سؤال أبحث وأحدد: أورد ابن الجوزي في كتابه: "الموضوعات" (ج2/ص53)، من طريق الفضل بن نصير الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله ﷺ قال: (مَنْ سَرَّهُ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَوْفِيَ مِنَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ). أرجع إلى الكتاب وأحدد الراوي المتهم بوضع الحديث، مع نقل القول فيه.
الإجابة: الراوي المتهم بوضع الحديث هو حسان بن غالب، وقد قيل فيه: "كان يضع الحديث على مالك بن أنس".
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو تحديد الراوي المتهم بوضع الحديث من بين الرواة المذكورين في السند الذي أورده ابن الجوزي في كتابه "الموضوعات". نبدأ بقراءة السند المذكور في السؤال: (من طريق الفضل بن نصير الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ). الفكرة هنا هي أن كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي هو كتاب مختص في جمع الأحاديث الموضوعة (المكذوبة) والكلام على رواتها. لذلك، عندما يورد ابن الجوزي حديثاً في هذا الكتاب ويذكر سنده، فإنه عادةً ما يشير إلى الراوي الذي يُعتقد أنه سبب الوضع أو الكذب في هذا السند بالذات. بالنظر إلى السند، نرى أن الراوي "حسان بن غالب" هو الذي يروي عن الإمام مالك بن أنس. غالباً ما يكون الضعف أو الاتهام بالوضع في مثل هذه الأسانيد عند الراوي المجهول أو الضعيف الذي يروي عن ثقة معروف (كالإمام مالك). وبالرجوع إلى نص الإجابة المذكورة، نجد أنها تحدد الراوي المتهم بأنه "حسان بن غالب" وتنقل القول فيه: "كان يضع الحديث على مالك بن أنس". وهذا يتوافق مع مهمة الكتاب في بيان مواطن الوضع. إذن، بناءً على تحليل السند وطبيعة الكتاب، الراوي المتهم هو **حسان بن غالب**، والقائل فيه هو ما نُقل عنه: "كان يضع الحديث على مالك بن أنس".