سؤال أستخرج: ذكر ابن كثير في كتابه: "اختصار علوم الحديث" (ص78) طرقاً أخرى يُعرف بها الحديث الموضوع، أستخرجها وأكتبها.
الإجابة: س: أستخرج طرق معرفة الحديث الموضوع عند ابن كثير 1) يُعرف بإقرار واضعه (اعتراف من وضعه). 2) يُعرف بما يُؤخذ من حال الراوي/السند. 3) يُعرف بما يُؤخذ من حال المروي/المتن (كمخالفته للقرآن أو السنة الصحيحة أو الإجماع أو صريح العقل).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يطلب منا السؤال استخراج الطرق التي ذكرها الإمام ابن كثير في كتابه "اختصار علوم الحديث" لمعرفة الحديث الموضوع (أي الحديث المكذوب المنسوب زوراً إلى النبي صلى الله عليه وسلم). الفكرة هنا هي أن نعود إلى النص المذكور في السؤال، وهو مقطع من صفحة 78 من الكتاب، ونقرأه بعناية لنحدد الطرق التي سردها المؤلف. من خلال قراءة الإجابة المقدمة، نلاحظ أن ابن كثير صنف طرق معرفة الحديث الموضوع إلى ثلاثة محاور رئيسية: 1) **الطريقة الأولى:** ترتبط بالواضع نفسه، أي الشخص الذي افترى الحديث. فإذا اعترف هذا الشخص بأنه هو من وضعه واختلقه، فهذه طريقة مباشرة لمعرفة أنه موضوع. 2) **الطريقة الثانية:** ترتبط بفحص السند، وهو سلسلة الرواة الذين نقلوا الحديث. فإذا كان في السند راوٍ معروف بالكذب أو الوضع، أو كانت هناك علل في السند تدل على عدم صحته، فهذا يدل على أن الحديث قد يكون موضوعاً. 3) **الطريقة الثالثة:** ترتبط بفحص المتن، وهو نص الحديث نفسه. فإذا كان متن الحديث يخالف نصاً قطعياً في القرآن الكريم، أو يخالف حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو يخالف إجماعاً معلوماً من أهل العلم، أو كان مخالفاً لصريح العقل السليم الذي لا يتعارض مع النقل الصحيح، فهذا دليل على وضعه. إذن، الإجابة التي نستخرجها من النص هي هذه الطرق الثلاث المذكورة.