سؤال س:1: اشرح/ ي طريقة وضع الأحاديث بتركيب الأسانيد، وما حكم من فعل ذلك.
الإجابة: تركيب الأسانيد يكون بأن يخلق الوضاع متناً ثم يلفق له إسناداً؛ فيركب له سلسلة رواة (قد يكونون ثقات) لم يرووا هذا الكلام، أو يأخذ إسناداً لحديث معروف فيجعله لمتن آخر مكذوب ليُوهم صحته. وحكم من فعل ذلك: حرام ومن كبائر الذنوب، وفاعله كذاب وضاع متوعد بالنار، ولا تقبل روايته.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتناول موضوعاً في علم الحديث وهو "تركيب الأسانيد". الفكرة هنا هي أن نعرف أولاً ما المقصود بـ"تركيب الأسانيد". هذا المصطلح يشير إلى طريقة من طرق وضع الأحاديث المكذوبة. حيث يأتي الوضاع (أي الكذاب الذي يختلق الأحاديث) ويصنع نصاً (متن) من عنده، ثم يختلق له سلسلة من الرواة (إسناد) لم يرووا هذا الكلام أصلاً. أو قد يأخذ إسناداً صحيحاً لحديث معروف، ثم يلصق به متناً آخر مكذوباً ليخدع الناس ويوهمهم أن الحديث صحيح. أما حكم من يفعل ذلك، فهو يتعلق بالحكم الشرعي على هذا الفعل. بما أن هذا الفعل هو اختلاق للكذب ونسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو من الكبائر. فاعله يُعتبر كاذباً ووضاعاً، وعقوبته شديدة، ولا يُقبل أي حديث يرويه بعد ذلك. إذن الإجابة هي: **طريقة تركيب الأسانيد هي اختلاق متن ولفق إسناد له، أو أخذ إسناد صحيح وإلصاق متن مكذوب به. وحكم فاعله: حرام وكبيرة، وهو كذاب وضاع، ولا تقبل روايته.**