سؤال 3: في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن حكم شراب المَزْر: «أَوَمُسْكِرٌ هُوَ؟» بيان لعلة التحريم، وهي الإسكار، أي: ذهاب العقل، وأكد على ذلك بقوله: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»، لذلك يُعد هذا الحديث أصلاً في تحريم تناول جميع المسكرات المذهبة للعقل، على اختلاف أشكالها وألوانها، ومن ذلك: المؤثرات العقلية والسموم؛ لاشتراكها مع الخمر في علة التحريم المنصوص عليها في الأدلة الشرعية، وهي ذهاب العقل.
الإجابة: ذهاب العقل
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص يتحدث عن حديث للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث سُئل عن حكم شراب المَزْر (وهو نوع من الشراب). فكان جوابه سؤالاً استفهامياً: «أَوَمُسْكِرٌ هُوَ؟» أي: هل هو مُسْكِر؟ الفكرة هنا هي أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط الحكم بصفة معينة في الشراب. فالسؤال «أَوَمُسْكِرٌ هُوَ؟» يدل على أن العلة أو السبب في التحريم هي كون الشراب مُسْكِراً. والإسكار يعني ذهاب العقل أو فقدان الوعي والتمييز. ثم أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذه العلة بقوله: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ». فهذا الحكم العام يوضح أن أي شيء يُسْكِر (أي يُذهِب العقل) فهو حرام، بغض النظر عن شكله أو لونه أو اسمه. ولذلك، فإن العلة الواضحة من الحديث والتي يُحرم بسببها تناول الخمر والمشروبات المسكرة هي: **ذهاب العقل**.