26: مفاوضة - كتاب العربية - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب العربية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: 26: مفاوضة

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب العربية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 مفاوضة (قصة كليب وجساس)

المفاهيم الأساسية

المفاوضة: عملية حوار بين طرفين للوصول إلى حل وسط أو تسوية، غالبًا في نزاع.

خريطة المفاهيم

```markmap

كفاية التواصل الشفهي

26: مفاوضة (قصة كليب وجساس)

خلفية النزاع

  • قتل جساس بن مرة (من بكر/شيبان) كليب بن ربيعة (من تغلب).
  • تشمر مهلهل بن ربيعة (أخو كليب) للثأر وجمع قومه.

عروض وفد المهلهل (تغلب)

  • إحياء كليب (مستحيل).
  • تسليم جساس القاتل للقتل.
  • تسليم همام (كفء لكليب).
  • تسليم مرة بن ذهل (أبو القاتل).

رد مرة بن ذهل (شيبان)

  • رفض العروض الأربعة جميعًا.
  • اقتراح بديلين:
- تعليق شتم نسعة في أعناق أبنائه.

- دفع ألف ناقة كدية.

نتيجة المفاوضة

  • رفض وفد المهلهل للبديلين.
  • اعتباره إساءة وتبخيسًا للدم.
  • فشل المفاوضات ونشوب الحرب.

أسئلة التحليل (من النص)

  • رأيك في العروض؟
  • رأيك في إجابة مرة؟
  • أي الحجج أقوى؟
  • رغبة أحد الطرفين في تجنب الحرب؟
  • التفاوض من منطق القوة.
  • إعادة صياغة الحوار لو كان أحد الطرفين مسالمًا.
```

نقاط مهمة

  • عرض وفد المهلهل أربع خيارات صارمة للثأر.
  • رفض مرة بن ذهل جميع الخيارات واقترح بدائل مادية (دية).
  • رفض الوفد البدائل واعتبروها استهانة بدم كليب، مما أدى للحرب.
  • الحوار نموذج لمفاوضة فاشلة حيث يتحدث كل طرف من موقف قوة وثأر.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

26: مفاوضة

نوع: محتوى تعليمي

لما قتل جساس بن مرة بن ذهل الشيباني كليب بن ربيعة التقلي، تشمر مهلهل بن ربيعة، واستعد لحرب بكر، وجمع إليه قومه، فأرسل رجالاً منهم إلى بني شيبان، فأتوا مرة بن ذهل بن شيبان (أبا جساس) وهو في نادي قومه، فقالوا له: - إنكم أتيتم عظيمًا بقتلكم كليبًا بناب من الإبل، فقطعتم الرحم، وانتهكتم الحرمة، وأنتم كرهنا العجلة عليكم دون الاعتذار إليكم، ونحن نعرّض عليكم خلالاً أربعًا، لكم فيها مخرج ولنا فيها مقنع. - فقال مرة: وما هي؟ - قالوا: نحيي لنا كليبًا، أو تدفع إلينا جساسًا قاتله فنقتله به، أو هماما فإنه كفء له، أو تمكننا من نفسك فإن فيك وفاء من دمه. - فقال: أما إحيائي كليبًا فهذا ما لا يكون، وأما جساس فإنه غلام طعنة على عجل، ثم ركب فرسه فلا أدري أي البلاد احتوت عليه، وأما همام فإنه أبو عشرة وعم عشرة كلهم فرسان قُدم، فلن يسلموه لي فادفع إليكم بقتل بجريزة غيره، وأما أنا فهو إلا أن تجول الخيل جولة غدا، فأكون أول قتيل فيها؟ فما أتحمل الموت. ولكن عندي خصلتان: أما إحداهما، فهؤلاء بني الباقون، فعلقوا في عنق أبيهم شتم نسعة، وألا فالف ناقة سود الحدق الحمر الوبر، أقيم لكم بها كفيلاً من بني وائل. - فغضب القوم وقالوا: لقد أسأت، تبذل لنا ولدك، وتسمونا اللين من دم كليب، ونشبت الحرب بينهم. - ما رأيك في العروض التي عرضها وفد المهلهل بن ربيعة إلى بني شيبان؟

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما رأيك في إجابة مرة بن ذهل؟

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أي حجج الفريقين كان أقوى وأكثر إقناعًا من وجهة نظرك؟

نوع: QUESTION_HOMEWORK

هل ترى أن أحد الفريقين كان يرغب بقوة في تجنب الحرب؟ (دلل).

