مثال لتوجيه المتشابه - كتاب علوم القرآن - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب علوم القرآن - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: علوم القرآن | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: مثال لتوجيه المتشابه

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب علوم القرآن - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: علوم القرآن | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 ضبط المتشابه اللفظي بموقع الآية في المصحف

المفاهيم الأساسية

توجيه المتشابه: بيان سبب الاختلاف في الألفاظ المتشابهة بين آيتين مع اتفاق القصة.

خريطة المفاهيم

```markmap

ضبط المتشابه اللفظي بموقع الآية

القاعدة العامة: التقديم والتأخير حسب موضع الصفحة

مثال 1: { نَفْعًا } و { ضَرًّا }

  • الصفحة اليمنى: تُقدَّم { نَفْعًا }
  • الصفحة اليسرى: تُقدَّم { ضَرًّا }

مثال 2: { فَلَمَّا } و { وَلَمَّا } في سورة هود

  • الصفحة اليمنى: تكون { فَلَمَّا }
  • الصفحة اليسرى: تكون { وَلَمَّا }

مثال لتوجيه المتشابه

الآيتان المختلفتان في قصة إبراهيم

#### { الْأَخْسَرِينَ } (سورة الأنبياء: 70)

  • السبب: ذكرت المكايدة بين إبراهيم والكفار.
  • المعنى: خسروا في تجارة المكايدة.
#### { الْأَسْفَلِينَ } (سورة الصافات: 98)

  • السبب: ذكر بناء مرتفع لإلقاء إبراهيم في النار.
  • المعنى: صاروا أسفلين بعد العلو والهلاك.
```

نقاط مهمة

  • قاعدة التقديم والتأخير بين كلمتين مرتبطة بموضع الآية في الصفحة (يمين/يسار).
  • قاعدة { فَلَمَّا } و { وَلَمَّا } في سورة هود تخضع لنفس المبدأ (الموقع في الصفحة).
  • الاختلاف في الألفاظ بين الآيات المتشابهة قد يعود لسياق القصة والتفاصيل المذكورة في كل سورة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

قد يتشابه على الحافظ التقديم والتأخير بين ﴿نَفْعًا﴾ و ﴿ضَرًّا﴾ والقاعدة في هذا: إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى فتقدم ﴿نَفْعًا﴾، وإن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى فتقدم ﴿ضَرًّا﴾.

نوع: محتوى تعليمي

قال تعالى في سورة هود: ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ (1) وفي موضع آخر في نفس السورة ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ (2) قد يتشابه الحفاظ بين ﴿فَلَمَّا﴾ و ﴿وَلَمَّا﴾ والقاعدة في هذا: إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى تكون ﴿فَلَمَّا﴾، إن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى تكون ﴿وَلَمَّا﴾.

مثال لتوجيه المتشابه

نوع: محتوى تعليمي

مثال لتوجيه المتشابه

نوع: محتوى تعليمي

قوله تعالى: ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ (70) وقال في سورة الصافات: ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾ (98) للسائل أن يسأل فيقول: هذا في قصة واحدة، فجاء في موضع: ﴿الْأَخْسَرِينَ﴾ وفي موضع ﴿الْأَسْفَلِينَ﴾ فلم اختلفا مع أن القصة واحدة؟ والجواب أن يقال: أما في سورة الأنبياء فإن الله تعالى أخبر فيها عن إبراهيم عليه السلام أنه قال: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ (57)، ثم أخبر عن الكفار لما ألقوه في النار وأرادوا به كيدًا: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ والكيد: سعي في مضرة لتعود على غفلة، فذكر مكايدة بينهم وبين إبراهيم عليه السلام فكادهم ولم يكيدوه فخسرت تجارتهم وعادت عليهم مكايدتهم؛ لأنه كسر أصنامهم ولم يبلغوا من إحراقه مرادهم، فذكر الأخسرين؛ لأنهم خسروا فيما عاملهم به وعاملوه من المكايدة التي أضيفت إليهما. وأما الآية التي في سورة الصافات فإن الله تعالى أخبر عن الكفار فيها بما اقتضى ﴿مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾، وهو أنه قال: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ﴾ (97)، فبنوا له بناء عاليًا ورفعوه فوقه ليرموا به من هناك إلى النار التي أخرجوهما، فلما علوا ذلك البناء وحفروه منه إلى أسفل، عادوا هم الأسفلين؛ لأنهم أهلكوا في الدنيا وسفل أمرهم في الأخرى، والله تعالى نجى نبيه صلى الله عليه وسلم وأعلاه عليهم، فانقلب عالي أمرهم في صعود البناء وسافل أمر إبراهيم عليه السلام. فلما خط إلى النار صار ذلك سافلاً، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم عاليًا، فلذلك اختصت هذه الآية بقوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾.

