التقويم - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

عرف / ي الحديث الموضوع.

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علل / ي: يطلق مسمى "حديث" على الكلام الذي لا يصح نسبته إلى النبي ﷺ.

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

بين / ي حكم رواية الحديث الموضوع.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: 1 --- عرف / ي الحديث الموضوع. --- SECTION: 2 --- علل / ي: يطلق مسمى "حديث" على الكلام الذي لا يصح نسبته إلى النبي ﷺ. --- SECTION: 3 --- بين / ي حكم رواية الحديث الموضوع.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال س:1: عرف / ي الحديث الموضوع.

الإجابة: هو الحديث المختلق المكذوب على النبي ﷺ، أي كلام نُسِبَ إليه افتراءً ولم يقله.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن تعريف مصطلح "الحديث الموضوع". في علوم الحديث، تُصنف الأحاديث النبوية إلى مقبولة ومردودة. كلمة "الموضوع" هنا تشير إلى الحديث الذي تم وضعه واختلاقه. الفكرة هنا هي أن هذا النوع من الأحاديث ليس صادراً عن النبي ﷺ أبداً، بل هو كلام مُفترى نُسِبَ إليه كذباً وزوراً. إذن، التعريف الذي يجمع هذه الفكرة هو: **الحديث المختلق المكذوب على النبي ﷺ، أي كلام نُسِبَ إليه افتراءً ولم يقله.**

سؤال س:2: علل / ي: يطلق مسمى "حديث" على الكلام الذي لا يصح نسبته إلى النبي ﷺ.

الإجابة: لأن كلمة الحديث في اللغة تُطلق على الكلام والخبر، ولأن هذا الكلام يُروى بصيغة الحديث ويُنسب إلى النبي ﷺ وإن كان كذباً؛ فَيُسمى حديثاً على سبيل المجاز مع بيان حاله.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب تعليل سبب إطلاق كلمة "حديث" على الكلام الذي نعلم أنه غير صحيح النسبة إلى النبي ﷺ. لنبدأ بالمعنى اللغوي: كلمة "الحديث" في اللغة العربية تعني الكلام أو الخبر الجديد، فهي ليست محصورة في الكلام الصحيح فقط. ثم ننتقل إلى الاستخدام الاصطلاحي: في علم الحديث، عندما يُروى كلام ما ويُنسب إلى النبي ﷺ - حتى لو كان هذا النسب كاذباً - فإن الصيغة التي يُروى بها (مثل: قال رسول الله ﷺ...) هي صيغة رواية الحديث. لذلك، يُطلق عليه اسم "حديث" من حيث الشكل والطريقة التي يُتداول بها، مع الإشارة إلى حاله (كونه موضوعاً أو ضعيفاً) لتوضيح أنه غير مقبول. إذن، يُطلق عليه هذا المسمى: **لأن كلمة الحديث في اللغة تُطلق على الكلام والخبر، ولأن هذا الكلام يُروى بصيغة الحديث ويُنسب إلى النبي ﷺ وإن كان كذباً؛ فَيُسمى حديثاً على سبيل المجاز مع بيان حاله.**

سؤال س:3: بين / ي حكم رواية الحديث الموضوع.

الإجابة: لا تجوز روايته، ويحرم نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع للتحذير منه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** السؤال هنا يطلب بيان الحكم الشرعي لرواية الحديث الموضوع. الفكرة الأساسية هي حماية سنة النبي ﷺ من الكذب والافتراء. رواية الحديث الموضوع دون توضيح أنه موضوع تُعدّ نشراً للكذب عن النبي ﷺ، وهذا محرم شرعاً. ومع ذلك، يجوز للعلماء والمختصين ذكر الحديث الموضوع لغرض واحد فقط، وهو التحذير منه وبيان زيفه، حتى لا يقع الناس فيه. في هذه الحالة، يجب أن يكون الذكر مقروناً بتوضيح وبيان كامل أنه حديث موضوع ولا يصح. إذن، حكم روايته هو: **لا تجوز روايته، ويحرم نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع للتحذير منه.**