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما الأدلة التي يمكنك الحصول عليها لإثبات أن الفريقين يتفاوضان من منطق القوة؟

نوع: QUESTION_HOMEWORK

تخيل أن أحد الفريقين كان ضعيفًا، أو مسالمًا، ثم صغ الحوار بحيث ينتهي إلى الاتفاق والصلح.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 26: مفاوضة --- لما قتل جساس بن مرة بن ذهل الشيباني كليب بن ربيعة التقلي، تشمر مهلهل بن ربيعة، واستعد لحرب بكر، وجمع إليه قومه، فأرسل رجالاً منهم إلى بني شيبان، فأتوا مرة بن ذهل بن شيبان (أبا جساس) وهو في نادي قومه، فقالوا له: - إنكم أتيتم عظيمًا بقتلكم كليبًا بناب من الإبل، فقطعتم الرحم، وانتهكتم الحرمة، وأنتم كرهنا العجلة عليكم دون الاعتذار إليكم، ونحن نعرّض عليكم خلالاً أربعًا، لكم فيها مخرج ولنا فيها مقنع. - فقال مرة: وما هي؟ - قالوا: نحيي لنا كليبًا، أو تدفع إلينا جساسًا قاتله فنقتله به، أو هماما فإنه كفء له، أو تمكننا من نفسك فإن فيك وفاء من دمه. - فقال: أما إحيائي كليبًا فهذا ما لا يكون، وأما جساس فإنه غلام طعنة على عجل، ثم ركب فرسه فلا أدري أي البلاد احتوت عليه، وأما همام فإنه أبو عشرة وعم عشرة كلهم فرسان قُدم، فلن يسلموه لي فادفع إليكم بقتل بجريزة غيره، وأما أنا فهو إلا أن تجول الخيل جولة غدا، فأكون أول قتيل فيها؟ فما أتحمل الموت. ولكن عندي خصلتان: أما إحداهما، فهؤلاء بني الباقون، فعلقوا في عنق أبيهم شتم نسعة، وألا فالف ناقة سود الحدق الحمر الوبر، أقيم لكم بها كفيلاً من بني وائل. - فغضب القوم وقالوا: لقد أسأت، تبذل لنا ولدك، وتسمونا اللين من دم كليب، ونشبت الحرب بينهم. - ما رأيك في العروض التي عرضها وفد المهلهل بن ربيعة إلى بني شيبان؟ ما رأيك في العروض التي عرضها وفد المهلهل بن ربيعة إلى بني شيبان؟ ما رأيك في إجابة مرة بن ذهل؟ أي حجج الفريقين كان أقوى وأكثر إقناعًا من وجهة نظرك؟ هل ترى أن أحد الفريقين كان يرغب بقوة في تجنب الحرب؟ (دلل). ما الأدلة التي يمكنك الحصول عليها لإثبات أن الفريقين يتفاوضان من منطق القوة؟ تخيل أن أحد الفريقين كان ضعيفًا، أو مسالمًا، ثم صغ الحوار بحيث ينتهي إلى الاتفاق والصلح.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 6

سؤال أ: ما رأيك في العروض التي عرضها وفد المهلهل بن ربيعة إلى بني شيبان؟

الإجابة: ج: أ. رأيي في العروض أنها عروض قوية، تدل على أن وفد المهلهل يتفاوض من منطق القوة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أن ننظر إلى العروض التي قدمها وفد المهلهل بن ربيعة. العروض كانت تتعلق بطلب الثأر لقتل كليب، حيث عرض خيارات قوية مثل قتل جساس أو همام. هذه العروض لم تكن عروض تفاوض عادية، بل كانت تهديدًا ضمنيًا بالحرب إذا لم تُقبل. لذلك، الفكرة هنا هي أن هذه العروض تدل على أن الوفد كان يتفاوض من موقف قوة، وليس من موقف ضعف أو استسلام. إذن الإجابة هي: **عروض قوية، تدل على أن وفد المهلهل يتفاوض من منطق القوة.**

سؤال ب: ما رأيك في إجابة مرة بن ذهل؟

الإجابة: ج: ب. رأيي في إجابة مرة أنها إجابة منطقية، تدل على رغبته في تجنب القتال، ولكنه لا يريد أن يظهر ضعيفًا أمام قومه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لتحليل إجابة مرة بن ذهل، نلاحظ أنه رفض العروض القوية التي قدمها وفد المهلهل، مثل قتل أبنائه جساس أو همام. لكن رفضه لم يكن رفضًا عدوانيًا؛ بل حاول إيجاد حلول بديلة لتجنب الحرب، مثل عرض دفع الدية أو التعويض. هذا يدل على أن إجابته كانت منطقية، حيث أراد الحفاظ على السلام دون أن يظهر ضعيفًا أمام قومه، مما قد يؤثر على مكانته القبلية. إذن الإجابة هي: **إجابة منطقية، تدل على رغبته في تجنب القتال، ولكنه لا يريد أن يظهر ضعيفًا أمام قومه.**

سؤال ج: أي حجج الفريقين كان أقوى وأكثر إقناعًا من وجهة نظرك؟

الإجابة: ج: ج. حجج مرة بن ذهل كانت قوية ومقنعة، وتدل على بعد نظر وعقلانية.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** للمقارنة بين حجج الفريقين، ننظر إلى منطق كل منهما. وفد المهلهل اعتمد على حجج قائمة على القوة والثأر، مما قد يؤدي إلى تصعيد الموقف. أما مرة بن ذهل، فقدم حججًا تركز على تجنب الحرب والحلول السلمية، مثل الدية والمصالحة، مما يدل على عقلانية وبعد نظر في التعامل مع النزاع. من وجهة نظر تحليلية، الحجج التي تهدف إلى السلام غالبًا ما تكون أكثر إقناعًا في تجنب الصراعات الدموية. إذن الإجابة هي: **حجج مرة بن ذهل كانت قوية ومقنعة، وتدل على بعد نظر وعقلانية.**

سؤال د: هل ترى أن أحد الفريقين كان يرغب بقوة في تجنب الحرب؟ (دلل).

الإجابة: ج: د. نعم، مرة بن ذهل كان يرغب بقوة في تجنب الحرب، بدليل عدم تبديل العروض التي عرضها، ومحاولته إيجاد حلول بديلة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنحدد إذا كان أحد الفريقين يرغب بقوة في تجنب الحرب، نفحص تصرفاته خلال الحوار. مرة بن ذهل رفض العروض العدوانية لوفد المهلهل، ولم يبدلها بعروض مماثلة، بل حاول إيجاد بدائل سلمية مثل الدية. هذا يدل على رغبة صادقة في منع الحرب، حيث كان مستعدًا للتنازل المادي بدلاً من الدخول في صراع. في المقابل، وفد المهلهل، رغم عرضه للصلح في النهاية، بدأ بمطالب قوية قد تؤدي إلى الحرب. إذن الإجابة هي: **نعم، مرة بن ذهل كان يرغب بقوة في تجنب الحرب، بدليل عدم تبديل العروض التي عرضها، ومحاولته إيجاد حلول بديلة.**

سؤال هـ: ما الأدلة التي يمكنك الحصول عليها لإثبات أن الفريقين يتفاوضان من منطق القوة؟

الإجابة: ج: هـ. الأدلة التي يمكن الحصول عليها لإثبات أن الفريقين يتفاوضان من منطق القوة هي: أ. عرض المهلهل لخيارات قوية (قتل جساس أو همام). ب. رفض مرة بن ذهل التنازل عن أبنائه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لإثبات أن الفريقين يتفاوضان من منطق القوة، نبحث عن أدلة من الحوار. أولاً، وفد المهلهل عرض خيارات قوية مثل قتل جساس أو همام، مما يدل على تهديد بالعنف إذا لم تُقبل مطالبهم. ثانيًا، مرة بن ذهل رفض التنازل عن أبنائه، مما يظهر أنه يتفاوض من موقف قوة أيضًا، حيث كان يدافع عن شرفه القبلي ورفض الاستسلام للضغوط. هذه الأدلة تشير إلى أن كلا الجانبين كانا يستخدمان القوة كأداة تفاوض. إذن الإجابة هي: **الأدلة هي: أ. عرض المهلهل لخيارات قوية (قتل جساس أو همام). ب. رفض مرة بن ذهل التنازل عن أبنائه.**

سؤال و: تخيل أن أحد الفريقين كان ضعيفًا، أو مسالمًا، ثم صغ الحوار بحيث ينتهي إلى الاتفاق والصلح.

الإجابة: ج: و. تخيل أن أحد الفريقين كان ضعيفًا أو مسالمًا، ثم صغ الحوار بحيث ينتهي إلى الاتفاق والصلح. ج: و. حوار ينتهي إلى الصلح: - المهلهل: لقد جئناكم لطلب الثأر، ولكننا نفضل الصلح حقنًا للدماء. - مرة: نحن أيضًا نكره الحرب، ونرغب في السلام. - المهلهل: إذن، ما هو عرضكم للصلح؟ - مرة: ندفع لكم دية كليب، ونعوضكم عن خسائركم. - المهلهل: نقبل عرضكم، ونتمنى أن تعود العلاقات بيننا إلى سابق عهدها. - مرة: ونحن كذلك، ونعدكم بأن نحافظ على السلام.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لتصور حوار ينتهي إلى الصلح إذا كان أحد الفريقين ضعيفًا أو مسالمًا، نفترض أن وفد المهلهل كان أكثر ميلًا للسلام. في هذا السيناريو، يبدأ الحوار بعرض سلمي من المهلهل، مثل التعبير عن رغبته في تجنب إراقة الدماء، مما يخفف التوتر. ثم يرد مرة بن ذهل بتأكيد رغبته في السلام أيضًا، ويقترح حلاً عمليًا مثل دفع الدية. هذا يؤدي إلى تفاوض بناء، حيث يقبل المهلهل العرض، ويتفق الطرفان على المصالحة والحفاظ على العلاقات المستقبلية، مما ينتهي بالصلح دون صراع. إذن الإجابة هي: **حوار ينتهي إلى الصلح: المهلهل يعبر عن تفضيل الصلح، ومرة يؤكد رغبته في السلام ويقترح دفع الدية، فيقبل المهلهل ويتفقان على الحفاظ على السلام.**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

في سياق المفاوضة، ما المفهوم الجوهري الذي يمثله عرض المهلهل (إحياء كليب، تسليم جساس، تسليم همام، تسليم نفسه)؟

  • أ) التفاوض من منطق التسامح والتنازل.
  • ب) التفاوض من منطق القوة والتهديد.
  • ج) التفاوض من منطق الصداقة والتعاون.
  • د) التفاوض من منطق الاستسلام التام.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: التفاوض من منطق القوة والتهديد.

الشرح: 1. عرض وفد المهلهل أربعة خيارات قاسية على بني شيبان. 2. هذه الخيارات تتراوح بين المستحيل (إحياء الميت) والتضحية بأفراد مهمين. 3. الهدف هو ممارسة الضغط وإجبار الطرف الآخر على القبول بأحد الخيارات الصعبة. 4. هذا النمط من العروض يعكس التفاوض القائم على التهديد وفرض الشروط، وليس البحث عن حلول وسطى.

تلميح: فكر في طبيعة العروض المقدمة والبدائل التي تطرحها.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الفرق الجوهري بين منطق التفاوض لدى وفد المهلهل ومنطق التفاوض لدى مرة بن ذهل في الحوار؟

  • أ) المهلهل: تفاوض سريع. مرة بن ذهل: تفاوض بطيء ومتأن.
  • ب) المهلهل: تفاوض قائم على التهديد والثأر. مرة بن ذهل: تفاوض قائم على الحلول البديلة والتفادي.
  • ج) المهلهل: تفاوض سري. مرة بن ذهل: تفاوض علني.
  • د) المهلهل: تفاوض من أجل المال. مرة بن ذهل: تفاوض من أجل الشرف فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: المهلهل: تفاوض قائم على التهديد والثأر. مرة بن ذهل: تفاوض قائم على الحلول البديلة والتفادي.

الشرح: 1. منطق وفد المهلهل: يعتمد على عروض صارمة (قتل أو تسليم) تهدف إلى تحقيق الثأر الكامل، مما قد يؤدي إلى الحرب. 2. منطق مرة بن ذهل: يرفض العروض العدوانية ويحاول تقديم بدائل سلمية (دفع الدية) لتجنب الصراع. 3. الفرق يكمن في الهدف: الأول يركز على العقاب والثأر، والثاني يركز على تجنب الحرب وإيجاد مخرج سلمي.

تلميح: قارن بين طبيعة العروض المقدمة من كل طرف وهدفه منها.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: صعب

أي مما يلي يُعد دليلاً على أن مرة بن ذهل كان يرغب بقوة في تجنب الحرب خلال المفاوضة؟

  • أ) تهديده بالحرب إذا لم تقبل عروضه.
  • ب) اتهامه لوفد المهلهل بالجبن.
  • ج) رفضه تبديل العروض العدوانية بمثلها، وعرضه بدائل سلمية مثل دفع الدية.
  • د) هروبه من ساحة المفاوضات.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: رفضه تبديل العروض العدوانية بمثلها، وعرضه بدائل سلمية مثل دفع الدية.

الشرح: 1. واجه مرة بن ذهل عروضاً عدوانية من وفد المهلهل (قتل أو تسليم). 2. لم يقابل هذه العروض بعروض عدوانية مماثلة، مما يدل على عدم رغبته في التصعيد. 3. بدلاً من ذلك، حاول إيجاد مخرج سلمي من خلال عرض بدائل مادية (الدية أو الإبل). 4. هذا السلوك يدل بوضوح على رغبة صادقة في منع اندلاع الحرب وتفادي إراقة الدماء.

تلميح: ابحث عن تصرفاته التي تظهر ميلاً للحلول السلمية بدلاً من التصعيد.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط