صفحة 153 - كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: الكفاية اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: الكفاية اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 آفات اللسان

المفاهيم الأساسية

آفات اللسان: أمراض تصيب العلاقات الاجتماعية مثل الغيبة والنميمة والسب والشتم والقذف والخصام والكذب والزور، ويكون للإنسان فيها أكبر النصيب.

خريطة المفاهيم

```markmap

كفاية التواصل الشفهي

آفات اللسان

خطر اللسان

  • كل قول محسوب للإنسان أو عليه
  • ملكان يسجلان كل كلمة: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
  • الكلمة الطيبة تكتب لصاحبها رضوان الله إلى يوم القيامة
  • الكلمة السيئة تكتب عليه سخط الله إلى يوم يلقاه
  • الناس يُكبون في النار على مناخرهم بسبب حصائد ألسنتهم

ضبط اللسان

  • وسيلة لضمان الجنة: «من يضمن لي ما بين لحييه... أضمن له الجنة»
  • القاعدة: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»
  • السكوت عن الشر عبادة يؤجر عليها

وصايا السلف

  • عبد الله بن مسعود: «ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان»
  • أبو الدرداء: «أنصف أذنيك من فيك... جعلت أذناك أكثر من لسان»
  • عمر بن الخطاب: «من كثر كلامه كثر سقطه... كانت نار أولى به»
  • ابن عباس: «قل خيراً تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم»
```

نقاط مهمة

  • الله -عز وجل- لا يغفل عما يخرج من فم الإنسان من كلمات.
  • جزاء الكلام يظهر يوم القيامة عند انكشاف الحساب.
  • حرص المسلم يجب أن ينصب على ضبط لسانه والتفكير في فائدة الكلام قبل التحدث.
  • إفلاس الآخرة بسبب آفات اللسان أشد من إفلاس الدنيا.
  • خوف السلف -رضوان الله عليهم- من آفات اللسان كان عظيماً.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

آفات اللسان

نوع: محتوى تعليمي

يقول الله -عز وجل-: {إِنَّ الْمُلَقِّينَ مِنكُمْ وَمِنْهُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} [النحل: ٧٠].

نوع: محتوى تعليمي

الآية تذكير للمؤمن برتابة -عز وجل- التي لا تتركه لحظة من اللحظات، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال، والله وما يخرج من فمه من كلمات؛ كل قول محسوب له أو عليه، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (٢)، يسجل الملكان في الدنيا، ويوم القيامة ينكشف الحساب ويكون الجزاء.

نوع: محتوى تعليمي

روى الإمام أحمد والترمذي عن بلال بن الحارث قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه» (٣). ولذلك كان علقمة -رحمه الله- أحد رواة هذا الحديث يقول: «كم من كلام قد منعنيه حديث رسول الله ﷺ يمنعني من كلام قد منعنيه حديث رسول الله ﷺ أن أقول فيه» (٤). ومن هناك كان حرصاً بالمسلم أن يضبط لسانه، ويصقل نفسه قبل أن يتحدث عن جدوى الحديث وفائدته، فإن كان خيراً تكلم وإلا سكت، والسكوت في هذه الحال عبادة يؤجر عليها، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» (٥).

نوع: محتوى تعليمي

إن كثيراً من الأمراض التي تصيب العلاقات الاجتماعية من غيبة، ونميمة، وسب، وشتم، وقذف، وخصام، وكذب، وزور وغيرها... للإنسان فيها أكبر النصيب، وإذا سمح الإنسان للسانه أن يلغو في هذه الأعراض وغيرها كان عرضه للنهابة التعيسة والإفلاس الآخرة، وشتان بين إفلاس الدنيا وإفلاس الآخرة. روى الترمذي عن معاذ بن جبل قال: قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم» (٦) أي جزاء ما تكلموا به من الحرام.

نوع: محتوى تعليمي

وبالمقابل فإن ضبط اللسان ومحافظته عليه وسيلة لضمان الجنة بإذن الله، وهذا وعد رسول الله ﷺ: «من يضمن لي ما بين لحييه (يعني لسانه) وما بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة» (٧).

