📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
من بيت إلى بيت ، ومن معنى إلى معنى حيث يقول:
قد أبْحَرَتْ في جُفُونِ اللَّيْلِ قَافِيَتِي وَالنَّجْمُ في كُلِّ بَيْتٍ بَيِّنَهَا انْسَكَبَا
وخاضَتِ القُفْرَ بَعْدَ القُفْرِ قَافِلَتِي فَمَا شَكَتْ مِنْ رَحِيلٍ في الدُّجَى وَصَبَا (1)
نوع: محتوى تعليمي
ب - الصور الخيالية المركبة:
وهي مجموعة مشاهد متعدّدة تتضمنها صورة واحدة . وفي هذا النوع من الصور نجد مشهداً فيه حركة وحيوية ، وألوان مختلفة ، ونحس بأننا أمام منظر متكامل ، كهذا المشهد الذي صوره أبو تمام لفَتْحِ مدينة عمورية بعد حصار المسلمين الشديد لها ، حيث يقول:
نوع: محتوى تعليمي
لَقَدْ تَرَكَتْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِهَا لِلنَّارِ يَوْمًا دَلِيلَ الصَّخْرِ وَالحَشَبِ
غَادَرَتْ فِيهَا بِهَيْمِ اللَّيْلِ (2) وَهُوَ ضُحَىً يَشْمَلُهُ (3) وَسَطَهَا ضُحَىً مِنَ اللَّهَبِ
حَتَّى كَأَنَّ جَلابِيبَ الدُّجَى (4) رَغِبَتْ عَنْ لَوْنِهَا ، أَوْ كَأَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ
ضَوْءٌ مِنَ النَّارِ ، وَالظُّلْمَةُ عَاكَفَةٌ وَظُلْمَةٌ مِنْ دُخَانٍ في ضُحَىً شُحُبِ (5)
وَقَدْ أَفَلَتْ وَالشَّمْسُ وَاجِبَةٌ مِن ذا (6) وَلَمْ تَجِبْ
نوع: محتوى تعليمي
حيث يجتمع في هذا المشهد : الضوء والظلمة ، والنار والدخان ، والشمس واللهب ، يبدو بعضها بوضوح تام ، ويتداخل بعضها مع بعض في صورة مثيرة مروعة ، ويركز الشاعر على منظر الحرائق المدمرة ، وهو مشهد يتجاوز حدود زمان الحادثة ومكانها ، فلا يبدو على أنه أمر مضى وانقضى ، وإنما يحس القارئ أنه أمام ذلك المشهد يراه رأي العين.
نوع: محتوى تعليمي
(1) الوصف : التعب .
(2) بهيم الليل : سواده الخالص .
(3) يشمله : يعليه ويظهر عليه .
(4) الدجى : الظلمة .
(5) ضحى شحب : مغبر اللون .
(6) طالعة من ذا : من لهيب النار .
(7) واجبة من ذا : غائبة من الدخان .
📄 النص الكامل للصفحة
من بيت إلى بيت ، ومن معنى إلى معنى حيث يقول:
قد أبْحَرَتْ في جُفُونِ اللَّيْلِ قَافِيَتِي وَالنَّجْمُ في كُلِّ بَيْتٍ بَيِّنَهَا انْسَكَبَا
وخاضَتِ القُفْرَ بَعْدَ القُفْرِ قَافِلَتِي فَمَا شَكَتْ مِنْ رَحِيلٍ في الدُّجَى وَصَبَا (1)
ب - الصور الخيالية المركبة:
وهي مجموعة مشاهد متعدّدة تتضمنها صورة واحدة . وفي هذا النوع من الصور نجد مشهداً فيه حركة وحيوية ، وألوان مختلفة ، ونحس بأننا أمام منظر متكامل ، كهذا المشهد الذي صوره أبو تمام لفَتْحِ مدينة عمورية بعد حصار المسلمين الشديد لها ، حيث يقول:
لَقَدْ تَرَكَتْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِهَا لِلنَّارِ يَوْمًا دَلِيلَ الصَّخْرِ وَالحَشَبِ
غَادَرَتْ فِيهَا بِهَيْمِ اللَّيْلِ (2) وَهُوَ ضُحَىً يَشْمَلُهُ (3) وَسَطَهَا ضُحَىً مِنَ اللَّهَبِ
حَتَّى كَأَنَّ جَلابِيبَ الدُّجَى (4) رَغِبَتْ عَنْ لَوْنِهَا ، أَوْ كَأَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ
ضَوْءٌ مِنَ النَّارِ ، وَالظُّلْمَةُ عَاكَفَةٌ وَظُلْمَةٌ مِنْ دُخَانٍ في ضُحَىً شُحُبِ (5)
وَقَدْ أَفَلَتْ وَالشَّمْسُ وَاجِبَةٌ مِن ذا (6) وَلَمْ تَجِبْ
حيث يجتمع في هذا المشهد : الضوء والظلمة ، والنار والدخان ، والشمس واللهب ، يبدو بعضها بوضوح تام ، ويتداخل بعضها مع بعض في صورة مثيرة مروعة ، ويركز الشاعر على منظر الحرائق المدمرة ، وهو مشهد يتجاوز حدود زمان الحادثة ومكانها ، فلا يبدو على أنه أمر مضى وانقضى ، وإنما يحس القارئ أنه أمام ذلك المشهد يراه رأي العين.
(1) الوصف : التعب .
(2) بهيم الليل : سواده الخالص .
(3) يشمله : يعليه ويظهر عليه .
(4) الدجى : الظلمة .
(5) ضحى شحب : مغبر اللون .
(6) طالعة من ذا : من لهيب النار .
(7) واجبة من ذا : غائبة من الدخان .