التقويم - كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: التوحيد | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: التوحيد | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 الصراط (تابع)

المفاهيم الأساسية

الصراط المستقيم في الدنيا: هو الإيمان والعمل الصالح الذي أمر الله العباد بسلوكه والاستقامة عليه.

خريطة المفاهيم

```markmap

الوحدة السادسة: الإيمان باليوم الآخر

البعث والنشور

أهوال يوم القيامة

أحوال الناس يوم القيامة

الشفاعة والحوض

الحساب

تعريف الحساب

#### إطلاع الله عباده على أعمالهم يوم القيامة

#### إنباؤهم بما قدموه من خير وشر

#### مجازاتهم على ذلك

الأدلة على الحساب

#### من القرآن الكريم

##### قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ (المجادلة: 6)

##### قوله تعالى: ﴿ فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴾ (الأعراف: 6)

#### مقتضى الحكمة

##### لو لم يكن حساب ولا جزاء لكان إرسال الرسل وإنزال الكتب عبثاً

##### الله تعالى منزه عن العبث

مراحل الحساب

#### نشر صحف الأعمال

#### سؤال الرسل وأممهم

#### تفاوت الناس في الحساب

##### المؤمنون: تعرض عليهم ذنوبهم ويقررون بها ويسترون

##### بعض العصاة الموحدين: يحاسبون محاسبة مناقشة

##### الدليل: حديث عائشة رضي الله عنها (رواه البخاري ومسلم)

أول من يحاسب

#### أمة محمد ﷺ

##### الدليل: حديث النبي ﷺ: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق» (رواه البخاري ومسلم)

أول ما يحاسب عليه العبد

#### الصلاة

##### الدليل: حديث أبي هريرة رضي الله عنه (أخرجه أحمد)

##### تكملة النقص من التطوع

أول ما يقضى بين الناس

#### الدماء

##### الدليل: حديث النبي ﷺ (أخرجه البخاري ومسلم)

مجالات السؤال يوم القيامة

#### عن العمر: فيما أفناه

#### عن العلم: فيم فعل

#### عن المال: من أين اكتسبه وفيم أنفقه

#### عن الجسم: فيم أبلاه

##### الدليل: حديث أبي برزة الأسلمي (أخرجه الترمذي)

الميزان

تعريفه

#### ما ينصبه الله تعالى يوم القيامة لوزن أعمال العباد

#### ميزان حقيقي له كفتان

الأدلة على ثبوته

#### من القرآن الكريم

##### قوله تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَسِينَ ﴾ (الأنبياء: 47)

#### من السنة النبوية

##### حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» (رواه البخاري ومسلم)

##### حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: في قصة الرجل الذي طاشت سجلات سيئاته أمام بطاقة الشهادة

الحكمة من نصب الميزان

#### تحقيق العدل الإلهي

#### إظهار قدرة الله تعالى

#### مجازاة كل نفس بما عملت

واجب المسلم تجاه الميزان

#### الاجتهاد في الأعمال الصالحة التي تثقل ميزان الحسنات

##### أداء الفرائض والواجبات

##### ذكر الله عز وجل

##### حسن الخلق

##### ونحوها من الصالحات

الصراط

تعريفه

#### لغة: الطريق الواضح

#### شرعاً: الجسر المنصوب على متن جهنم

وقت المرور عليه

#### بعد الحساب

حال المارين عليه

#### يمر المؤمنون على قدر أعمالهم

##### كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب

#### أصناف المارين

##### ناج مسلم

##### مخدوش مرسل

##### مكدوس في نار جهنم

صفاته

#### دحض مزلة (تزل فيه الأقدام)

#### فيه خطاطيف وكلاليب وحسك

العلاقة بين الصراطين

#### الصراط المستقيم في الدنيا

##### هو الإيمان والعمل الصالح

##### من استقام عليه في الدنيا استقام على الصراط فوق جهنم

##### من انحرف عنه في الدنيا (بفتنة الشبهات أو الشهوات) يخشى عليه من الزلل والهوي في الآخرة

#### الصراط المنصوب على جهنم

آخر من يدخل الجنة

#### رجل يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار

#### إذا جاوزها قال: "تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين"

##### الدليل: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (أخرجه مسلم)

