صفحة 113 - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

تدريبات

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

شاع في تراثنا نظم العلوم على هيئة منظومات شعرية . ما سبب ذلك ؟ وما اسم هذا النوع من الشعر ؟

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما المقصود بالشعر الملحمي ؟ ولماذا لم ينتشر هذا النوع عند العرب ؟

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

يعدّ أحمد شوقي وعزيز أباظة من رواد الشعر المسرحي . تحدّث عن دور كل منهما .

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

هناك من يرى أن الشعر الأوروبي هو الذي تناسبه التقسيمات الآتية : الشعر التعليمي ، والشعر الملحمي ، والشعر المسرحي ، أما الشعر العربي فلا تلائم طبيعته تلك التقسيمات . ناقش هذا الرأي مبيناً وجهة نظرك .

📄 النص الكامل للصفحة

تدريبات --- SECTION: 1 --- شاع في تراثنا نظم العلوم على هيئة منظومات شعرية . ما سبب ذلك ؟ وما اسم هذا النوع من الشعر ؟ --- SECTION: 2 --- ما المقصود بالشعر الملحمي ؟ ولماذا لم ينتشر هذا النوع عند العرب ؟ --- SECTION: 3 --- يعدّ أحمد شوقي وعزيز أباظة من رواد الشعر المسرحي . تحدّث عن دور كل منهما . --- SECTION: 4 --- هناك من يرى أن الشعر الأوروبي هو الذي تناسبه التقسيمات الآتية : الشعر التعليمي ، والشعر الملحمي ، والشعر المسرحي ، أما الشعر العربي فلا تلائم طبيعته تلك التقسيمات . ناقش هذا الرأي مبيناً وجهة نظرك .

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال 1: شاع في تراثنا نظم العلوم على هيئة منظومات شعرية . ما سبب ذلك ؟ وما اسم هذا النوع من الشعر ؟

الإجابة: س1: لأن الوزن والقافية يسهلان حفظ المعلومات وتداولها بين الطلاب، خاصة قبل شيوع الطباعة، ولترسيخ القواعد والمسائل. واسم هذا النوع: الشعر التعليمي (أو المنظومات التعليمية).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتناول ظاهرة أدبية في تراثنا العربي، وهي نظم العلوم في شكل شعر. الفكرة هنا هي البحث عن السبب وراء هذه الظاهرة وتحديد اسمها. بالنظر إلى طبيعة الشعر، نجد أن الوزن والقافية يجعلان النص سهل الحفظ والتذكر. هذا كان مهماً جداً في الماضي، خاصة قبل انتشار الطباعة، حيث كان الاعتماد كبيراً على الحفظ لنقل المعرفة. لذلك، كان تحويل القواعد العلمية والمعلومات إلى منظومات شعرية وسيلة فعّالة لترسيخها في الأذهان وتسهيل تداولها بين الطلاب والمتعلمين. أما عن اسم هذا النوع من الشعر، فهو معروف في الأدب العربي باسم "الشعر التعليمي"، ويُطلق عليه أيضاً "المنظومات التعليمية" لأنه يُنظم المعلومات في قالب شعري. إذن الإجابة هي: **لأن الوزن والقافية يسهلان حفظ المعلومات وتداولها، خاصة قبل شيوع الطباعة، ولترسيخ القواعد. وهذا النوع يسمى الشعر التعليمي أو المنظومات التعليمية.**

سؤال 2: ما المقصود بالشعر الملحمي ؟ ولماذا لم ينتشر هذا النوع عند العرب ؟

الإجابة: س2: الشعر الملحمي: قصيدة/منظومة قصصية طويلة تروي أحداثاً كبرى (حروباً وبطولات وتاريخ أمة أو أساطيرها) وتبرز شخصية البطل وصراعاته. ولم ينتشر عند العرب لأن طبيعة الشعر العربي القديمة غنائية تميل إلى الأغراض القصيرة، ولأن غياب الأسطورة/الملحمة القومية الجامعة وتفرق الحياة القبلية جعل السرد الملحمي أقل حضوراً، كما أن كثيراً من أخبار الحروب والبطولات دُوّنت نثراً.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتكون من جزأين: تعريف الشعر الملحمي، ثم تفسير سبب عدم انتشاره في الشعر العربي. أولاً، الشعر الملحمي هو نوع أدبي طويل، يأخذ شكل قصيدة أو منظومة قصصية، يروي أحداثاً كبيرة ومهمة، مثل الحروب والبطولات أو الأساطير التي تخص أمة أو شعباً، ويركز على شخصية البطل وتحدياته. ثانياً، بالنسبة لسبب عدم انتشاره عند العرب، نلاحظ أن الشعر العربي القديم كان يتميز بطابع غنائي، حيث كانت القصائد قصيرة نسبياً وتتناول أغراضاً متنوعة كالغزل والمديح والهجاء. بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك أسطورة أو ملحمة قومية موحدة تجمع العرب، كما أن الحياة كانت قبلية متفرقة، مما جعل السرد القصصي الطويل أقل حضوراً. أيضاً، كثير من أخبار الحروب والبطولات سُجلت في كتب التاريخ بالنثر، وليس في شكل قصائد ملحمية. إذن الإجابة هي: **الشعر الملحمي هو قصيدة طويلة تروي أحداثاً كبرى كالحروب والأساطير. ولم ينتشر عند العرب بسبب الطبيعة الغنائية للشعر العربي القديم، وغياب الملحمة القومية الجامعة، وتفرق الحياة القبلية، وتسجيل أخبار الحروب نثراً.**

سؤال 3: يعدّ أحمد شوقي وعزيز أباظة من رواد الشعر المسرحي . تحدّث عن دور كل منهما .

