صفحة 66 - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

م – قال أبو العتاهية: وإذا العنايةُ لاحَظَتْ عُيونَها نَمَـرَ فَـمَـا خَـوفٌ تُـلَـمْـهِنُ أَمـانُ ن – قال أبو تمام: مِنْ كَانَ مَرعى عِزِّهِ وَهُمُومِهِ رَوْضُ الأَمَانِي لَمْ يَزَلْ مَهْزُولَا س – قال أبو ذؤيب الهذلي: وَإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَها أَلْقَيْتُ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ ع – قال البحتري: أَتَاكَ الرَّبيعُ الطَّلْقُ يَخْتَالُ ضَاحِكًا مِنَ الحُسْنِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَتَكَلَّما ف – قال الشاعر في مدح كريم: بَـحَـثْـتُ صَـوْتَ المَـالِ مِـمَّـا مِنْـكَ يَشْكُو وَيَصِيحُ ص – قال المتنبي في سيف الدولة: المَجْدُ عَوْفِي إِذْ عَوِفْتُ وَالكَرَمُ وَرَّاثَ عَنْكَ إِلَى أَعْدائِكَ السَّقَمُ ق – قال دعبل الخزاعي: لا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ ضَحِكَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى ر – قال أحمد شوقي: دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِي ش – قال أعرابي يمدح قوماً قد صُغَتْ آذانُ المَجْدِ إِلَيْهِمْ». ت – شعرت بالفخر لما حدثني التاريخ عن أمجاد حضارتي الإسلامية. ث – طار خالد بخير نجاحه.

نوع: محتوى تعليمي

* نَهَى الرَّسُولُ ﷺ عَنْ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ في قَوْلِهِ: "مَنْ تَعَلَّقَ تِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ" أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ والطَّبَرَانِيُّ.

📄 النص الكامل للصفحة

م – قال أبو العتاهية: وإذا العنايةُ لاحَظَتْ عُيونَها نَمَـرَ فَـمَـا خَـوفٌ تُـلَـمْـهِنُ أَمـانُ ن – قال أبو تمام: مِنْ كَانَ مَرعى عِزِّهِ وَهُمُومِهِ رَوْضُ الأَمَانِي لَمْ يَزَلْ مَهْزُولَا س – قال أبو ذؤيب الهذلي: وَإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَها أَلْقَيْتُ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ ع – قال البحتري: أَتَاكَ الرَّبيعُ الطَّلْقُ يَخْتَالُ ضَاحِكًا مِنَ الحُسْنِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَتَكَلَّما ف – قال الشاعر في مدح كريم: بَـحَـثْـتُ صَـوْتَ المَـالِ مِـمَّـا مِنْـكَ يَشْكُو وَيَصِيحُ ص – قال المتنبي في سيف الدولة: المَجْدُ عَوْفِي إِذْ عَوِفْتُ وَالكَرَمُ وَرَّاثَ عَنْكَ إِلَى أَعْدائِكَ السَّقَمُ ق – قال دعبل الخزاعي: لا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ ضَحِكَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى ر – قال أحمد شوقي: دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِي ش – قال أعرابي يمدح قوماً قد صُغَتْ آذانُ المَجْدِ إِلَيْهِمْ». ت – شعرت بالفخر لما حدثني التاريخ عن أمجاد حضارتي الإسلامية. ث – طار خالد بخير نجاحه. * نَهَى الرَّسُولُ ﷺ عَنْ تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ في قَوْلِهِ: "مَنْ تَعَلَّقَ تِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ" أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ والطَّبَرَانِيُّ.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 11

سؤال م: م – قال أبو العتاهية: وإذا العنايةُ لاحَظَتْ عُيونَها نَمَـرَ فَـمَـا خَـوفٌ تُـلَـمْـهِنُ أَمـانُ

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه العيون بإنسان يلاحظ، وحذف المشبه به (الإنسان)، ودل عليه بـ (لاحظت عيونها)، والقيمة الفنية: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. البيت الشعري يقول: "وإذا العنايةُ لاحَظَتْ عُيونَها نَمَـرَ فَـمَـا خَـوفٌ تُـلَـمْـهِنُ أَمـانُ". الفكرة هنا هي أن الشاعر يتحدث عن العناية (الرعاية أو الحظ) وكأنها إنسان. كلمة "لاحَظَتْ" هي فعل يُنسب للعيون، والعيون في الأصل لا تلاحظ، بل الإنسان هو الذي يلاحظ بعينيه. إذن، الشاعر شبه العناية بإنسان يلاحظ بعيونه، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (العيون) مع صفة من صفات الإنسان (الملاحظة). هذا هو تعريف الاستعارة المكنية أو التشخيصية، حيث يُشبه شيء بآخر بشري ويُحذف المشبه به. القيمة الفنية لهذا التشبيه هي توضيح فكرة أن العناية تراقب الإنسان وتحميه، مما يقوي المعنى ويجعله أكثر تأثيراً.

سؤال ن: ن – قال أبو تمام: مِنْ كَانَ مَرعى عِزِّهِ وَهُمُومِهِ رَوْضُ الأَمَانِي لَمْ يَزَلْ مَهْزُولَا

الإجابة: ج: استعارة مكنية، شبه العز والهموم بدواب ترعى، والقيمة: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا البيت، يقول الشاعر: "مِنْ كَانَ مَرعى عِزِّهِ وَهُمُومِهِ رَوْضُ الأَمَانِي لَمْ يَزَلْ مَهْزُولَا". الفكرة هنا هي أن الشاعر يشبه العز والهموم بدواب أو حيوانات ترعى في مرعى. كلمة "مَرعى" تدل على مكان ترعى فيه الحيوانات، فالشاعر جعل العز والهموم كأنها دواب تأكل من روض الأماني (أي الأحلام أو التمنيات). ثم حذف المشبه به (الدواب) وترك المشبه (العز والهموم) مع فعل يرتبط بها (الرعي). هذا يشير إلى استعارة مكنية، حيث يُشبه العز والهموم بشيء حيوي ويرتبط بفعل الرعي. القيمة الفنية هي توضيح أن الاعتماد على الأماني فقط يجعل الإنسان ضعيفاً (مهزولاً)، مما يقوي المعنى ويجعله واضحاً.

سؤال س: س – قال أبو ذؤيب الهذلي: وَإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَها أَلْقَيْتُ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ

الإجابة: ج: استعارة مكنية، شبه المنية بحيوان مفترس له أظفار، والقيمة: إظهارها أشبه بالواقع.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لننظر إلى البيت: "وَإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَها أَلْقَيْتُ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ". هنا، الشاعر يتحدث عن المنيّة (الموت) وكأنها حيوان مفترس. كلمة "أَنْشَبَتْ" تعني أظهرت أو برزت، و"أَظْفارَها" تشير إلى مخالب الحيوان. فالشبه هو بين المنيّة وحيوان مفترس له أظفار، ثم حذف المشبه به (الحيوان) وترك المشبه (المنيّة) مع صفة من صفاته (إظهار الأظفار). هذا يوضح أن الموت قوي ومخيف كالحيوان المفترس. القيمة الفنية هي إظهار الموت بشكل واقعي ومخيف، مما يجعل الصورة أقرب إلى الواقع وأكثر تأثيراً في النفس.

سؤال ع: ع – قال البحتري: أَتَاكَ الرَّبيعُ الطَّلْقُ يَخْتَالُ ضَاحِكًا مِنَ الحُسْنِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَتَكَلَّما

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه الربيع بإنسان يختال ويضحك ويتكلم، والقيمة: جمال/جذب/إعجاب.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا البيت، يقول البحتري: "أَتَاكَ الرَّبيعُ الطَّلْقُ يَخْتَالُ ضَاحِكًا مِنَ الحُسْنِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَتَكَلَّما". الفكرة هنا هي أن الشاعر يشبه الربيع بإنسان. كلمات "يَخْتَالُ" (يتبختر)، "ضَاحِكًا"، و"يَتَكَلَّما" كلها أفعال وصفات بشرية. فالربيع في الأصل لا يختال ولا يضحك ولا يتكلم، لكن الشاعر جعله كإنسان جميل وسعيد. هذا تشبيه خفي، حيث شبه الربيع بإنسان، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (الربيع) مع أفعال بشرية. القيمة الفنية هي إضفاء جمال وجاذبية على الربيع، مما يثير الإعجاب ويجعل الصورة حية ومبهجة.

سؤال ف: ف – قال الشاعر في مدح كريم: بَـحَـثْـتُ صَـوْتَ المَـالِ مِـمَّـا مِنْـكَ يَشْكُو وَيَصِيحُ

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه المال بإنسان يصرخ ويشكو، والقيمة: صوت/تعبير/إيحاء.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا البيت: "بَـحَـثْـتُ صَـوْتَ المَـالِ مِـمَّـا مِنْـكَ يَشْكُو وَيَصِيحُ". هنا، الشاعر يتحدث عن المال وكأنه إنسان. كلمات "يَشْكُو" و"يَصِيحُ" هي أفعال بشرية تعبر عن التحدث أو الصراخ. فالشبه هو بين المال وإنسان يتكلم ويشكو، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (المال) مع فعلين بشريين (الشكوى والصراخ). هذا يوضح أن المال له صوت أو تعبير، وكأنه يحمل رسالة. القيمة الفنية هي إعطاء صوت أو تعبير للمال، مما يوحي بأنه يتأثر أو يتفاعل، ويجعل المعنى أكثر إيحاءاً وتأثيراً.

