📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
إن المتكلم حين يريد التعبير عن معنى فهو مثلك حين تريد أن تصل إلى المدرسة؛ إذ يمكنك أن تصل إليها من طرائق متعددة، ولكنك تختار الطريق الأنسب لك، وليس بالضرورة أن يكون الطريق الذي اخترته مناسباً لغيرك.
نوع: محتوى تعليمي
والعلم الذي يـرشدك إلى الطرائق المتعددة التي يمكن أن يُعبّر بها عن المعنى الواحد هو علم البيان.
نوع: محتوى تعليمي
مما يجعلنا نقول :
الخلاصة
نوع: محتوى تعليمي
علم البـيان: هو العلم الذي يُعبّر به عن المعنى الواحد بطرائق مختلفة، مع مراعاة مقتضى الحال. وسندرس من هذه الطرائق: التشبيه، والاستعارة، والكنـاية.
ثانياً : التشبيه
نوع: محتوى تعليمي
تعريفه وأركانه
نوع: محتوى تعليمي
يستخدم المتكلم التشبيه كثيراً في كلامه، وقد يكون هذا الاستخدام استخداماً فطرياً لا يشعر المتكلم بما يتضمنه؛ لشيوع استخدامه، وألف النفس له. فنحن نشبه البكر بالبحر، والشجاع بالأسد، والحـيـوان بالنعامة، والصـبور بالجمل، والـجمـيل الواضح بالشمس، وغـير ذلك.
نوع: محتوى تعليمي
ويُراد بالتشبيه إلحاق أمر ( وهو المشبه به ) في صفة مشتركة بينهما ( وهي وجه الشبه)، باستخدام أدوات مناسبة ( وهي أداة التشبيه ).
نوع: محتوى تعليمي
وللتشبيه أدوات يُعرف بها، فقد تكون حرفاً، كـ ( الكاف، كأن)، وقد تكون اسماً، كـ (مثل، شبيه، نظير...)، وقد يكون فعلاً، كـ (يحاكي، يشبه، يماثل).
نوع: محتوى تعليمي
ولو عدنا إلى قولنا: عمر كالبحر، وأضفنا إليه فقلنا: عمر كالبحر في كرمه؛ لكان المشبه هو عمر، والمشبه به هو البحر، ووجه الشبه هو الكرم، والأداة هي الكاف.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
58
📄 النص الكامل للصفحة
إن المتكلم حين يريد التعبير عن معنى فهو مثلك حين تريد أن تصل إلى المدرسة؛ إذ يمكنك أن تصل إليها من طرائق متعددة، ولكنك تختار الطريق الأنسب لك، وليس بالضرورة أن يكون الطريق الذي اخترته مناسباً لغيرك.
والعلم الذي يـرشدك إلى الطرائق المتعددة التي يمكن أن يُعبّر بها عن المعنى الواحد هو علم البيان.
مما يجعلنا نقول :
--- SECTION: الخلاصة ---
علم البـيان: هو العلم الذي يُعبّر به عن المعنى الواحد بطرائق مختلفة، مع مراعاة مقتضى الحال. وسندرس من هذه الطرائق: التشبيه، والاستعارة، والكنـاية.
--- SECTION: ثانياً : التشبيه ---
تعريفه وأركانه
يستخدم المتكلم التشبيه كثيراً في كلامه، وقد يكون هذا الاستخدام استخداماً فطرياً لا يشعر المتكلم بما يتضمنه؛ لشيوع استخدامه، وألف النفس له. فنحن نشبه البكر بالبحر، والشجاع بالأسد، والحـيـوان بالنعامة، والصـبور بالجمل، والـجمـيل الواضح بالشمس، وغـير ذلك.
ويُراد بالتشبيه إلحاق أمر ( وهو المشبه به ) في صفة مشتركة بينهما ( وهي وجه الشبه)، باستخدام أدوات مناسبة ( وهي أداة التشبيه ).
وللتشبيه أدوات يُعرف بها، فقد تكون حرفاً، كـ ( الكاف، كأن)، وقد تكون اسماً، كـ (مثل، شبيه، نظير...)، وقد يكون فعلاً، كـ (يحاكي، يشبه، يماثل).
ولو عدنا إلى قولنا: عمر كالبحر، وأضفنا إليه فقلنا: عمر كالبحر في كرمه؛ لكان المشبه هو عمر، والمشبه به هو البحر، ووجه الشبه هو الكرم، والأداة هي الكاف.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
58