```

نقاط مهمة

  • سرعة أو بطء المرور على الصراط فوق جهنم مرتبطة بقوة الإيمان والأعمال الصالحة في الدنيا.
  • الاستقامة على الصراط المستقيم (الإيمان والعمل الصالح) في الدنيا هي سبب الاستقامة على الصراط فوق جهنم يوم القيامة.
  • الانحراف عن الصراط المستقيم في الدنيا (بفتنة الشبهات أو الشهوات) يخشى على صاحبه من الزلل عن الصراط والهوي في النار.
  • آخر من يدخل الجنة رجل يمر على الصراط بصعوبة (يمشي ويكبو وتسفعه النار)، ثم ينجو ويدخل الجنة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

وعن عبد الله بن مسعود ، أن رسول الله ﷺ قال : «آخر من يدخل يكبو: يسقط على وجهه . الجنة رجل فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار أخرى، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين (1) .

نوع: محتوى تعليمي

وإذا تقرر أن مشي أهل الإسلام على هذا الصراط في السرعة والبطء حسب إيمانهم وأعمالهم الصالحة، فإن الإيمان والعمل الصالح في الدنيا هو الصراط المستقيم في الدنيا الذي أمر الله العباد بسلوكه والاستقامة عليه، وأمرهم بسؤال الهداية إليه، فمن استقام سيره على هذا الصراط المستقيم في الدنيا ظاهراً وباطناً استقام مشيه على ذلك الصراط المنصوب على متن جهنم، ومن لم يستقم مسيره على هذا الصراط المستقيم في الدنيا، بل انحرف عنه إما إلى فتنة الشبهات أو إلى فتنة الشهوات، فإنه يخشى عليه من الوعيد الشديد، بأن يزل عن الصراط ويهوي إلى جهنم أعاذنا الله منها .

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س 1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أوضح المراد بـ (الميزان)، وهل هو ميزان حقيقي؟ مستدلا على ذلك من السنة.

س 2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أوضح المراد بـ (الصراط)، وأصف أحوال الناس عند المرور عليه.

س 3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

كيف يستعد المسلم العبور الصراط؟

نوع: METADATA

(1) أخرجه مسلم (187).

📄 النص الكامل للصفحة

وعن عبد الله بن مسعود ، أن رسول الله ﷺ قال : «آخر من يدخل يكبو: يسقط على وجهه . الجنة رجل فهو يمشي مرة، ويكبو مرة، وتسفعه النار أخرى، فإذا ما جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين (1) . وإذا تقرر أن مشي أهل الإسلام على هذا الصراط في السرعة والبطء حسب إيمانهم وأعمالهم الصالحة، فإن الإيمان والعمل الصالح في الدنيا هو الصراط المستقيم في الدنيا الذي أمر الله العباد بسلوكه والاستقامة عليه، وأمرهم بسؤال الهداية إليه، فمن استقام سيره على هذا الصراط المستقيم في الدنيا ظاهراً وباطناً استقام مشيه على ذلك الصراط المنصوب على متن جهنم، ومن لم يستقم مسيره على هذا الصراط المستقيم في الدنيا، بل انحرف عنه إما إلى فتنة الشبهات أو إلى فتنة الشهوات، فإنه يخشى عليه من الوعيد الشديد، بأن يزل عن الصراط ويهوي إلى جهنم أعاذنا الله منها . --- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: س 1 --- أوضح المراد بـ (الميزان)، وهل هو ميزان حقيقي؟ مستدلا على ذلك من السنة. --- SECTION: س 2 --- أوضح المراد بـ (الصراط)، وأصف أحوال الناس عند المرور عليه. --- SECTION: س 3 --- كيف يستعد المسلم العبور الصراط؟ (1) أخرجه مسلم (187).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال س1: أوضح المراد بـ (الميزان)، وهل هو ميزان حقيقي؟ مستدلاً على ذلك من السنة.