نوع: محتوى تعليمي

لقد كان خوف السلف من آفات اللسان عظيماً، فهذا عبد الله بن مسعود ﷺ يقول: «ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان، وكان أبو الدرداء ﷺ يقول: «أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت أذناك من فيك، فإنما جعلت أذناك أكثر من لسان، وكان عمر بن الخطاب ﷺ يقول: «من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه، ومن كثر سقطه، كانت نار أولى به»، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: «يحلك قل خيراً تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم».

نوع: METADATA

(1) سورة آلآية رقم (17-18). (2) سورة ق الآية رقم (18). (3) رواه البخاري (6478). (4) سورة المؤمنون الآية رقم (1-3). (5) رواه البخاري ومسلم. (6) أخرجه الترمذي، وقال: «هذا حديث حسن صحيح». (7) أخرجه البخاري (6474).

📄 النص الكامل للصفحة

آفات اللسان يقول الله -عز وجل-: {إِنَّ الْمُلَقِّينَ مِنكُمْ وَمِنْهُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} [النحل: ٧٠]. الآية تذكير للمؤمن برتابة -عز وجل- التي لا تتركه لحظة من اللحظات، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال، والله وما يخرج من فمه من كلمات؛ كل قول محسوب له أو عليه، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (٢)، يسجل الملكان في الدنيا، ويوم القيامة ينكشف الحساب ويكون الجزاء. روى الإمام أحمد والترمذي عن بلال بن الحارث قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه» (٣). ولذلك كان علقمة -رحمه الله- أحد رواة هذا الحديث يقول: «كم من كلام قد منعنيه حديث رسول الله ﷺ يمنعني من كلام قد منعنيه حديث رسول الله ﷺ أن أقول فيه» (٤). ومن هناك كان حرصاً بالمسلم أن يضبط لسانه، ويصقل نفسه قبل أن يتحدث عن جدوى الحديث وفائدته، فإن كان خيراً تكلم وإلا سكت، والسكوت في هذه الحال عبادة يؤجر عليها، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» (٥). إن كثيراً من الأمراض التي تصيب العلاقات الاجتماعية من غيبة، ونميمة، وسب، وشتم، وقذف، وخصام، وكذب، وزور وغيرها... للإنسان فيها أكبر النصيب، وإذا سمح الإنسان للسانه أن يلغو في هذه الأعراض وغيرها كان عرضه للنهابة التعيسة والإفلاس الآخرة، وشتان بين إفلاس الدنيا وإفلاس الآخرة. روى الترمذي عن معاذ بن جبل قال: قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم» (٦) أي جزاء ما تكلموا به من الحرام. وبالمقابل فإن ضبط اللسان ومحافظته عليه وسيلة لضمان الجنة بإذن الله، وهذا وعد رسول الله ﷺ: «من يضمن لي ما بين لحييه (يعني لسانه) وما بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة» (٧). لقد كان خوف السلف من آفات اللسان عظيماً، فهذا عبد الله بن مسعود ﷺ يقول: «ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان، وكان أبو الدرداء ﷺ يقول: «أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت أذناك من فيك، فإنما جعلت أذناك أكثر من لسان، وكان عمر بن الخطاب ﷺ يقول: «من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه، ومن كثر سقطه، كانت نار أولى به»، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: «يحلك قل خيراً تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم». (1) سورة آلآية رقم (17-18). (2) سورة ق الآية رقم (18). (3) رواه البخاري (6478). (4) سورة المؤمنون الآية رقم (1-3). (5) رواه البخاري ومسلم. (6) أخرجه الترمذي، وقال: «هذا حديث حسن صحيح». (7) أخرجه البخاري (6474).

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما هو المعنى المقصود بـ 'آفات اللسان' كما ورد في النص؟

  • أ) الأمراض العضوية التي تصيب اللسان وتؤثر على النطق.
  • ب) الأمراض والذنوب التي تصدر عن اللسان وتؤذي العلاقات الاجتماعية، مثل الغيبة والنميمة والكذب.
  • ج) المهارات اللغوية الضعيفة التي تعيق التواصل الفعال بين الناس.
  • د) الأقوال الحسنة التي يثاب عليها المسلم في الدنيا والآخرة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الأمراض والذنوب التي تصدر عن اللسان وتؤذي العلاقات الاجتماعية، مثل الغيبة والنميمة والكذب.