الإجابة: س3: - أحمد شوقي: يُعدّ الرائد المؤسس للمسرح الشعري العربي الحديث؛ قدم أولى المسرحيات الشعرية على نحو واضح، ورسخ هذا الفن وأشاعه وقربه من الجمهور. - عزيز أباظة: جاء بعده فوشّح التجربة وطوّرها؛ أكثر من كتابة المسرحيات الشعرية، واعتنى بالبناء الدرامي والحوار، وعمق الجانب التاريخي/الإنساني.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب الحديث عن دور شاعرين بارزين في الشعر المسرحي العربي، وهما أحمد شوقي وعزيز أباظة. لنبدأ بأحمد شوقي: يُعتبر الرائد المؤسس للمسرح الشعري العربي في العصر الحديث. فقد قدم أولى المسرحيات المكتوبة بالشعر بشكل واضح ومؤثر، وساهم في ترسيخ هذا الفن الأدبي وجعله معروفاً ومقبولاً لدى الجمهور، مما أسهم في انتشاره. أما عزيز أباظة: فقد جاء بعد شوقي، فقام بتطوير وتوسيع تجربة الشعر المسرحي. حيث كتب العديد من المسرحيات الشعرية، واهتم بتحسين البناء الدرامي والحوار فيها، وعمق الجوانب التاريخية والإنسانية في أعماله، مما أضاف بعداً جديداً لهذا الفن. إذن الإجابة هي: **أحمد شوقي: رائد مؤسس للمسرح الشعري العربي، رسخ هذا الفن وأشاعه. عزيز أباظة: طور التجربة، أكثر من الكتابة، واعتنى بالبناء الدرامي والعمق التاريخي.**

سؤال 4: هناك من يرى أن الشعر الأوروبي هو الذي تناسبه التقسيمات الآتية : الشعر التعليمي ، والشعر الملحمي ، والشعر المسرحي ، أما الشعر العربي فلا تلائم طبيعته تلك التقسيمات . ناقش هذا الرأي مبيناً وجهة نظرك .

الإجابة: س4: هذا الرأي صحيح جزئياً من جهة التاريخ الأدبي؛ فالأدب الأوروبي عرف مبكراً الملحمة والمسرح ضمن تقاليد ثابتة. أما الشعر العربي القديم فغلبت عليه الغنائية ووحدة البيت وتعدد الأغراض. لكنه غير مطلق؛ لأن الشعر العربي عرف بوضوح الشعر التعليمي، وظهر فيه الشعر المسرحي في العصر الحديث، وظهرت محاولات ذات نفس قصصي طويل. لذا فالتقسيمات صياغة كتصنيفات نقدية عند وجود نماذجها.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يدعو إلى مناقشة رأي نقدي مفاده أن التقسيمات الأدبية مثل الشعر التعليمي والملحمي والمسرحي تناسب الشعر الأوروبي أكثر من الشعر العربي. لنفكر في هذا الرأي: من الناحية التاريخية، صحيح أن الأدب الأوروبي عرف هذه الأنواع مبكراً واتخذها تقاليد ثابتة، حيث كانت الملاحم والمسرحيات جزءاً أساسياً من تراثه. في المقابل، الشعر العربي القديم كان يغلب عليه الطابع الغنائي، مع تركيز على وحدة البيت وتنوع الأغراض في القصيدة الواحدة، مما قد يجعل هذه التقسيمات تبدو أقل ملاءمة. ولكن، هذا الرأي ليس مطلقاً. لأن الشعر العربي عرف بوضوح الشعر التعليمي (كما في المنظومات)، كما شهد ظهور الشعر المسرحي في العصر الحديث على يد رواد مثل أحمد شوقي. أيضاً، كانت هناك محاولات لكتابة شعر ذي طابع قصصي طويل، وإن لم تصل إلى مستوى الملحمة بالمعنى الأوروبي الكلاسيكي. لذلك، يمكن القول إن هذه التقسيمات هي تصنيفات نقدية، ويمكن تطبيقها على الشعر العربي عندما نجد نماذج تنتمي إليها، مع الاعتراف بالاختلافات في التقاليد الأدبية. إذن الإجابة هي: **هذا الرأي صحيح جزئياً تاريخياً، لأن الشعر العربي القديم غلب عليه الطابع الغنائي. لكنه غير مطلق، لأن الشعر العربي عرف التعليمي والمسرحي حديثاً، وظهرت محاولات قصصية طويلة، لذا التقسيمات تصنيفات نقدية عند وجود نماذجها.**