الموضوع الثاني - كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الموضوع الثاني

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الموضوع الثاني

نوع: محتوى تعليمي

إدارة الدوافع والتحكم بها

الأهداف

نوع: محتوى تعليمي

بعد دراستك للموضوع يتوقع منك أن:

نوع: محتوى تعليمي

1 تحدد شروط إدارة الدافع.

نوع: محتوى تعليمي

2 تكتسب مهارات السيطرة على الدوافع والتحكم بها.

نشاط استهلالي

نوع: محتوى تعليمي

تأمل الآية الكريمة والحديث الشريف، وعبر عما فهمته منهما.

نوع: محتوى تعليمي

قال تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾ (1).

نوع: محتوى تعليمي

عن المقدام ابن معدي كرب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه» (2).

أولاً: إدارة الدوافع

نوع: محتوى تعليمي

تعتبر الدوافع في بدايتها عملية معقدة تخضع إلى الجانب الفطري النفسي بصورة مباشرة ولكن مع تطور الإنسان ونموه يبدأ في تكوين مفاهيم الحلال والحرام والصحيح والخاطئ الأمر الذي يحدث عملية تحقيق الدافع وفق نظام ديني وخلقي.

مثال

نوع: محتوى تعليمي

إن الدافع إلى التملك يجعل الطفل أحمد يرغب أن يتملك اللعبة التي هي أصلاً ملك لصديقته في المدرسة، ولكن بعد أن كبر أحمد عرف أن دافعه لامتلاك اللعبة لابد وأن يكون وفق الصواب والخطأ بمعنى عندما يرغب يلعب صديقه لابد وأن يستأذن منه.

نوع: METADATA

(1) سورة الأعراف الآية: 31. (2) رواه الترمذي: 2380.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الموضوع الثاني --- إدارة الدوافع والتحكم بها --- SECTION: الأهداف --- بعد دراستك للموضوع يتوقع منك أن: 1 تحدد شروط إدارة الدافع. 2 تكتسب مهارات السيطرة على الدوافع والتحكم بها. --- SECTION: نشاط استهلالي --- تأمل الآية الكريمة والحديث الشريف، وعبر عما فهمته منهما. قال تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾ (1). عن المقدام ابن معدي كرب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه» (2). --- SECTION: أولاً: إدارة الدوافع --- تعتبر الدوافع في بدايتها عملية معقدة تخضع إلى الجانب الفطري النفسي بصورة مباشرة ولكن مع تطور الإنسان ونموه يبدأ في تكوين مفاهيم الحلال والحرام والصحيح والخاطئ الأمر الذي يحدث عملية تحقيق الدافع وفق نظام ديني وخلقي. --- SECTION: مثال --- إن الدافع إلى التملك يجعل الطفل أحمد يرغب أن يتملك اللعبة التي هي أصلاً ملك لصديقته في المدرسة، ولكن بعد أن كبر أحمد عرف أن دافعه لامتلاك اللعبة لابد وأن يكون وفق الصواب والخطأ بمعنى عندما يرغب يلعب صديقه لابد وأن يستأذن منه. (1) سورة الأعراف الآية: 31. (2) رواه الترمذي: 2380.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط استهلالي: تأمل الآية الكريمة والحديث الشريف، وعبر عما فهمته منهما.

الإجابة: س: نشاط استهلالي فهم الآية والحديث على أن الاعتدال في الأكل والشرب لكن في غير الإسراف، وأن على الإنسان أن يتحكم في دوافعه وخصوصاً الأكل فياكل بقدر ما يقيم بدنه ويحافظ على صحته، وأن احتياج القيادة فيجعل بطنه ثلاثة ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس، وبذلك يشكر النعم ويتجنب الضرر والمثير.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا النشاط يطلب منا أن نقرأ آية كريمة وحديثاً شريفاً، ثم نعبر عما فهمناه منهما. الفكرة هنا هي أن نستخرج المعنى أو الدرس المستفاد من النصين الدينيين. عندما نقرأ النصوص الدينية، نبحث عن التوجيهات والقيم التي تحث عليها. في هذا النشاط، يبدو أن النصوص تتحدث عن موضوع الأكل والشرب. المطلوب هو أن نلخص الفهم العام لهذا التوجيه. من خلال قراءة النصين، يمكن أن نفهم أن هناك دعوة إلى الاعتدال وعدم الإسراف في الأكل والشرب. هذا يعني أن الإنسان يجب أن يأكل ويشرب بقدر حاجته، دون زيادة تضر بصحته أو تبدد النعمة. كذلك، قد يكون هناك توجيه حول كيفية توزيع الطعام في المعدة، بحيث لا نملأها كلياً بالطعام، بل نترك جزءاً للشراب وجزءاً للتنفس. هذا يساعد في الحفاظ على الصحة وتجنب المشاكل. إذن، التعبير عما فهمته سيكون حول أهمية الاعتدال في الأكل والشرب، والتحكم في الدوافع، وشكر النعم، وتجنب الإضرار بالصحة.