نوع: METADATA

(1) سورة هود الآية 82. (2) سورة هود الآية 58. (3) سورة الصافات الآية 97.

نوع: NON_EDUCATIONAL

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

118

📄 النص الكامل للصفحة

قد يتشابه على الحافظ التقديم والتأخير بين ﴿نَفْعًا﴾ و ﴿ضَرًّا﴾ والقاعدة في هذا: إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى فتقدم ﴿نَفْعًا﴾، وإن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى فتقدم ﴿ضَرًّا﴾. قال تعالى في سورة هود: ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ (1) وفي موضع آخر في نفس السورة ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ (2) قد يتشابه الحفاظ بين ﴿فَلَمَّا﴾ و ﴿وَلَمَّا﴾ والقاعدة في هذا: إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى تكون ﴿فَلَمَّا﴾، إن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى تكون ﴿وَلَمَّا﴾. --- SECTION: مثال لتوجيه المتشابه --- مثال لتوجيه المتشابه قوله تعالى: ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ (70) وقال في سورة الصافات: ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾ (98) للسائل أن يسأل فيقول: هذا في قصة واحدة، فجاء في موضع: ﴿الْأَخْسَرِينَ﴾ وفي موضع ﴿الْأَسْفَلِينَ﴾ فلم اختلفا مع أن القصة واحدة؟ والجواب أن يقال: أما في سورة الأنبياء فإن الله تعالى أخبر فيها عن إبراهيم عليه السلام أنه قال: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ (57)، ثم أخبر عن الكفار لما ألقوه في النار وأرادوا به كيدًا: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾ والكيد: سعي في مضرة لتعود على غفلة، فذكر مكايدة بينهم وبين إبراهيم عليه السلام فكادهم ولم يكيدوه فخسرت تجارتهم وعادت عليهم مكايدتهم؛ لأنه كسر أصنامهم ولم يبلغوا من إحراقه مرادهم، فذكر الأخسرين؛ لأنهم خسروا فيما عاملهم به وعاملوه من المكايدة التي أضيفت إليهما. وأما الآية التي في سورة الصافات فإن الله تعالى أخبر عن الكفار فيها بما اقتضى ﴿مِنَ الْأَسْفَلِينَ﴾، وهو أنه قال: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ﴾ (97)، فبنوا له بناء عاليًا ورفعوه فوقه ليرموا به من هناك إلى النار التي أخرجوهما، فلما علوا ذلك البناء وحفروه منه إلى أسفل، عادوا هم الأسفلين؛ لأنهم أهلكوا في الدنيا وسفل أمرهم في الأخرى، والله تعالى نجى نبيه صلى الله عليه وسلم وأعلاه عليهم، فانقلب عالي أمرهم في صعود البناء وسافل أمر إبراهيم عليه السلام. فلما خط إلى النار صار ذلك سافلاً، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم عاليًا، فلذلك اختصت هذه الآية بقوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾. (1) سورة هود الآية 82. (2) سورة هود الآية 58. (3) سورة الصافات الآية 97. وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 118

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

ما القاعدة التي تُستخدم لتوجيه الحافظ عند تشابه تقديم كلمتي (نَفْعًا) و (ضَرًّا) في القرآن الكريم؟

  • أ) إن كان موقع الآية في أول السورة فتقدم (نَفْعًا)، وإن كان في آخرها فتقدم (ضَرًّا).
  • ب) إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى فتقدم (نَفْعًا)، وإن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى فتقدم (ضَرًّا).
  • ج) إن كان السياق عن الخير فتقدم (نَفْعًا)، وإن كان عن الشر فتقدم (ضَرًّا).
  • د) إن كان عدد كلمات الآية زوجيًا فتقدم (نَفْعًا)، وإن كان فرديًا فتقدم (ضَرًّا).