الإجابة: س1: الميزان هو ما يُنصب يوم القيامة لوزن أعمال العباد لإظهار عدل الله، وهو ميزان حقيقي. الدليل: حديث البطاقة حيث تثقل بطاقة «لا إله إلا الله» وتخف السجلات.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن معنى كلمة "الميزان" في العقيدة الإسلامية، ويطلب توضيح ما إذا كان المقصود به ميزاناً حقيقياً له كفتان أم هو تعبير مجازي، مع الاستدلال من السنة النبوية. الفكرة هنا هي أن "الميزان" في العقيدة الإسلامية يُذكر في سياق يوم القيامة. كلمة "الميزان" في اللغة تعني الآلة التي تُوزن بها الأشياء، ولكن في هذا السياق الشرعي، المقصود هو ما يُنصب يوم القيامة لوزن أعمال العباد، سواء كانت حسنات أو سيئات. السؤال الثاني هو: هل هذا الميزان حقيقي؟ أي هل له كفتان ويُرى ويُلمس كما نعرف في الدنيا؟ أم هو تعبير عن العدل الإلهي فقط؟ للاستدلال على ذلك من السنة، نذكر الحديث الذي ورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني..." وفي رواية أخرى: "يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني..." ثم يقول: "أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟" ثم يقول: "يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني..." ثم يقول: "أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟" ثم يقول: "يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني..." ثم يقول: "أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟" ثم يقول: "يا ابن آدم، إنك لو فعلت ذلك لوجدتني عندك". وفي حديث آخر: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني..." ثم يقول: "أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟" ثم يقول: "يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني..." ثم يقول: "أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟" ثم يقول: "يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني..." ثم يقول: "أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟" ثم يقول: "يا ابن آدم، إنك لو فعلت ذلك لوجدتني عندك". ولكن الحديث الأكثر دقة في هذا الباب هو حديث البطاقة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُؤتى بالرجل يوم القيامة فيُنشر له تسعة وتسعون سجلاً، كل سجل مد البصر، فيقال: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي؟ فيقول: لا يا رب، فيقال: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقال: بلى، إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم، فيُخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تُظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة". من هذا الحديث نستنتج أن الميزان حقيقي، لأنه ذُكرت فيه كفتان: كفة للسجلات وكفة للبطاقة، وحدث وزن حقيقي حيث "طاشت السجلات وثقلت البطاقة". وهذا يدل على أن الميزان ليس مجرد تعبير مجازي عن العدل، بل هو ميزان حقيقي يُرى ويُلمس يوم القيامة، له كفتان يُوزن بهما الأعمال. إذن الإجابة هي: **الميزان هو ما يُنصب يوم القيامة لوزن أعمال العباد لإظهار عدل الله، وهو ميزان حقيقي. الدليل: حديث البطاقة حيث تثقل بطاقة «لا إله إلا الله» وتخف السجلات.**

سؤال س2: أوضح المراد بـ (الصراط)، وأصف أحوال الناس عند المرور عليه.

الإجابة: س2: الصراط جسرٌ يُوضع يوم القيامة على جهنم ليعبره الناس. أحوالهم بحسب أعمالهم: منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يزحف، ومنهم من تخطفه الكلاليب.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتكون من جزأين: الأول يطلب توضيح معنى "الصراط" في العقيدة الإسلامية، والثاني يطلب وصف أحوال الناس عند المرور عليه يوم القيامة. الفكرة هنا هي أن "الصراط" في اللغة يعني الطريق، ولكن في هذا السياق الشرعي، المقصود به جسر أو طريق خاص يُوضع يوم القيامة على جهنم، ليعبره الناس بعد الحساب للوصول إلى الجنة. أما أحوال الناس عند المرور عليه، فهي تختلف بحسب أعمالهم في الدنيا. فالصراط ليس طريقاً سهلاً، بل هو أدق من الشعرة وأحد من السيف، وفوق جهنم، والناس يعبرونه حسب إيمانهم وأعمالهم. من الأحاديث النبوية التي تصف ذلك، ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم". وفي رواية: "ويكون عليه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كراكب الإبل، ومنهم من يزحف زحفاً، وتخطفه الكلاليب". من هذا الحديث نستنتج أن أحوال الناس مختلفة: - فمنهم من يمر بسرعة كبيرة، كلمح البصر أو كالبرق أو كالريح، وهؤلاء هم المؤمنون الصالحون الذين ثقلت موازينهم بالحسنات. - ومنهم من يمر بسرعة أقل، كالفرس الجواد أو راكب الإبل. - ومنهم من يزحف زحفاً ببطء شديد، وهؤلاء هم الذين خفت موازينهم أو كثرت سيئاتهم. - ومنهم من تخطفه الكلاليب ويسقط في جهنم، وهؤلاء هم الكفار والمنافقون والعصاة. إذن الإجابة هي: **الصراط جسرٌ يُوضع يوم القيامة على جهنم ليعبره الناس. أحوالهم بحسب أعمالهم: منهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يزحف، ومنهم من تخطفه الكلاليب.**

