سؤال 4: ٤ يستخدم أسلوب الاستفهام لطلب الإجابة، هل ينطبق ذلك على قول عبدالله الصيخان (شاعر سعودي)؟ قد جئت معتذراً ما لي في خبر رجلاي أتعبها الترحال والسفر ملت يداي تباريح الأسى ووعت عيناي قاتلها ما خانها بصر إن جئت يا وطني هل فيك متسع كي نستريح ويهمي فوقنا مطر؟ وهل لصدرك أن يحنو فيمنحني وسادة، حلماً في قبضة شجر؟ معنى الاستفهام في أبيات الصيخان: ______
الإجابة: لا يراد به طلب الإجابة، وإنما هو استفهام مجازي غرضه: التعجب / الرجاء، والحنين إلى الوطن.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتحدث عن أسلوب الاستفهام، والذي يُستخدم عادةً لطلب إجابة أو معلومة. علينا أن ننظر إلى الأبيات الشعرية للشاعر عبدالله الصيخان ونرى إذا كان الاستفهام فيها يهدف حقاً إلى طلب إجابة. في الأبيات، يقول الشاعر: "إن جئت يا وطني هل فيك متسع..." و"وهل لصدرك أن يحنو...". هذه أسئلة موجهة للوطن. الفكرة هنا هي أن الشاعر لا يتوقع إجابة حرفية من الوطن؛ فالوطن لا يتكلم. بل هو يستخدم صيغة السؤال للتعبير عن مشاعره العميقة. عندما نقرأ الأبيات، نشعر بالحزن والحنين والشوق. الشاعر يتخيل لوطنه يستطيع أن يحتضنه ويوفر له الراحة. لذلك، الغرض من هذه الأسئلة ليس الحصول على معلومات، بل هو التعبير عن التعجب من شدة الشوق، والرجاء (أو التمني) للراحة، وإظهار الحنين الشديد للوطن. إذن الإجابة هي: **لا يراد به طلب الإجابة، وإنما هو استفهام مجازي غرضه: التعجب / الرجاء، والحنين إلى الوطن.**