صفحة 67 - كتاب الدراسات اللغوية - الصف11 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات اللغوية - الصف11 - الفصل 2 | المادة: الدراسات اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات اللغوية - الصف11 - الفصل 2 | المادة: الدراسات اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 صرف العربية ونحوها

المفاهيم الأساسية

علم الصرف: دراسة حالة إفراد الكلمات.

علم النحو: دراسة حالة تركيب الكلمات.

خريطة المفاهيم

```markmap

صرف العربية ونحوها

مقدمة

حالات الكلمات

#### حالة إفراد

  • موضوع علم الصرف
#### حالة تركيب

  • موضوع علم النحو

وضع القواعد الصرفية والنحوية

بداية الدراسة اللغوية

  • القرن الأول الهجري

أول واضع للنحو (الأرجح)

  • أبو الأسود الدؤلي

سبب وضع النحو

  • بسبب اللحن في القرآن الكريم
  • خدمة للأعاجم (لحماية قراءة القرآن)

منهج النحاة في وضع القواعد

  • استقراء موسع لما سُمِعَ من العرب
  • إهمال القليل والشاذ
  • تشدد في الرقابة لحماية الفصحى وأصالة العربية

مبدأ عام للقواعد

  • البيان لرفع اللبس في المعنى (غاية الكلام)
  • إذا أُمِنَ اللبس جاز العدول عن أصل القاعدة
```

نقاط مهمة

  • بدأت الدراسة اللغوية عند العرب مبكراً في القرن الأول الهجري.
  • كان النحاة غيورين على قواعدهم ويخطئون من يخرج عليها.
  • تشدد اللغويين كان ضرورياً لكبح التهاون في الفصحى وحماية أصالة العربية.

📄 النص الكامل للصفحة

رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa صرف العربية ونحوها مقدمة للكلمات العربية حالتان : حالة إفراد : وهو من موضوع (علم الصرف ) . وحالة تركيب : وهو من موضوع ( علم النحو ) . وضع القواعد الصرفية والنحوية : بدأت الدراسة اللغوية عند العرب مبكرة في القرن الأول الهجري، وقد اختلف الناس في أول من وضع النحو، والأرجح أنه أبو الأسود الدؤلي، واختلفوا في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو، والمشهور أنه بسبب ما سمعه أبو الأسود من اللحن في القرآن الكريم، أو خدمة للأعاجم؛ لئلا يسري اللحن إلى قراءة القرآن الكريم . وضع النحاة قواعدهم المطردة للغة العربية بعد استقراء موسع لما سُمِعَ من العرب، ولم يؤثر على تلك القواعد ما سمع قليلًا أو شاذًا ، وكان النحاة غيورين على قواعدهم، ويخطئون من يخرج عليها . "ومما لا شك فيه أن تشدّد اللغويين في رقابتهم، كان ضروريا لكبح التهاون في الفصحى، أو الخروج على سننها، وقد كانوا يمثلون التيار المحافظ الذي لم يكن منه بدّ لكي يحمي أصالة العربية". (1) ومن المبادئ العامة التي بنيت عليها القواعد : البيان لرفع اللبس في المعنى ؛ وهو غاية الكلام، وإذا أُمِنَ اللبس في المعنى أمكن العدول عن أصل القاعدة . (1) د. عائشة عبد الرحمن، لغتنا والحياة، ص 80 . وزارة التعليم Ministry of Educe 67 2025-1447

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما الفرق الأساسي بين موضوع علم الصرف وموضوع علم النحو؟

  • أ) علم الصرف يختص بالكلمات القديمة، وعلم النحو يختص بالكلمات الحديثة.
  • ب) علم الصرف يختص بحالة إفراد الكلمات، بينما علم النحو يختص بحالة تركيبها.
  • ج) علم الصرف يختص بالمعاني، وعلم النحو يختص بالأصوات.
  • د) علم الصرف يختص بالكتابة، وعلم النحو يختص بالنطق.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: علم الصرف يختص بحالة إفراد الكلمات، بينما علم النحو يختص بحالة تركيبها.

الشرح: 1. علم الصرف يدرس الكلمة في حالتها المفردة (الإفراد). 2. علم النحو يدرس الكلمة في حالتها المركبة مع غيرها (التركيب). 3. هذا التقسيم يمثل الحالتين الأساسيتين للكلمات العربية.

تلميح: فكر في الحالة التي تدرسها كل من هاتين المادتين للكلمة العربية.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: سهل

ما السبب المشهور الذي دفع أبا الأسود الدؤلي لوضع علم النحو؟

  • أ) لتنظيم الشعر العربي فقط.
  • ب) لتوحيد لهجات القبائل العربية المختلفة.
  • ج) بسبب ما سمعه من اللحن في القرآن الكريم، أو خدمة للأعاجم؛ لئلا يسري اللحن إلى قراءة القرآن.
  • د) لتدوين القواعد القديمة قبل أن تندثر.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: بسبب ما سمعه من اللحن في القرآن الكريم، أو خدمة للأعاجم؛ لئلا يسري اللحن إلى قراءة القرآن.

الشرح: 1. اختلف المؤرخون في أول واضع للنحو، والأرجح أنه أبو الأسود الدؤلي. 2. اختلفوا أيضاً في السبب، لكن المشهور هو سببين: - سماعه اللحن (الخطأ) في قراءة القرآن الكريم. - خدمة الأعاجم (غير العرب) لحماية قراءة القرآن من اللحن.

تلميح: فكر في الدافع الذي يحمي لغة القرآن الكريم من الخطأ.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

على أي أساس وضع النحاة قواعد اللغة العربية؟

  • أ) بالاعتماد على آرائهم الشخصية واجتهاداتهم الفردية.
  • ب) بعد استقراء موسع لما سُمِعَ من العرب، ولم يؤثر على تلك القواعد ما سمع قليلًا أو شاذًا.
  • ج) بالنقل عن اللغات الأخرى المجاورة للعربية.
  • د) بناءً على نصوص القرآن الكريم فقط دون كلام العرب.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: بعد استقراء موسع لما سُمِعَ من العرب، ولم يؤثر على تلك القواعد ما سمع قليلًا أو شاذًا.

الشرح: 1. وضع النحاة قواعدهم بناءً على الاستقراء (التتبع والجمع). 2. كان الاستقراء موسعاً وشاملاً لما سمع من العرب. 3. استبعدوا من قواعدهم ما كان قليلاً أو شاذاً (غير مطرد). 4. هدفهم كان وضع قواعد مطردة (عامة).

تلميح: فكر في المنهجية العلمية التي اتبعوها في جمع القواعد.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما أحد المبادئ العامة التي بُنيت عليها قواعد اللغة العربية؟

  • أ) التشديد المطلق وعدم السماح بأي استثناءات.
  • ب) تسهيل النطق على غير الناطقين بالعربية.
  • ج) البيان لرفع اللبس في المعنى؛ وهو غاية الكلام.
  • د) توثيق جميع لهجات العرب دون استثناء.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: البيان لرفع اللبس في المعنى؛ وهو غاية الكلام.

الشرح: 1. من المبادئ العامة لوضع القواعد: تحقيق البيان. 2. الغاية من البيان هي رفع اللبس (الغموض والاختلاط) في المعنى. 3. رفع اللبس في المعنى هو الغاية الأساسية من الكلام. 4. إذا تحقق البيان وأمن اللبس، يمكن العدول عن أصل القاعدة.

تلميح: فكر في الهدف الأساسي من وضع القواعد بالنسبة للمعنى.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: صعب