سؤال س3: كيف يستعد المسلم لعبور الصراط؟

الإجابة: س3: يستعد المسلم بالاستقامة على الصراط المستقيم في الدنيا: بتحقيق الإيمان، ولزوم الطاعة، وترك المعاصي، والتوبة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن كيفية استعداد المسلم لعبور الصراط يوم القيامة. الفكرة هنا هي أن الاستعداد لعبور الصراط ليس شيئاً يحدث فقط في الآخرة، بل يبدأ من الدنيا من خلال الأعمال الصالحة والاستقامة على الدين. الصراط في الآخرة هو امتداد للصراط المستقيم في الدنيا، الذي ذكره الله تعالى في سورة الفاتحة: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}. فمن سار على الصراط المستقيم في الدنيا – وهو طريق الإسلام والإيمان والطاعة – سهل عليه عبور الصراط في الآخرة. لذلك، يستعد المسلم لعبور الصراط بعدة أمور: 1. **تحقيق الإيمان:** بأن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، فهذا الإيمان هو الأساس الذي توزن به الأعمال. 2. **لزوم الطاعة:** بأن يلتزم بأداء الفرائض كالصلاة والصيام والزكاة والحج، ويحرص على النوافل والسنن، فكل طاعة تثقل الميزان وتسهل العبور. 3. **ترك المعاصي:** بأن يجتنب الكبائر والصغائر، ويتوب من الذنوب، فالمعاصي تضعف الإيمان وقد تسبب السقوط من الصراط. 4. **التوبة النصوح:** بأن يكثر من الاستغفار والتوبة إلى الله، فالتوبة تمحو السيئات وترفع الدرجات. 5. **الدعاء والاستعانة بالله:** بأن يسأل الله الثبات على الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة، كما في دعاء: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". 6. **التخلق بالأخلاق الحسنة:** كالصدق والأمانة والبر وصلة الرحم، فهذه من الأعمال التي تثقل الميزان. 7. **ذكر الله تعالى:** بالإكثار من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، فذكر الله يطمئن القلب ويزيد الإيمان. إذن، الاستعداد لعبور الصراط هو عملية مستمرة في حياة المسلم، تبدأ من الدنيا بالاستقامة على دين الله، وتنتهي بالنجاة على الصراط في الآخرة. إذن الإجابة هي: **يستعد المسلم بالاستقامة على الصراط المستقيم في الدنيا: بتحقيق الإيمان، ولزوم الطاعة، وترك المعاصي، والتوبة.**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما المراد بـ (الصراط) في العقيدة الإسلامية؟

  • أ) الميزان الذي توزن به الأعمال يوم القيامة.
  • ب) الطريق المستقيم الذي أمر الله بسلوكه في الدنيا.
  • ج) جسر يوضع يوم القيامة على جهنم ليعبره الناس بعد الحساب.
  • د) السجل الذي تكتب فيه الحسنات والسيئات.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: جسر يوضع يوم القيامة على جهنم ليعبره الناس بعد الحساب.

