صفحة 102 - كتاب العربية - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب العربية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب العربية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 استكمال أحداث المقابلة (صفحة 102)

المفاهيم الأساسية

لا توجد مصطلحات جديدة تحتاج تعريفًا في محتوى هذه الصفحة.

خريطة المفاهيم

```markmap

الكفاية القرائية (صفحة 99)

أوجه الاختلاف

أوجه التشابه

نداء الفراشة (نص أدبي)

الشخصية الرئيسية

#### رجل وحيد

الأحداث

#### سماع صوت مفاجئ ليلاً

#### البحث عن مصدر الصوت

#### اكتشاف فراشة

#### تذكر وصية الأم: "لا تذودي الفراشات لأنها أرواح طاهرة"

#### مشاعر الدفء والذكرى

#### مساعدة الفراشة للوصول لمكان آمن

المشاعر والموضوعات

#### الوحدة

#### الذكرى والحنين (للأم)

#### الرقة والرحمة

#### الدفء مقابل برود الدنيا

المصدر

#### رجعة العناوين (1428 هـ، ط 1، دار الانتشار العربي بيروت)

التحليل (صفحة 100)

#### العناصر الفنية

##### الشخصيات

##### الأحداث

##### الزمان والمكان

##### الفكرة

#### تمرين تطبيقي

##### تحليل بنية الوصف: (منزلي)

###### الرغبة في الالتحاق ببعثة خارجية

###### رؤية إعلان عن الابتعاث

###### قراءة الشروط والموافقة عليها

###### القلق من المقابلة الشخصية

استكمال الأحداث (صفحة 101)

#### الذهاب للمقابلة

##### البحث عن القسم المعلن

##### الوصول لمكتب في الطابق الثالث

#### وصف المكتب والشخص المسؤول

##### مكتب أنيق بسيط

##### رجل في الخمسينيات (حيوي، شيب، نظارة سميكة)

##### كان يفتش في أدراج مكتبه

#### بدء الحوار

##### سؤال المتقدمين عن مكان الابتعاث

##### رد الموظف باستفهام: "ابتعاث للخارج؟"

##### رد المتقدمين بعدم تحديد الوجهة (أمريكا، بريطانيا، البرازيل)

##### نكتة الزميل عن البرازيل والأرجنتين ليكونوا نجوم كرة

##### تذكير الموظف بأن الابتعاث للدراسة وليس للعب

##### إصرار المتقدم على أن "الابتعاث نفسه هو الهدف"

##### دعوة الموظف الذكية للجلوس والتحدث

##### تخوف المتقدمين من إعطاله والاستعجال للوصول للمسؤول

##### رد الموظف بهدوء وثقة

استكمال الأحداث (صفحة 102)

#### استمرار الحوار

##### قبول المتقدمين دعوة الموظف للجلوس وشرب الشاي

##### استجواب الموظف اللطيف للمتقدمين عن أسمائهم ودراستهم وتقديراتهم

##### شعور المتقدمين بالراحة والبساطة مما جعلهم يصرحون بكل شيء

##### استخراج الموظف بذكاء لآرائهم الحقيقية عن الابتعاث

##### تصريح المتقدمين بأن هدفهم هو السفر (سعة الصدر، الانبساط، التفرج على العالم) وليس الدراسة الجادة

##### اعتراف المتقدمين بأن الدراسة "ملحوقة" وأنهم مستعدون لتغيير التخصص إذا رسِبوا

##### انتهاء الجلسة وشكر المتقدمين للموظف

##### المفاجأة

###### سؤال الموظف: "إلى أين؟"

###### إجابتهم: "إلى مكان تحديد المقابلة الشخصية"

###### إعلان الموظف أنهم في القسم الصحيح وأنه هو المسؤول عن الابتعاث

###### دهشة المتقدمين وتعليقهم: "هذه هي الإدارة...!"

```

نقاط مهمة

  • استخدم الموظف أسلوبًا لطيفًا ووديًا لجعل المتقدمين يشعرون بالراحة ويفصحون عن نواياهم الحقيقية دون تردد.
  • كشف الحوار عن أن نية المتقدمين الأساسية هي السفر والترفيه ("تغيير الجو") وليست الدراسة الجادة، حيث وافقوا على احتمال الرسوب واستبدال التخصص.
  • كانت المفاجأة الكبرى أن الموظف الذي تحدثوا معه بصراحة هو نفسه المسؤول عن الابتعاث، مما يعكس ذكاءه في اختيار طريقة المقابلة.
  • تعكس نهاية النص ("هذه هي الإدارة...!") دهشة المتقدمين وإدراكهم المتأخر لحكمة ودهاء الشخص الذي كان يختبرهم.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

بالنسبة لي لا مانع عندي من الحديث، فليس عندي الآن عمل آخر، وأفضل أن تشربا معي كأساً من الشاي. ولم يتركنا لنبدي رفضنا أو موافقتنا بل ضغط على جرس في المكتب وما لبث أن جاء أحد العاملين فطلب منه ثلاثة أكواب من الشاي.

نوع: محتوى تعليمي

سألنا عن أسمائنا ودراستنا وتقديراتنا.. وكل ذلك بغاية اللطف... الحقيقة استرحنا له كثيراً.. يبدو أننا من البساطة والسذاجة أنذاك بحيث لم نلحظ أي شيء يثير الشك فيه، أو ينبهنا، حتى ننساق في ذكر كل شيء!! بعضه يناسب، والبعض الآخر لا يناسب!!!

نوع: محتوى تعليمي

وأمسك هو خيط الحديث واستطاع أن يستخرج بغاية الاقتدار كل آرائنا وتصوراتنا عن الابتعات. وكان في كل ذلك يبتسم ابتسامة مشجعة لنا على مواصلة الحديث. ونحن على (نياتنا) - كما يقال- والذي في قلوبنا على ألسنتنا، ولماذا لا يكون كذلك والذي يعني إنما هو مجرد موظف في قسم غير القسم الذي نريده؟ وليس له علاقة من بعيد ولا قريب بموضوع البعثة؟

نوع: محتوى تعليمي

وهم من حديثنا الصريح معه، أننا غير جادين في الرغبة الدراسية، وإنما نريدها لأنها الطريق الوحيد للبعثة التي نحلم بها، وقلنا له من غير تحفظ:

نوع: محتوى تعليمي

إننا نريد سعة الصدر والانبساط والتفرج على العالم وتغيير الجو...

نوع: محتوى تعليمي

قال الموظف محرضاً لنا على صراحة أكثر:

نوع: محتوى تعليمي

معنى هذا أنه لا مانع من رسوبكم في الدراسة.

نوع: محتوى تعليمي

رد زميلي:

نوع: محتوى تعليمي

الدراسة ملحوقة إن شاء الله.. وإذا رسبنا غيرنا التخصص وكل شيء مرهون بوقتـه.

نوع: محتوى تعليمي

كنا نتحدث ونشرب الشاي في فترات سكوت محدودة ثم نهضت وزميلي ونحن نشكر له جلوسه معنا، وضيافته، وسعة صدره في هذا الحديث الطويل معنا.

نوع: محتوى تعليمي

قال لنا:

نوع: محتوى تعليمي

إلى أين؟

نوع: محتوى تعليمي

إلى مكان تحديد المقابلة الشخصية!

نوع: محتوى تعليمي

قال وهو يهز رأسه:

نوع: محتوى تعليمي

لا داعي للذهاب للقسم الذي تريدانه... فهذا القسم الذي أنتم فيه هو القسم الذي أعلن عن الابتعاث!

نوع: محتوى تعليمي

قلنا في دهشة:

نوع: محتوى تعليمي

هذه هي الإدارة...!

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447

نوع: METADATA

102

📄 النص الكامل للصفحة

بالنسبة لي لا مانع عندي من الحديث، فليس عندي الآن عمل آخر، وأفضل أن تشربا معي كأساً من الشاي. ولم يتركنا لنبدي رفضنا أو موافقتنا بل ضغط على جرس في المكتب وما لبث أن جاء أحد العاملين فطلب منه ثلاثة أكواب من الشاي. سألنا عن أسمائنا ودراستنا وتقديراتنا.. وكل ذلك بغاية اللطف... الحقيقة استرحنا له كثيراً.. يبدو أننا من البساطة والسذاجة أنذاك بحيث لم نلحظ أي شيء يثير الشك فيه، أو ينبهنا، حتى ننساق في ذكر كل شيء!! بعضه يناسب، والبعض الآخر لا يناسب!!! وأمسك هو خيط الحديث واستطاع أن يستخرج بغاية الاقتدار كل آرائنا وتصوراتنا عن الابتعات. وكان في كل ذلك يبتسم ابتسامة مشجعة لنا على مواصلة الحديث. ونحن على (نياتنا) - كما يقال- والذي في قلوبنا على ألسنتنا، ولماذا لا يكون كذلك والذي يعني إنما هو مجرد موظف في قسم غير القسم الذي نريده؟ وليس له علاقة من بعيد ولا قريب بموضوع البعثة؟ وهم من حديثنا الصريح معه، أننا غير جادين في الرغبة الدراسية، وإنما نريدها لأنها الطريق الوحيد للبعثة التي نحلم بها، وقلنا له من غير تحفظ: إننا نريد سعة الصدر والانبساط والتفرج على العالم وتغيير الجو... قال الموظف محرضاً لنا على صراحة أكثر: معنى هذا أنه لا مانع من رسوبكم في الدراسة. رد زميلي: الدراسة ملحوقة إن شاء الله.. وإذا رسبنا غيرنا التخصص وكل شيء مرهون بوقتـه. كنا نتحدث ونشرب الشاي في فترات سكوت محدودة ثم نهضت وزميلي ونحن نشكر له جلوسه معنا، وضيافته، وسعة صدره في هذا الحديث الطويل معنا. قال لنا: إلى أين؟ إلى مكان تحديد المقابلة الشخصية! قال وهو يهز رأسه: لا داعي للذهاب للقسم الذي تريدانه... فهذا القسم الذي أنتم فيه هو القسم الذي أعلن عن الابتعاث! قلنا في دهشة: هذه هي الإدارة...! وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447 102