سؤال أولاً: أولاً: وضح ما في النماذج والأمثلة الآتية من أساليب بلاغية: المثال الأدبي الأسلوب البلاغي نوعه الشرح والإيضاح يا عروس الربا الجميلة أبهى أنت أبهى من الخيال وأبهى عروس الربا أيها، أبهى قدمت رجلاً وأخرت رجلاً قدمت رجلاً رغبة في رغبة وأخرت رجلاً رهبة للمعاطب رغبة / رهبة فإنك شمس، والملوك كواكب إذا طلعت لم يبد منهن كوكب .... وعهده بقلبم وهو يتحلى من البيان باسمائه، وتبرز أنوار المعاني من ظمائه، وقد أصبحت يدي منه وهي حمالة للحطب، وأصبح خاطري أيا جهل بعد أن كان أبا لهب. (ابن الأثير)
الإجابة: استعارة مكنية تشبيه شبه الربا بالعروس الجميلة، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه استعارة مكنية جناس ناقص طباق مقابلة تكرار وتضاد طباق طباق طباق تشبيه تشبيه تشبيه بليغ جناس اقتباس اقتباس س: حالة الحطب الحطب قرآني تضمين ألفاظ قرآنية لتقوية المعنى
خطوات الحل:
- **الشرح:** هذا السؤال يطلب منا تحليل نماذج أدبية لتحديد الأساليب البلاغية فيها. الفكرة هنا هي أن ننظر إلى كل نموذج ونبحث عن الصياغة البلاغية التي استخدمها الكاتب. لنبدأ بالنموذج الأول: "يا عروس الربا الجميلة أبهى". هنا الكاتب يخاطب الربا (أي الأرض المزهرة) ويصفها بأنها "عروس". هذا أسلوب تشبيه، حيث شبه الربا بالعروس الجميلة. لكنه لم يذكر أداة التشبيه (مثل: كأن الربا عروس)، بل حذف المشبه به (العروس) وذكر شيئاً من لوازمه (الخطاب بـ"يا"). هذا النوع من التشبيه المحذوف المشبه به يسمى **استعارة مكنية**. في المثال: "أنت أبهى من الخيال وأبهى"، نجد تكرار كلمة "أبهى" لنفس الغرض التأكيدي، وهذا أسلوب **تكرار**. عندما يقول: "قدمت رجلاً وأخرت رجلاً"، نجد كلمتين متقابلتين في المعنى (قدمت/أخرت)، وهذا أسلوب **طباق**. ثم في "رغبة في رغبة" و"رهبة للمعاطب"، نجد كلمة "رغبة" مكررة، وهذا أيضاً **تكرار**، كما أن "رغبة" و"رهبة" كلمتان متقابلتان في المعنى، وهذا **طباق**. في "فإنك شمس، والملوك كواكب"، هنا شبه الشخص بالشمس والملوك بالكواكب بأداة التشبيه "كأن" المحذوفة، وهذا تشبيه بليغ. أما في جملة "وقد أصبحت يدي منه وهي حمالة للحطب"، فكلمة "الحطب" تذكرنا بقصة أبي لهب في القرآن (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ، وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ). استخدام لفظ قرآني في نص أدبي بهذا الشكل يسمى **اقتباس** أو **تضمين ألفاظ قرآنية** لتقوية المعنى. إذن، من خلال تحليل كل مقطع وتطبيق قواعد البلاغة عليه، نستطيع تحديد كل أسلوب.