سؤال ص: ص – قال المتنبي في سيف الدولة: المَجْدُ عَوْفِي إِذْ عَوِفْتُ وَالكَرَمُ وَرَّاثَ عَنْكَ إِلَى أَعْدائِكَ السَّقَمُ

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه المجد والكرم بإنسان يرث ويزال، والقيمة: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا البيت، يقول المتنبي: "المَجْدُ عَوْفِي إِذْ عَوِفْتُ وَالكَرَمُ وَرَّاثَ عَنْكَ إِلَى أَعْدائِكَ السَّقَمُ". الفكرة هنا هي أن الشاعر يشبه المجد والكرم بإنسان. كلمة "عَوْفِي" تعني زال أو انقطع، و"وَرَّاثَ" تعني ورث أو انتقل. فالشبه هو بين المجد والكرم وإنسان يزول أو يرث، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (المجد والكرم) مع أفعال بشرية (الزوال والإرث). هذا يوضح أن المجد والكرم صفات يمكن أن تزول أو تنتقل. القيمة الفنية هي توضيح فكرة انتقال الصفات أو زوالها، مما يقوي المعنى ويجعله أكثر وضوحاً.

سؤال ق: ق – قال دعبل الخزاعي: لا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ ضَحِكَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه المشيب بإنسان يضحك، والقيمة: مضحكة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لننظر إلى البيت: "لا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُلٍ ضَحِكَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى". هنا، الشاعر يشبه المشيب (الشيب أو الشيخوخة) بإنسان. كلمة "ضَحِكَ" هي فعل بشري، فالمشيب في الأصل لا يضحك، لكن الشاعر جعله كإنسان يضحك على رأس الرجل. هذا تشبيه خفي، حيث شبه المشيب بإنسان، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (المشيب) مع فعل بشري (الضحك). القيمة الفنية هي إضفاء طابع مضحك أو ساخر على المشيب، مما يجعل الصورة فكاهية وتثير الابتسام.

سؤال ر: ر – قال أحمد شوقي: دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِي

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه القلب بإنسان يتكلم، والقيمة: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا البيت، يقول أحمد شوقي: "دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِي". الفكرة هنا هي أن الشاعر يشبه القلب بإنسان. كلمة "قَائِلَةٌ" تعني تتكلم أو تقول، فالقلب في الأصل لا يتكلم، لكن الشاعر جعله كإنسان يتحدث إلى صاحبه. هذا تشبيه خفي، حيث شبه القلب بإنسان، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (القلب) مع صفة بشرية (الكلام). القيمة الفنية هي توضيح أن دقات القلب تحمل رسالة عن الحياة، مما يقوي المعنى ويجعله أكثر تأثيراً وتذكيراً بقيمة الوقت.

سؤال ش: ش – قال أعرابي يمدح قوماً: «قد صُغَتْ آذانُ المَجْدِ إِلَيْهِمْ»

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه المجد بإنسان له آذان، والقيمة: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا القول: "قد صُغَتْ آذانُ المَجْدِ إِلَيْهِمْ". هنا، الأعرابي يشبه المجد بإنسان. كلمة "آذانُ" تشير إلى أذني الإنسان، فالمجد في الأصل ليس له آذان، لكن الشاعر جعله كإنسان يصغي أو ينصت. هذا تشبيه خفي، حيث شبه المجد بإنسان، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (المجد) مع جزء بشري (الآذان). القيمة الفنية هي توضيح أن المجد ينصت أو يوجه اهتمامه نحو هؤلاء القوم، مما يقوي المعنى ويجعل المدح أكثر وضوحاً وتأثيراً.

سؤال ت: ت – شعرت بالفخر لما حدثني التاريخ عن أمجاد حضارتي الإسلامية.

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه التاريخ بإنسان يتكلم، والقيمة: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذه الجملة: "شعرت بالفخر لما حدثني التاريخ عن أمجاد حضارتي الإسلامية."، الفكرة هنا هي أن الكاتب يشبه التاريخ بإنسان. كلمة "حدثني" هي فعل بشري يعني التحدث أو الإخبار، فالتاريخ في الأصل لا يتكلم، لكن الكاتب جعله كإنسان يروي القصص. هذا تشبيه خفي، حيث شبه التاريخ بإنسان، ثم حذف المشبه به (الإنسان) وترك المشبه (التاريخ) مع فعل بشري (التحدث). القيمة الفنية هي توضيح أن التاريخ يحمل أخباراً وأمجاداً، مما يقوي المعنى ويجعل الشعور بالفخر أكثر وضوحاً وتأثيراً.

سؤال ث: ث – طار خالد بخير نجاحه.

الإجابة: ج: استعارة مكنية (تشخيصية)، شبه خالد بإنسان يطير، والقيمة: توضيح المعنى وتقويته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذه الجملة: "طار خالد بخير نجاحه.". هنا، الكاتب يشبه خالد بإنسان أو طائر. كلمة "طار" هي فعل يشير إلى الطيران، فخالد في الأصل لا يطير، لكن الكاتب جعله كطائر أو كإنسان يطير من الفرح. هذا تشبيه خفي، حيث شبه خالد بشيء يطير (مثل طائر أو إنسان في حالة نشوة)، ثم حذف المشبه به (الطائر أو الإنسان الطائر) وترك المشبه (خالد) مع فعل الطيران. القيمة الفنية هي توضيح مدى فرح خالد بنجاحه، مما يقوي المعنى ويجعل الصورة حية ومعبرة عن السعادة.