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى فتقدم (نَفْعًا)، وإن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى فتقدم (ضَرًّا).

الشرح: هذه قاعدة توجيهية لحفظة القرآن لتحديد ترتيب الكلمات المتشابهة بناءً على موقعها في المصحف المطبوع. إذا كانت الآية في الصفحة اليمنى، تبدأ بـ (نَفْعًا)، وإذا كانت في الصفحة اليسرى، تبدأ بـ (ضَرًّا).

تلميح: القاعدة مرتبطة بموضع الآية في الصفحة المطبوعة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما القاعدة التي تُستخدم لتوجيه الحافظ عند تشابه كلمتي (فَلَمَّا) و (وَلَمَّا) في سورة هود؟

  • أ) إن كان موقع الآية في سياق العذاب فتكون (فَلَمَّا)، وإن كان في سياق النجاة فتكون (وَلَمَّا).
  • ب) إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى تكون (فَلَمَّا)، إن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى تكون (وَلَمَّا).
  • ج) إن كان الفعل ماضياً فتكون (فَلَمَّا)، وإن كان مضارعاً فتكون (وَلَمَّا).
  • د) إن كان الفاعل مفرداً فتكون (فَلَمَّا)، وإن كان جمعاً فتكون (وَلَمَّا).

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: إن كان موقع الآية على الصفحة اليمنى تكون (فَلَمَّا)، إن كان موقع الآية على الصفحة اليسرى تكون (وَلَمَّا).

الشرح: هذه قاعدة توجيهية أخرى لحفظة القرآن لتحديد أداة العطف (الفاء أو الواو) في الآيات المتشابهة في سورة هود. التحديد يعتمد على موقع الآية في الصفحة اليمنى أو اليسرى من المصحف.

تلميح: القاعدة مشابهة لقاعدة (نَفْعًا) و (ضَرًّا) وتتعلق بموضع الصفحة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما سبب اختلاف وصف الكفار بين (الْأَخْسَرِينَ) في سورة الأنبياء و (الْأَسْفَلِينَ) في سورة الصافات مع أن القصة واحدة؟

  • أ) لأن سورة الأنبياء مكية وسورة الصافات مدنية، فاختلف الأسلوب.
  • ب) لتنويع الألفاظ وجمالية الأسلوب القرآني فقط، دون سبب سياقي محدد.
  • ج) في سورة الأنبياء ناسب (الْأَخْسَرِينَ) لأن الكفار خسروا في مكايدتهم مع إبراهيم، وفي سورة الصافات ناسب (الْأَسْفَلِينَ) لأنهم بنوا بناءً عالياً فأصبحوا أسفلين بعد إهلاكهم.
  • د) لأن (الْأَخْسَرِينَ) أبلغ في الوصف من (الْأَسْفَلِينَ)، فاستُخدمت في القصة الأكثر تفصيلاً.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: في سورة الأنبياء ناسب (الْأَخْسَرِينَ) لأن الكفار خسروا في مكايدتهم مع إبراهيم، وفي سورة الصافات ناسب (الْأَسْفَلِينَ) لأنهم بنوا بناءً عالياً فأصبحوا أسفلين بعد إهلاكهم.

الشرح: السبب يعود إلى المناسبة السياقية في كل سورة: 1) في الأنبياء: ذكرت المكايدة المتبادلة فكانت النتيجة خسارتهم، فناسب (الأخسرين). 2) في الصافات: ذكر بناء البناء العالي ورمي إبراهيم منه، فانقلبوا أسفلين بعد العلو، فناسب (الأسفلين).

تلميح: السبب مرتبط بالسياق التفصيلي والحدث المذكور في كل سورة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط