سؤال س: إذا شعرت بأن سرعتك القرائية لا تتحسن فيمكن أن يكون السبب وراء ذلك إحدى المشكلات الست الآتية: 1- القراءة كلمة كلمة: القارئ الجيد (يرى، ويقرأ) مجموعة من الكلمات في (النظرة الواحدة). 2- نقص التركيز: بسبب ظروف المكان، أو حالة القارئ، أو نقص الدافعية. 3- الصوت الداخلي: إنه يجعل قراءتك الصامتة في نفس سرعة القراءة الجهرية. 4- نقص المفردات: الكلمات المألوفة تقرأ بنفس السرعة التي يقرأ بها حرف واحد. 5- بطء الانتقال: الوقت الذي تستغرقه العين للانتقال من نهاية السطر إلى بداية السطر الذي يليه - الوقت الذي يستغرقه القارئ في تقليب الصفحات. 6- التراجع أو الارتداد: إعادة قراءة الكلمة أو السطر بسبب (خطأ بصري) أو (نقص الفهم). إذا اكتشفت أنك مصاب بإحدى هذه المشكلات فعليك التخلص منها فوراً، إن الأمر لا يعدو أن يكون اقتناعاً، فحين تقتنع بوجود هذه المشكلة لديك، وتقتنع بضرورة تجنبها فستكون قادراً على ذلك، وإذا كانت هذه المشكلات تقود إلى بطء القراءة فإن التخلص منها سيقود حتماً إلى .........................
الإجابة: س: ...سيقود حتماً إلى سرعة القراءة
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص يذكر ست مشكلات رئيسية تؤدي إلى بطء سرعة القراءة، مثل القراءة كلمة كلمة، نقص التركيز، الصوت الداخلي، وغيرها. ثم يوضح أن اكتشاف هذه المشكلة والاقتناع بضرورة التخلص منها هو المفتاح. الفكرة هنا هي العلاقة السببية: إذا كانت هذه المشكلات هي **السبب** في بطء القراءة، فإن التخلص من السبب (أي هذه المشكلات) سيكون له نتيجة طبيعية ومعاكسة. النتيجة المعاكسة للبطء هي السرعة. إذن، التخلص من مشكلات البطء سيقود حتماً إلى تحسين وتيرة القراءة، أي **سرعة القراءة**.