الشرح: 1. آفات اللسان هي الذنوب والمعاصي التي ترتكب بالكلام. 2. النص يذكر أمثلة لها: الغيبة، النميمة، السب، الشتم، القذف، الخصام، الكذب، الزور. 3. هذه الآفات تؤدي إلى إفساد العلاقات الاجتماعية وتعرض صاحبها للعقاب الأخروي.

تلميح: تذكر الأمراض الاجتماعية التي ذكرها النص والتي يكون للإنسان فيها أكبر النصيب.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما هو الموقف الصحيح للمسلم تجاه الكلام حسب النص؟

  • أ) أن يتكلم في كل المواقف لإظهار علمه وثقافته.
  • ب) أن يتكلم إن كان الكلام خيراً، وإلا فيسكت، والسكوت في هذه الحال عبادة.
  • ج) أن يقلل من الكلام دائماً حتى لو كان خيراً، لتجنب الوقوع في الخطأ.
  • د) أن يتكلم فقط عندما يُسأل مباشرة، ويجب أن تكون الإجابة مختصرة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: أن يتكلم إن كان الكلام خيراً، وإلا فيسكت، والسكوت في هذه الحال عبادة.

الشرح: 1. يجب على المسلم أن يضبط لسانه ويصقل نفسه قبل الكلام. 2. معيار الكلام هو جدواه وفائدته. 3. إن كان الكلام خيراً تكلم، وإن لم يكن خيراً سكت. 4. السكوت عن الشر عبادة يؤجر عليها المسلم، كما في الحديث: «فليقل خيراً أو ليصمت».

تلميح: تذكر النصيحة التي استخلصها المؤلف من حرص المسلم على ضبط لسانه.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما هو الفرق الرئيسي بين 'إفلاس الدنيا' و'إفلاس الآخرة' كما يشير إليه النص في سياق آفات اللسان؟

  • أ) إفلاس الدنيا يؤثر على السمعة، وإفلاس الآخرة يؤثر على الصحة.
  • ب) إفلاس الدنيا هو دين مالي، وإفلاس الآخرة هو دين معنوي للآخرين.
  • ج) إفلاس الدنيا مؤقت ويُعالج، وإفلاس الآخرة دائم ولا علاج له.
  • د) إفلاس الدنيا هو فقدان المال، أما إفلاس الآخرة فهو فقدان الحسنات وكسب السيئات بسبب الذنوب مثل آفات اللسان، وهو أشد خطراً.

الإجابة الصحيحة: d

الإجابة: إفلاس الدنيا هو فقدان المال، أما إفلاس الآخرة فهو فقدان الحسنات وكسب السيئات بسبب الذنوب مثل آفات اللسان، وهو أشد خطراً.

الشرح: 1. النص يربط بين إطلاق اللسان في الآفات (كالغيبة) وبين 'الإفلاس الآخرة'. 2. إفلاس الدنيا: خسارة مادية مؤقتة. 3. إفلاس الآخرة: خسارة روحية أبدية، حيث تحبط الحسنات وتُكتسب السيئات. 4. النص يؤكد أن الخسارة الأخروية أشد وأعظم، بقوله: 'وشتان بين إفلاس الدنيا وإفلاس الآخرة'.

تلميح: تذكر العبارة التي استخدمها النص للمقارنة بين النوعين من الإفلاس.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: متوسط

بناءً على الحديث الشريف الوارد في النص، ما الجزاء الذي وعد به النبي ﷺ من يضمن له ما بين لحييه (لسانه) وما بين رجليه؟

  • أ) الوقاية من مصائب الدنيا
  • ب) سعة الرزق والبركة في المال
  • ج) ضمان دخول الجنة
  • د) طول العمر وحسن الذكر بين الناس

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: ضمان دخول الجنة

الشرح: 1. ورد في النص حديث نبوي يربط بين حفظ الجوارح والمصير في الآخرة. 2. الموعود به في الحديث لمن حفظ لسانه وفرجه هو «الجنة». 3. هذا يؤكد أن ضبط اللسان ليس مجرد أدب اجتماعي بل عبادة يترتب عليها جزاء عظيم.

تلميح: تأمل في ختام قول الرسول ﷺ: «...أضمن له الـ....»

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل