الدرس 23 - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الدرس 23

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الدرس 23

نوع: METADATA

الدرس 23

جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة

نوع: محتوى تعليمي

جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة

التمهيد

نوع: محتوى تعليمي

التمهيد

نوع: محتوى تعليمي

من تمام حفظ الله ﷺ أن قيض لهذه السنة الشريفة من ينافح عنها و يبدث عنها الكذب، صيانة لها وحفظاً من أن يدخل إليها ما ليس منها، لذلك سنتناقش في هذا الدرس جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة.

جهود المحدثين في فضح الوضعين

نوع: محتوى تعليمي

جهود المحدثين في فضح الوضعين

نوع: محتوى تعليمي

بذل أئمة النقد جهوداً كبيرة لمحاربة الوضع وفضح الوضاعين، فمن ذلك النص عليهم في كتب الرواة، ويطلقون عليهم مثل هذه العبارات: "ركن الكذب"، "إليه المنتهى في الكذب"، "كذاب وضاع"، "يضع الحديث"، "يفتعل الحديث"، "متهم بوضع الحديث"، "من كبار الوضاعين".

نوع: محتوى تعليمي

وربما ترددوا في الراوي هل ما يرويه من أحاديث موضوعة من وضعه هو، أو سرقها من غيره، أو وضعت له فحدث بها تغفلاً، أو هي من وضعه من فوفه في الإسناد، فيذكرون عبارات محتملة في الراوي، يقولون: "يروي أحاديث موضوعة"، أو "يروي عن أبيه نسخة موضوعة"، أو "يروي نسخة موضوعة قريباً من مئة حديث"، ونحو هذه العبارات.

أفكر وأجيب

نوع: محتوى تعليمي

أفكر وأجيب

علام

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علام يدل تمييز المحدثين بين الجزم بنسبة الوضع والكذب إلى راو، وبين الإشارة إلى احتمال أن يكون الوضع غيره؟

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الدرس 23 --- الدرس 23 --- SECTION: جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة --- جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة --- SECTION: التمهيد --- التمهيد من تمام حفظ الله ﷺ أن قيض لهذه السنة الشريفة من ينافح عنها و يبدث عنها الكذب، صيانة لها وحفظاً من أن يدخل إليها ما ليس منها، لذلك سنتناقش في هذا الدرس جهود المحدثين في محاربة الوضع في السنة. --- SECTION: جهود المحدثين في فضح الوضعين --- جهود المحدثين في فضح الوضعين بذل أئمة النقد جهوداً كبيرة لمحاربة الوضع وفضح الوضاعين، فمن ذلك النص عليهم في كتب الرواة، ويطلقون عليهم مثل هذه العبارات: "ركن الكذب"، "إليه المنتهى في الكذب"، "كذاب وضاع"، "يضع الحديث"، "يفتعل الحديث"، "متهم بوضع الحديث"، "من كبار الوضاعين". وربما ترددوا في الراوي هل ما يرويه من أحاديث موضوعة من وضعه هو، أو سرقها من غيره، أو وضعت له فحدث بها تغفلاً، أو هي من وضعه من فوفه في الإسناد، فيذكرون عبارات محتملة في الراوي، يقولون: "يروي أحاديث موضوعة"، أو "يروي عن أبيه نسخة موضوعة"، أو "يروي نسخة موضوعة قريباً من مئة حديث"، ونحو هذه العبارات. --- SECTION: أفكر وأجيب --- أفكر وأجيب --- SECTION: علام --- علام يدل تمييز المحدثين بين الجزم بنسبة الوضع والكذب إلى راو، وبين الإشارة إلى احتمال أن يكون الوضع غيره؟

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال مربع-1: علام يدل تمييز المحدثين بين الجزم بنسبة الوضع والكذب إلى راو، وبين الإشارة إلى احتمال أن يكون الوضع غيره؟

الإجابة: يدل على دقة المحدثين وأمانتهم وعدلهم في الحكم على الرواة، فلا يجزمون بنسبة الكذب والوضع إلى راو إلا بدليل يثبت عليه، وإذا لم يثبت عندهم الجزم لجأوا إلى احتمال أن يكون الوضاع غيره (كأن يكون من فوقه في السند).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتناول منهج المحدثين (علماء الحديث النبوي) في الحكم على الرواة. الفكرة هنا هي أن المحدثين كانوا حريصين جداً على الدقة والأمانة العلمية. عندما يقول السؤال: "تمييز المحدثين بين الجزم بنسبة الوضع والكذب إلى راو، وبين الإشارة إلى احتمال أن يكون الوضع غيره"، فهذا يعني أنهم يفرقون بين حالتين: 1. **الجزم بالحكم على الراوي**: أي القطع بأن هذا الراوي كذاب أو وضاع (أي يختلق الأحاديث). 2. **الإشارة إلى الاحتمال**: أي عدم الجزم بالحكم، بل القول بأن الكذب أو الوضع قد يكون من شخص آخر في سلسلة الرواية (السند)، وليس من هذا الراوي بالتحديد. سبب هذا التمييز هو أن المحدثين يلتزمون بالعدل والإنصاف. فلا يحكمون على راو بأنه كاذب أو وضاع إلا إذا توفر دليل قاطع وواضح يثبت ذلك عليه. أما إذا لم يكن الدليل قاطعاً، أو كان هناك شك، فإنهم يتجنبون الجزم ويشيرون إلى احتمال أن يكون الخطأ (الوضع أو الكذب) صادراً من راو آخر في السند، ربما يكون أعلى منه (أي أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم). إذن، هذا المنهج يدل على **دقتهم وأمانتهم وعدلهم**، حيث يحرصون على عدم اتهام أحد بغير بينة، ويتركون مجالاً للاحتمال الآخر إذا لم تكن الأدلة كافية للجزم. ولذلك الإجابة هي: **يدل على دقة المحدثين وأمانتهم وعدلهم في الحكم على الرواة، فلا يجزمون بنسبة الكذب والوضع إلى راو إلا بدليل يثبت عليه، وإذا لم يثبت عندهم الجزم لجأوا إلى احتمال أن يكون الوضاع غيره (كأن يكون من فوقه في السند).**