المؤلفات في الحديث الموضوع - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: المؤلفات في الحديث الموضوع

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

المؤلفات في الحديث الموضوع

نوع: محتوى تعليمي

المؤلفات في الحديث الموضوع

نوع: محتوى تعليمي

قام أئمة النقد بالنص على الحديث الموضوع حين يسألون عنه، أو حين يترجمون للراوي، فيذكرون شيئاً من أحاديثه التي وضعها، ثم تصدى بعض أئمة الحديث لجمع الأحاديث الموضوعة في مؤلفات خاصة بها، والهدف من هذه الجهود العظيمة الموجهة لجمع هذه الأحاديث وإن كانت مكذوبة؛ هو صيانة الحديث النبوي، وتحذير الناس منها.

نوع: محتوى تعليمي

فمن هذه الكتب:

نوع: محتوى تعليمي

- "الموضوعات" لابن الجوزي.

نوع: محتوى تعليمي

- "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" للسيوطي.

نوع: محتوى تعليمي

- "الفوائد المجمعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني.

نوع: محتوى تعليمي

كما تصدى أئمة آخرون لتلخيص قواعد يعرف بها كون الحديث موضوعاً دون النظر في إسناده، منهم ابن القيم في كتابه: "المنار المنيف في الصحيح والضعيف".

صور الوضع الخفية

نوع: محتوى تعليمي

صور الوضع الخفية

نوع: محتوى تعليمي

لم يتخذ الوضع صورة واحدة، فله عدة صور، منها أن يأتي الإسناد خالياً من الراوي الكذاب، فيظن القارئ أن إسناده صحيح إلا أنه في الحقيقة حديثاً موضوعاً، وذلك لأن أحد الرواة أسقط الراوي الكذاب من الإسناد، أو غير اسمه أو كنيته لئلا يُعرف، فيبدو الإسناد خالياً من الراوي الكذاب، لذا بذل المحدثون جهوداً كبيرة لكشف هذا الفعل حتى لا يلتبس الحديث الصحيح بالموضوع.

نوع: محتوى تعليمي

مثال ذلك: ما رواه ابن ماجه، عن محمد بن المصطفى، عن بقية بن الوليد، عن يزيد بن عوف، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ: (مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ وَصِيَّةٍ مَاتَ عَلَى غَيْرِ سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ، وَمَاتَ عَلَى غَيْرِ تَقَى وَنَهَجٍ، وَمَاتَ مَغْفُوراً لَهُ) (١)، وقد أسقط من الإسناد في هذه الرواية راو اسمه "عمر بن صبح"، وهو كذاب.

نوع: METADATA

(١) أخرجه ابن ماجه، رقم الحديث: (2701).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: المؤلفات في الحديث الموضوع --- المؤلفات في الحديث الموضوع قام أئمة النقد بالنص على الحديث الموضوع حين يسألون عنه، أو حين يترجمون للراوي، فيذكرون شيئاً من أحاديثه التي وضعها، ثم تصدى بعض أئمة الحديث لجمع الأحاديث الموضوعة في مؤلفات خاصة بها، والهدف من هذه الجهود العظيمة الموجهة لجمع هذه الأحاديث وإن كانت مكذوبة؛ هو صيانة الحديث النبوي، وتحذير الناس منها. فمن هذه الكتب: - "الموضوعات" لابن الجوزي. - "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" للسيوطي. - "الفوائد المجمعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني. كما تصدى أئمة آخرون لتلخيص قواعد يعرف بها كون الحديث موضوعاً دون النظر في إسناده، منهم ابن القيم في كتابه: "المنار المنيف في الصحيح والضعيف". --- SECTION: صور الوضع الخفية --- صور الوضع الخفية لم يتخذ الوضع صورة واحدة، فله عدة صور، منها أن يأتي الإسناد خالياً من الراوي الكذاب، فيظن القارئ أن إسناده صحيح إلا أنه في الحقيقة حديثاً موضوعاً، وذلك لأن أحد الرواة أسقط الراوي الكذاب من الإسناد، أو غير اسمه أو كنيته لئلا يُعرف، فيبدو الإسناد خالياً من الراوي الكذاب، لذا بذل المحدثون جهوداً كبيرة لكشف هذا الفعل حتى لا يلتبس الحديث الصحيح بالموضوع. مثال ذلك: ما رواه ابن ماجه، عن محمد بن المصطفى، عن بقية بن الوليد، عن يزيد بن عوف، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ: (مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ وَصِيَّةٍ مَاتَ عَلَى غَيْرِ سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ، وَمَاتَ عَلَى غَيْرِ تَقَى وَنَهَجٍ، وَمَاتَ مَغْفُوراً لَهُ) (١)، وقد أسقط من الإسناد في هذه الرواية راو اسمه "عمر بن صبح"، وهو كذاب. (١) أخرجه ابن ماجه، رقم الحديث: (2701).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال مربع-1: لم يتخذ الوضع صورة واحدة، فله عدة صور، منها أن يأتي الإسناد خالياً من الراوي الكذاب، فيظن القارئ أن إسناده صحيح إلا أنه في الحقيقة حديثاً موضوعاً، وذلك لأن أحد الرواة أسقط الراوي الكذاب من الإسناد، أو غير اسمه أو كنيته لئلا يُعرف، فيبدو الإسناد خالياً من الراوي الكذاب، لذا بذل المحدثون جهوداً كبيرة لكشف هذا الفعل حتى لا يلتبس الحديث الصحيح بالموضوع.

الإجابة: الوضع الخفي

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يتحدث النص عن نوع من أنواع الوضع في الحديث النبوي، وهو عندما يكون الحديث موضوعاً (مكذوباً) لكنه يظهر للناظر وكأن إسناده صحيح. الفكرة هنا هي أن الواضع (الشخص الذي يكذب الحديث) يحاول إخفاء الكذب بطريقة ماكرة. يشرح النص هذه الطريقة الماكرة: بأن أحد الرواة في السلسلة (الإسناد) يكون كاذباً، لكن الشخص الذي يأتي بعده في السلسلة يحذف اسم هذا الراوي الكذاب أو يغير اسمه أو كنيته حتى لا يُعرف. نتيجة هذا الفعل أن القارئ ينظر إلى السلسلة فلا يجد فيها رجلاً معروفاً بالكذب، فيظن أن الحديث صحيح، بينما هو في الحقيقة موضوع. ولأن هذا الفعل مخادع ويصعب اكتشافه، بذل علماء الحديث (المحدثون) جهداً كبيراً لدراسة الرواة وعلاقاتهم وكشف هذه الحيل، حتى يميزوا الحديث الصحيح الحقيقي عن الحديث الموضوع الذي يبدو ظاهره صحيحاً. إذن، النص يصف لنا صورة من صور الوضع تتميز بالإخفاء والتدليس لإيهام الصحة. والاسم الذي يطلق على هذا النوع من الوضع هو: **الوضع الخفي**.