أبحث وأحدد - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أبحث وأحدد

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

أبحث وأحدد

نوع: محتوى تعليمي

أورد ابن الجوزي في كتابه: "الموضوعات" (ج2/ص53)، من طريق الفضل بن نصير الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله ﷺ قال: (مَنْ سَرَّهُ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَوْفِيَ مِنَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ). أرجع إلى الكتاب وأحدد الراوي المتهم بوضع الحديث، مع نقل القول فيه.

نوع: محتوى تعليمي

والحديث الموضوع حقه ألا يسمى حديثاً، ولكن لكونه يُروى بالإسناد، وينسبه واضعه إلى النبي ﷺ، وحاجة الأمة إلى بيان حاله، أطلق عليه مسمى "الحديث".

نوع: محتوى تعليمي

والكذب كله محرم في الشرع، وأعظمه وأشده خطراً وجرماً الكذب على النبي ﷺ لقوله: (وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) (1)، وقد قرر علماؤنا أيضاً أنه لا تجوز رواية الحديث المكذوب ولا نشره، لقوله ﷺ: (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) (2).

نوع: محتوى تعليمي

وقد وقع تساهل في رواية الحديث الموضوع في بعض الكتب والسكوت عن بيان كونه موضوعاً، وفي العصر الحاضر مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كثر تداول الأحاديث الموضوعة فيها، وفي المجالس العامة، وهذا التداول دون تثبت -وإن لم يكن قاصداً لنشر الكذب- يوقع الإنسان في الإثم كما ورد في الحديث أعلاه.

نوع: METADATA

(1) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (110)، ومسلم، رقم الحديث: (3). (2) أخرجه مسلم في مقدمة "صحيحه": ص 8.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: أبحث وأحدد --- أورد ابن الجوزي في كتابه: "الموضوعات" (ج2/ص53)، من طريق الفضل بن نصير الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله ﷺ قال: (مَنْ سَرَّهُ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَوْفِيَ مِنَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ). أرجع إلى الكتاب وأحدد الراوي المتهم بوضع الحديث، مع نقل القول فيه. والحديث الموضوع حقه ألا يسمى حديثاً، ولكن لكونه يُروى بالإسناد، وينسبه واضعه إلى النبي ﷺ، وحاجة الأمة إلى بيان حاله، أطلق عليه مسمى "الحديث". والكذب كله محرم في الشرع، وأعظمه وأشده خطراً وجرماً الكذب على النبي ﷺ لقوله: (وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ) (1)، وقد قرر علماؤنا أيضاً أنه لا تجوز رواية الحديث المكذوب ولا نشره، لقوله ﷺ: (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) (2). وقد وقع تساهل في رواية الحديث الموضوع في بعض الكتب والسكوت عن بيان كونه موضوعاً، وفي العصر الحاضر مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كثر تداول الأحاديث الموضوعة فيها، وفي المجالس العامة، وهذا التداول دون تثبت -وإن لم يكن قاصداً لنشر الكذب- يوقع الإنسان في الإثم كما ورد في الحديث أعلاه. (1) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (110)، ومسلم، رقم الحديث: (3). (2) أخرجه مسلم في مقدمة "صحيحه": ص 8.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال أبحث وأحدد: أورد ابن الجوزي في كتابه: "الموضوعات" (ج2/ص53)، من طريق الفضل بن نصير الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب ، عن رسول الله ﷺ قال: (مَنْ سَرَّهُ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَوْفِيَ مِنَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ). أرجع إلى الكتاب وأحدد الراوي المتهم بوضع الحديث، مع نقل القول فيه.

الإجابة: الراوي المتهم بوضع الحديث هو حسان بن غالب، وقد قيل فيه: "كان يضع الحديث على مالك بن أنس".

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو تحديد الراوي المتهم بوضع الحديث من بين الرواة المذكورين في السند الذي أورده ابن الجوزي في كتابه "الموضوعات". نبدأ بقراءة السند المذكور في السؤال: (من طريق الفضل بن نصير الفارسي، عن حسان بن غالب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ). الفكرة هنا هي أن كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي هو كتاب مختص في جمع الأحاديث الموضوعة (المكذوبة) والكلام على رواتها. لذلك، عندما يورد ابن الجوزي حديثاً في هذا الكتاب ويذكر سنده، فإنه عادةً ما يشير إلى الراوي الذي يُعتقد أنه سبب الوضع أو الكذب في هذا السند بالذات. بالنظر إلى السند، نرى أن الراوي "حسان بن غالب" هو الذي يروي عن الإمام مالك بن أنس. غالباً ما يكون الضعف أو الاتهام بالوضع في مثل هذه الأسانيد عند الراوي المجهول أو الضعيف الذي يروي عن ثقة معروف (كالإمام مالك). وبالرجوع إلى نص الإجابة المذكورة، نجد أنها تحدد الراوي المتهم بأنه "حسان بن غالب" وتنقل القول فيه: "كان يضع الحديث على مالك بن أنس". وهذا يتوافق مع مهمة الكتاب في بيان مواطن الوضع. إذن، بناءً على تحليل السند وطبيعة الكتاب، الراوي المتهم هو **حسان بن غالب**، والقائل فيه هو ما نُقل عنه: "كان يضع الحديث على مالك بن أنس".