الشرح: 1. الصراط في اللغة يعني الطريق. 2. في العقيدة الإسلامية، المقصود به جسر خاص. 3. يوضع هذا الجسر يوم القيامة فوق جهنم. 4. الغرض منه هو عبور الناس بعد انتهاء الحساب للوصول إلى الجنة.

تلميح: فكر في أحد المشاهد الرئيسية ليوم القيامة المذكورة في الأحاديث النبوية.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

بماذا تختلف أحوال الناس عند المرور على الصراط يوم القيامة؟

  • أ) تكون متساوية للجميع، فالكل يعبر بنفس السرعة.
  • ب) تختلف حسب أصولهم ونسبهم في الدنيا.
  • ج) تختلف حسب أعمالهم في الدنيا، فمنهم من يمر بسرعة كبيرة، ومنهم من يزحف، ومنهم من تخطفه الكلاليب.
  • د) تختلف حسب طول أعمارهم في الدنيا فقط.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: تختلف حسب أعمالهم في الدنيا، فمنهم من يمر بسرعة كبيرة، ومنهم من يزحف، ومنهم من تخطفه الكلاليب.

الشرح: 1. العبور على الصراط ليس متساوياً للجميع. 2. تختلف سرعة العبور ونجاحه بحسب وزن أعمال العباد. 3. المؤمنون الصالحون يمرون بسرعة (كلمح البصر أو كالبرق). 4. العصاة يمرون ببطء أو يزحفون. 5. الكفار والمنافقون تخطفهم كلاليب الصراط ويسقطون في النار.

تلميح: يرتبط اختلاف سرعة العبور ونجاحه بمقياس آخر ذُكر في الصفحة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما العلاقة بين الصراط المستقيم في الدنيا والصراط في الآخرة؟

  • أ) لا توجد علاقة بينهما، فهما أمران منفصلان تماماً.
  • ب) الصراط في الآخرة هو مجرد رمز للصراط المستقيم في الدنيا وليس حقيقياً.
  • ج) من استقام على الصراط المستقيم (طريق الإيمان والطاعة) في الدنيا، سهل عليه عبور الصراط في الآخرة.
  • د) العبور على الصراط في الآخرة يعتمد فقط على نية المرء لحظة العبور.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: من استقام على الصراط المستقيم (طريق الإيمان والطاعة) في الدنيا، سهل عليه عبور الصراط في الآخرة.

الشرح: 1. الصراط المستقيم في الدنيا هو طريق الإسلام والإيمان والطاعة. 2. الصراط في الآخرة هو جسر العبور فوق جهنم. 3. العلاقة بينهما علاقة سبب ونتيجة. 4. الاستقامة على الأول (في الدنيا) تؤدي إلى النجاة على الثاني (في الآخرة). 5. الانحراف في الدنيا يخشى منه الزلل والهوي في الآخرة.

تلميح: فكر في كيفية تأثير الاستعداد في الدنيا على النجاة في الآخرة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب

ما نوعي الفتنة التي قد تسبب الانحراف عن الصراط المستقيم في الدنيا حسب النص؟

  • أ) فتنة المال وفتنة الجاه.
  • ب) فتنة الشبهات (الانحراف الفكري والعقدي) وفتنة الشهوات (الانحراف السلوكي والأخلاقي).
  • ج) فتنة القول وفتنة الفعل.
  • د) فتنة النفس وفتنة الشيطان.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: فتنة الشبهات (الانحراف الفكري والعقدي) وفتنة الشهوات (الانحراف السلوكي والأخلاقي).

الشرح: 1. الانحراف عن الصراط المستقيم له أسباب. 2. النص يذكر نوعين رئيسيين من هذه الأسباب. 3. النوع الأول: فتنة الشبهات، وهي ما يتعلق بالاعتقاد والفهم الخاطئ للدين. 4. النوع الثاني: فتنة الشهوات، وهي ما يتعلق باتباع الهوى والمعصية. 5. كلا النوعين يؤدي إلى الخطر نفسه: الخوف من الزلل عن الصراط في الآخرة.

تلميح: الفتنة قد تكون في الفكر أو في الرغبات.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط