سؤال الأولى: الأولى: أنها جزء من الدين الإسلامي من عمل بالتشريع الإسلامي على الوجه المشروع فذلك من تمام دينه وإيمانه، فليست الرقابة في النظام الشرعي للمعاملات مقتصرة على المراقبة التي مصدرها السلطة الحاكمة، وليس الجزاء فيها مقتصراً على الجزاء الدنيوي، بل الأساس فيها المراقبة النابعة من القلب، حيث يراقب العبد ربه تعالى فيحسن في عمله ويتقنه، وهذا من أعظم الدواعي لانضباط الناس في تطبيق هذه الأحكام.
الإجابة: من عمل بالتشريع الإسلامي على الوجه المشروع فذلك من تمام دينه وإيمانه، فليست الرقابة في النظام الشرعي للمعاملات مقتصرة على المراقبة التي مصدرها السلطة الحاكمة، وليس الجزاء فيها مقتصراً على الجزاء الدنيوي، بل الأساس فيها المراقبة النابعة من القلب، حيث يراقب العبد ربه تعالى فيحسن في عمله ويتقنه، وهذا من أعظم الدواعي لانضباط الناس في تطبيق هذه الأحكام.
خطوات الحل:
- | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | نص يوضح أن الرقابة في النظام الشرعي للمعاملات ليست مقصورة على السلطة الحاكمة أو الجزاء الدنيوي. | | **المطلوب** | استخلاص وتوضيح الأساس الحقيقي للرقابة في التشريع الإسلامي وأثرها على سلوك الفرد والمجتمع. |
- **المبدأ المستخدم:** مبدأ **المراقبة الذاتية (مراقبة الله)** في التشريع الإسلامي، حيث يكون الدافع الداخلي للإحسان والإتقان هو أساس الانضباط.
- 1. **تحليل النص:** النص يؤكد أن العمل بالتشريع الإسلامي بشكل صحيح هو جزء من كمال الدين والإيمان.
- 2. **تحديد نطاق الرقابة:** يوضح النص أن الرقابة الشرعية: * **ليست مقصورة** على الرقابة الخارجية من السلطة الحاكمة. * **ليست مقصورة** على الجزاءات الدنيوية (كالغرامات أو العقوبات).
- 3. **تحديد الأساس الحقيقي:** يُعرِّف النص أن **الأساس** هو: > **المراقبة النابعة من القلب**، حيث يراقب العبد ربه تعالى.
- 4. **النتيجة المترتبة على هذا الأساس:** عندما يستشعر العبد مراقبة الله، فإنه: * **يحسن في عمله**. * **يتقنه**.
- 5. **الأثر المجتمعي:** يُختتم النص بأن هذا النوع من الرقابة الذاتية هو **من أعظم الدواعي** لانضباط الناس في تطبيق الأحكام الشرعية.
- **الخلاصة:** الركيزة الأساسية لانضباط المعاملات في الإسلام هي **الوازع الديني الداخلي** ومراقبة الله تعالى، مما يدفع الفرد للإحسان والإتقان طواعية، وهو ما يُعد دافعاً أقوى من الرقابة الخارجية لضمان التزام المجتمع بالأحكام.