سؤال 5: لله نهر سال في بطحاء أشهى ورودًا من لمى الحسناء متعطف مثل السوار كأنه والزهر يكنفه مجر سماء قد رق حتى ظن قرصًا مفرغًا من فضة في بردة خضراء وغدت تحف به الغصون كأنها هدب يحف بمقلة زرقاء
الإجابة: يجري النهر في بطحاء الوادي هادئًا رقراقًا، يتلوى منعطفًا كالسوار يلتف في معصم الأرض. بعث ماؤه حتى تخال صفحته قرصًا من فضة مفرغًا تلمع عليه الشمس. وتحف به الغصون الخضراء كالأهداب تحيط بمقلة زرقاء صافية، وتتناثر على ضفافه الورود كأنها خدود الحسناء حمرة ونضارة.. ويكنفه الزهر في منظر أخاذ، فيبدو كأنه فضة في بردة خضراء، يبعث في النفس سكينة، ويملأ العين بهاء وروعة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص هو قصيدة شعرية تصف نهرًا. المطلوب هو شرح معنى هذه الأبيات بطريقة واضحة. الفكرة هنا هي تحويل الصور الشعرية الجميلة إلى لغة مفهومة نعبر فيها عن جمال النهر وصفاته. نبدأ بقراءة الأبيات بتمعن. الشاعر يقول إن النهر يجري في بطحاء (أرض واسعة) ماؤه أشهى من خدود الحسناء. ثم يصفه بأنه متعطف (ملتوٍ) كالسوار، ويكنفه (يحوطه) الزهر. ويقول إن ماءه رق (صار رقيقًا صافياً) حتى يظنه المرء قرصًا من فضة في بردة خضراء. وأخيرًا يصف الغصون التي تحف به كأهداب تحيط بمقلة زرقاء. إذن، عند الشرح، نركز على هذه الصور: جريان النهر الهادئ، صفاء مائه الذي يشبه الفضة، التواء مجراه كالسوار، الورود والزهور على ضفافه، والغصون الخضراء المحيطة به. الهدف هو رسم صورة ذهنية جميلة للنهر تجمع بين وصف الشكل (كقرص الفضة) والمشاعر (السكينة والبهاء). ولذلك الإجابة هي: **يجري النهر في بطحاء الوادي هادئًا رقراقًا، يتلوى منعطفًا كالسوار يلتف في معصم الأرض. بعث ماؤه حتى تخال صفحته قرصًا من فضة مفرغًا تلمع عليه الشمس. وتحف به الغصون الخضراء كالأهداب تحيط بمقلة زرقاء صافية، وتتناثر على ضفافه الورود كأنها خدود الحسناء حمرة ونضارة.. ويكنفه الزهر في منظر أخاذ، فيبدو كأنه فضة في بردة خضراء، يبعث في النفس سكينة، ويملأ العين بهاء وروعة.**