ما سبب كثرة ورود قصة موسى عليه السلام في القرآن الكريم مقارنة بغيره من الأنبياء؟
- أ) لأنها القصة الوحيدة التي وردت في القرآن الكريم.
- ب) لأنه أول نبي أرسل إلى بني إسرائيل فقط.
- ج) لأنه دعا فرعون وجنوده، وعالج بني إسرائيل وعلمائهم، وأعظم أنبياء بني إسرائيل هو مرجع أنبياء بني إسرائيل وكتابه هو مرجع أنبياء بني إسرائيل وعلمائهم، وأتباعه أكثر الأنبياء غير أمة محمد ﷺ، وله من القوة العظيمة في إقامة دين الله والدعوة إليه والغيرة العظيمة الشيء الكثير.
- د) لأن معجزاته كانت الأكثر عدداً بين جميع الأنبياء.
الإجابة الصحيحة: c
الإجابة: لأنه دعا فرعون وجنوده، وعالج بني إسرائيل وعلمائهم، وأعظم أنبياء بني إسرائيل هو مرجع أنبياء بني إسرائيل وكتابه هو مرجع أنبياء بني إسرائيل وعلمائهم، وأتباعه أكثر الأنبياء غير أمة محمد ﷺ، وله من القوة العظيمة في إقامة دين الله والدعوة إليه والغيرة العظيمة الشيء الكثير.
الشرح: وردت قصة موسى عليه السلام بكثرة في القرآن لعدة أسباب جوهرية: 1. شمولية دعوته (فرعون وجنوده، بنو إسرائيل). 2. كونه المرجع الأعلى لأنبياء بني إسرائيل. 3. كثرة أتباعه بين الأمم السابقة. 4. قوته وغيرة العظيمة في إقامة الدين.
تلميح: فكر في نطاق دعوته وطبيعة التحديات التي واجهها.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط