سؤال 1: تفسير الآيات: وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٤١ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡٔٗا ٤٢ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣ أي: واذكر يا محمد لقومك الذين يعبدون الأصنام خبر إبراهيم خليل الرحمن الذين هم من ذريته ويدعون أنهم على ملته. أي: كان من أهل الصدق في حديثه وأخباره ومواعيده. أي: قد أوحى الله إليه ونبأه. أي: هلا يجب لك نفعًا، ولا يدفع عنك ضررًا. أي: إني قد اطلعت من العلم ما لم تعلمه أنت ولا اطلعت عليه ولا جاءك. أي: أرشدتك. أي: طريقًا مستقيمًا موصلاً إلى نيل المطلوب والنجاة من المرهوب.
الإجابة: تفسير الآيات: وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٤١ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡٔٗا ٤٢ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣ أي: واذكر يا محمد لقومك الذين يعبدون الأصنام خبر إبراهيم خليل الرحمن الذين هم من ذريته ويدعون أنهم على ملته. أي: كان من أهل الصدق في حديثه وأخباره ومواعيده. أي: قد أوحى الله إليه ونبأه. أي: هلا يجب لك نفعًا، ولا يدفع عنك ضررًا. أي: إني قد اطلعت من العلم ما لم تعلمه أنت ولا اطلعت عليه ولا جاءك. أي: أرشدتك. أي: طريقًا مستقيمًا موصلاً إلى نيل المطلوب والنجاة من المرهوب.
خطوات الحل:
- | المعطيات | المطلوب | |----------|----------| | الآيات القرآنية من سورة مريم (41-43) | تفسير الآيات وتوضيح معانيها للطالب | | التفسير المرفق مع الآيات | بناء خطوات حل تعليمية واضحة تستند إلى التفسير المعطى |
- **المبدأ المستخدم:** تفسير الآيات القرآنية وفق المنهج السعودي للمرحلة الثانوية، بالاعتماد على الشرح اللغوي والبياني المقدم.
- 1. **الخطوة الأولى: عرض الآيات وتحديد السياق** - الآيات: "وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٤١ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡٔٗا ٤٢ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣" - السياق: خطاب الله تعالى لنبيه محمد ﷺ ليذكر قومه بقصة إبراهيم عليه السلام مع أبيه آزر.
- 2. **الخطوة الثانية: شرح مفردات الآيات** - "وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ": أمر من الله لنبيه محمد ﷺ بذكر قصة إبراهيم في القرآن. - "صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا": وصف لإبراهيم بأنه **صديق** (كثير الصدق في الأقوال والأفعال) و**نبي** (موحى إليه من الله). - "لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡٔٗا": استفهام إنكاري من إبراهيم لأبيه عن عبادة الأصنام التي لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع. - "إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ": بيان أن العلم الذي جاءه إبراهيم هو وحي من الله، لم يصل إلى أبيه. - "أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا": وعد بالهداية إلى طريق مستقيم يوصل إلى الخير والنجاة.
- 3. **الخطوة الثالثة: تلخيص المعاني الإجمالية** - توجيه الله لنبيه محمد ﷺ بذكر قصة إبراهيم كدعوة لقومه الذين يعبدون الأصنام. - حوار إبراهيم مع أبيه يُظهر بطلان عبادة الأصنام وعجزها، ويُبرز أهمية اتباع الوحي الإلهي. - الدعوة إلى اتباع الأنبياء والرسل للوصول إلى الهداية والطريق المستقيم. > **ملاحظة:** التركيز على أن العبرة من القصة هي الدعوة إلى التوحيد وترك الشرك.
- **النتيجة النهائية:** تفسير الآيات يُبيّن دعوة إبراهيم عليه السلام لأبيه لترك عبادة الأصنام واتباع الهدى الإلهي، مع التأكيد على صفاته كصديق ونبي، وذلك كرسالة توجيهية من الله لنبيه محمد ﷺ لقومه.