء فقط، والحديث عام لجميع الناس.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: دخول الجنة يكون برحمة الله وفضله، والأعمال الصالحة سبب لنيل رحمة الله ودخول الجنة ورفع الدرجات، وليست ثمنًا مستقلاً.

الشرح: ١. الآية تبين أن الأعمال الصالحة هي السبب الذي يدخل به المؤمنون الجنة. ٢. الحديث يوضح أن هذه الأعمال وحدها لا تكفي للنجاة دون رحمة الله وفضله. ٣. الجمع: الأعمال سبب يستحق به العبد رحمة الله، والرحمة هي التي تدخله الجنة، فالعمل ليس ثمناً للجنة بل وسيلة لنيل الرحمة.

تلميح: فكر في دور رحمة الله مقابل دور العمل الصالح في نيل الجنة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب

ما نص التصحيح الذي وجهه النبي ﷺ للصحابة الثلاثة الذين بالغوا في العبادة؟

  • أ) «خير الهدي هدي محمد ﷺ».
  • ب) «إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه».
  • ج) «أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني».
  • د) «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: «أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني».

الشرح: ١. صحح النبي ﷺ مفهومهم الخاطئ بالغلو. ٢. بين لهم فعله المعتاد الذي يجمع بين العبادة والراحة ومباحات الحياة. ٣. قرر أن اتباع سنته هو الطريق الصحيح، وأن من رغب عنها فليس منه.

تلميح: تذكر أن التصحيح تضمن بيان فعل النبي المعتاد في العبادة، وربط اتباع السنة بالانتساب إليه.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط